حنكش يحذّر من استمرار الانتظار... لبنان ليس رهينة حسابات الآخرين
ما لم يُنفَّذ سابقاً لن يُطبَّق اليوم... جملة تربط لبنان بإحكام وتضمن استمرار أزماته
فيما لا يُتوقَّع أن تؤثر نتيجة الانتخابات الإسرائيلية اليوم، والأميركية بعد أسبوع، على السياسة التي تتّبعها إيران وأذرعها في المنطقة، نُقِلَ عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قوله إنه يجب تنفيذ شروط طهران لضمان حقوق الشعب الإيراني، والخروج من حالة "لا سلم ولا حرب"، وحديثه عن حماية الأمن الوطني والإقليمي من خلال فرض الإدارة على مضيق هرمز، ما يعني عدم الاستعداد لإجراء أي تعديل في السياسة التقليدية التي يتّبعها النظام الإيراني.
لا شيء سيتغيّر...
ويبدو ما نُقِل عن المرشد الإيراني اعتيادياً، بالاستناد الى خبرات سابقة أظهر النظام الإيراني من خلالها عدم تنازله عن شيء، وسياسته القائمة على تمرير الوقت الى ما لا نهاية.
واليوم أيضاً، لا يُتوقَّع حصول أي تغيير لا في الخليج، ولا في الملف اللبناني المربوط إيرانياً بسياسات وشروط ومصالح طهران.
فإذا خسر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الانتخابات، سيُقال في إيران إن ما لم يأخذه (نتنياهو) في طهران، وعلى صعيد ملف السلاح الإيراني المنتشر في لبنان خلال ثلاث سنوات (أي بين عامَي 2023 و2026) لن يحصل عليه رئيس الحكومة الجديد في إسرائيل.
وأما إذا فاز نتنياهو في الانتخابات، فسيُقال في إيران بتلك الحالة إن ما لم يأخذه (نتنياهو) بالحرب خلال السنوات الثلاث الماضية، لن يحصل عليه بالحرب في ولاية حكمه الجديدة. والنتيجة النهائية، هي أن لا حلول مرتقبة لحروب المنطقة، ولا للحرب في لبنان خلال الأسابيع والأشهر اللاحقة، لا بانتخابات إسرائيلية أو أميركية، ولا بتغيُّر موازين القوى في تل أبيب وواشنطن، ولا بغير ذلك.
مواجهة مصيرية
أشار مصدر مُتابِع الى أن "الوضع اللبناني يسير الى الوراء. فالأرض في لبنان لا تمسكها الدولة، ولا تفعل شيئاً لتمسكها، ومن لا يُمسك بأرضه لا يحكمها. وهذا ليس مرتبطاً بتغيُّر موازين قوى خارجية، سواء كانت إقليمية أو دولية".
ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "إيران تعتبر أن الحرب ستتواصل في لبنان مستقبلاً، لعلمها بأن الإسرائيليين لن يوقفوا القتال طالما بقيَ موضوع السلاح من دون حلّ. وبموازاة ذلك، لا خطط إيرانية لتسليم السلاح فيه (لبنان) الى الدولة اللبنانية".
وختم:"الإيرانيون يعتمدون حالياً سياسة وضع كل شيء على الطاولة، سواء في لبنان أو العراق أو اليمن، وصولاً الى إيران. فهذه المواجهة مصيرية بالنسبة إليهم، ويدركون أنها ستؤثر على مستقبل نظامهم واستمراريته".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|