الصحافة

تطورات السويداء تضع مساعي "التسوية" على النار مجددا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ارتفعت حصيلة إصابات عناصر الأمن السوري في محافظة السويداء، الثلثاء، إلى 10، جراء استهداف "مجموعات خارجة عن القانون"، الاثنين، نقاطاً أمنية بالمحافظة. ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن قيادة الأمن الداخلي في السويداء، أن حصيلة إصابات عناصر قوى الأمن ارتفعت إلى 10، نتيجة استهداف "مجموعات خارجة عن القانون" نقاطاً في قرية تل حديد ومحور ولغا بريف المحافظة الغربي. وأوضحت القيادة أن تلك المجموعات استهدفت النقاط بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، إلى جانب استهداف سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي. وأضافت أن الهجمات أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين وعناصر قوى الأمن، دون تحديد عدد المصابين المدنيين.

وسبق أن أفادت القناة الحكومية، مساء الإثنين، بإصابة 4 عناصر من قوى الأمن الداخلي خلال التصدي لمحاولات اعتداء نفذتها تلك المجموعات على نقاط أمنية في تل حديد وولغا. وأكدت القناة وقوع إصابات مباشرة في صفوف المجموعات المهاجمة جراء تصدي القوى الأمنية لها. كما أشارت إلى أن "المجموعات الخارجة عن القانون" استهدفت قرية المنصورة بطائرة مسيرة.

منذ تموز 2025، تعيش محافظة السويداء وقفا لاطلاق النار تم التوصل اليه عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى. هذه الهدنة اهتزت اذا، ودلت وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، على ان النار لا تزال تحت الرماد، وان الدروز بقيادة حكمت الهجري ما زالوا يصرون على الحكم الذاتي والانفصال عن دمشق والالتحاق ربما بإسرائيل، وحمل السلاح. 

التطورات العسكرية الأخيرة ستعيد وضع واقع السويداء على طاولة الاهتمامات السورية والدولية. فملف قسد والاكراد، كان تحت المجهر في الفترة الاخيرة، لكن بعد ان تم التوصل الى اتفاق في شأنه ووضع موضع التنفيذ، طاويا صفحة الحكم الذاتي الكردي.. ستتفرغ الإدارة الجديدة في دمشق والوسطاء الدوليون لايجاد تسوية لموضوع السويداء. ووفق المصادر، ستلعب واشنطن هنا ايضا دورا مهما، اذ ستتواصل مع تل ابيب (التي تلعب دائما دورا في تحريك دروز الهجري، وتوقيت تحركهم الاخير ليس بريئا، مع اصرار إسرائيل على وجودها جنوب سوريا)، لدفعها الى وقف تأليب الدروز لأن قيام كيانات طائفية في المنطقة، غير وارد في المخطط الأميركي للإقليم. وستدخل واشنطن ايضا على خط التقريب بين الدروز والشرع، كما حصل بين الاخير والاكراد، الى ان يتم التوصل الى اتفاق بينهما يعتبر مرضيا للطرفين ويحترم خصوصيتيهما وحقوقهما. اما الانفصالات، فغير واردة، تختم المصادر.

لورا يمين -المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا