توم حرب يكشف لقناة 23 سيناريو يهز لبنان.. طرابلس أولاً وعكار بعدها؟
يقول عضو الحزب الجمهوري ومدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية توم حرب إن الولايات المتحدة الأميركية لا تعير اهتماماً للمواقف التي يطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، سواء في خطاب سياسي أو في أي مناسبة، وحتى في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، مشيراً إلى أن واشنطن لم تتوقف عند كلام بري ولم تعتبره مؤثراً في حساباتها تجاه لبنان.
ويشير حرب في حديثه إلى قناة 23 أن الإدارة الأميركية تنظر إلى لبنان كدولة فاشلة، وهي مقتنعة، بحسب قوله، بأن المناطق التجريبية لن تنجح، وقد بدأ الأميركيون العمل على أساس هذا الاحتمال، معتبراً أن المشكلة الأساسية تكمن في أن لبنان يعطي وعوداً ثم لا ينفذها، ويضيف أن الموقف الأميركي لا يتوقف عند بري وحده، فسواء تحدث وليد جنبلاط أو رئيس الجمهورية جوزاف عون أو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فإن هؤلاء جميعاً، وفق حرب، لن يتمكنوا من تغيير الواقع أو تحريك الملف من مكانه.
وعن التطورات الأمنية، يقول حرب إن الخيار المطروح حالياً قد يكون استئناف الضربة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن إسرائيل ليست مستعدة في الوقت الحالي للدخول إلى العاصمة بيروت، فيما يتوقع أن تسيطر قريباً على تلة علي الطاهر ومحيطها، أما بيروت، بحسب حرب، فلا يزال القرار بشأنها غير محسوم، والأيام المقبلة كفيلة بتحديد الاتجاه الذي ستسلكه التطورات،
وفي أخطر ما يطرحه حرب، يكشف عن تشكيل لواء في طرابلس، ويقول إن السيناريو قد يمتد إلى سنتين أو ثلاث، ففي حال اعتُبر أن الوضع في بيروت لا يحقق الغاية المطلوبة، فقد تنتقل الأنظار إلى طرابلس وعكار، وصولاً إلى احتمال وقوعهما تحت سلطة الرئيس السوري أحمد الشرع، ويتحدث حرب في هذا السياق عن إمكانية حصول اللبنانيين على فرص عمل على خط طرابلس -الشام.
ويختم حرب بالقول إن هذه النتيجة جاءت بسبب سوء إدارة بلد صغير، في وقت تتغير فيه المعادلات من حول لبنان بسرعة، فيما تبدو الدولة أمام مرحلة تحتاج فيها إلى قرارات واضحة وقدرة فعلية على إدارة الملفات الداخلية والإقليمية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|