6 أشهر على الحرب... اليكم الارقام المؤلمة!
لم يكن أكثر المتشائمين يعتقد ولو لحظة أن الهجوم الاسرائيلي الذي تصاعد ضد لبنان منذ الثاني من آذار الفائت، سيمحو عشرات البلدات الجنوبية بشكل كامل ويمنع سكانها من العودة اليها.
أدى الهجوم الاسرائيلي المتواصل على لبنان منذ إعلان "حزب الله" حرب "اسناد ايران "منذ الثاني من آذار حتى الاعلان الرسمي اللبناني والاميركي عن وقف النار في 17 نيسان الفائت الى 2196 ضحية و7185 جريحاً، وكان مفاجئاً ارتفاع العدد الى 4353 ضحية و 12320 جريحاً حتى أول أيلول /سبتمبر الحالي، ما يعني أن 2157 ضحية و5135 جريحاً كانوا حصيلة الحرب بعد وقف النار، ما يوزاي تقريباً العدد المسجل بين 2 آذار و17 نيسان.
فيما سجل خلال 30 يوماً بعد بدء الحرب، أي من 2 آذار الى 2 نيسان، سقوط 1345 شخصاً، وإصابة 4040.
ولم يسلم الجيش اللبناني من الاعتداءات وسقط له 33 شهيداً، فيما استشهد 13 عنصراً من أمن الدولة في النبطية، إضافة الى أكثر من 135 مسعفاً وممرضاً من الصليب الاحمر اللبناني والدفاع المدني و"الهيئة الصحية الاسلامية" وجمعية "الرسالة الاسلامية" ومن أطقم إسعافيةٍ أخرى.
كذلك وصلت نسبة الاطفال والنساء الذين سقطوا ضحايا الى نحو 15في المئة. وسجلت الاحصاءات استشهاد 258 طفلاً و391 إمرأة. الى ذلك سجل استشهاد عائلات بكاملها في السكسكية وانصار ودير قانون وفي بلدات البقاع وغيرها.
"احتلال 70 بلدة ومزرعة وتدمير أكثر من 25 الف وحدة سكنية"
استنسخت تل ابيب نموذج "الخط الاصفر" الذي اعتمدته في غزة واسقطته على جنوب لبنان، وخصوصاً على طول بلدات الحافة الامامية من الناقورة غرباً الى شبعا شرقاً، وتمدد الاحتلال ووصل الى عمق 10 كيلومترات في منطقة صور وتحديداً الى بلدتي البياضة والمنصوري.
بيد أن احتلال تلك المنطقة ومنع أهاليها من العودة اليها، يترافق مع أوسع ابادة عمرانية لاكثر من 30 بلدة جنوبية، مع إحصاء تدمير نحو 25 ألف وحدة وشقة سكنية ومؤسسة رسمية وتربوية ودور عبادة، فضلاً عن تدمير محطات الكهرباء ومشاريع للمياه وكل ما يتصل بمقومات الحياة من بنى تحتية بما في ذلك تجريف الطرق.
فالتفجيرات المتواصلة وكذلك اعمال التجريف لا تتوقف في الجنوب على رغم تعليق الآمال الرسمية على الضغوط الاميركية على الجانب الاسرائيلي لوقف تلك التفجيرات، وأيضاً بعد تراجع لبنان عن شرطه عدم الذهاب الى المفاوضات المباشرة قبل وقف شامل للاعتداءات.
وتتوزع البلدات المحتلة على أقضية صور ، وبنت جبيل ، والنبطية ، ومرجعيون وحاصبيا. فمن أصل 36 بلدة تتبع ادارياً لبنت جبيل، يستمر احتلال 19 بلدة هي من الغرب: القوزح وبيت ليف وراميا وعيتا الشعب ودبل وعين إبل ورميش وصربين والطيري وحانين ورشاف ويارون ومارون الراس وبنت جبيل وعيناثا وعيترون.
وبعد وقف النار في 17 نيسان، تمدد الاحتلال الى كونين بشكل كامل ومنها الى بيت ياحون، وكذلك احتل حداثا بشكل كامل. أما بلدات برعشيت وعيتا الجبل وحاريص فإن التفجيرات والتوغلات وصلت الى اطرافها.
أما في قضاء صور، فإن عدد البلدات المحتلة ارتفع بعد وقف النار مع الاحتلال الجزئي للمنصوري وبيوت السياد.
ومن أصل 72 بلدة في قضاء صور، فإن البلدات المحتلة هي: الناقورة والبياضة وشمع ومجدل زون وبيوت السياد وعلما الشعب وطيرحرفا والجبّين وشيحين والظهيرة ويارين ومروحين والبستان وأم التوت والزلوطية والصلحاني. أما بلدة المنصوري فأخليت من سكانها بعد التهديد الاسرائيلي في 5 آب/ اغسطس الفائت وتوغلت قوات الاحتلال في مشاعها.
قضاء النبطية ليس أفضل حالاً من صور حيث تمدد الاحتلال الى بلدات القضاء وصولاً الى النبطية الفوقا التي يسيطر عليها بالنار ويقصفها بشكل يومي بالقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً. ومن أصل 42 بلدة تحتل القوات الاسرائيلية: زوطر الشرقية وكفرتبنيت ويحمر الشقيف وأرنون، وأجزاء من دوحة كفررمان مع حصار لتلال علي الطاهر.
أما في قضاء مرجعيون الذي يضم 32 بلدة، فترزح تحت الاحتلال بلدات: ميس الجبل والخيام وبليدا ومحيبيب وحولا ومركبا وعديسة وكفركلا والطيبة ودير سريان وطلوسة والقنطرة ورب ثلاثين والقصير وعدشيت القصر وبرج الملوك وبني حيان والوزاني وعين عرب وسردا. فيما تتعقد الأمور في بلدات دير ميماس والقليعة وجديدة مرجعيون وابل السقي، ووضع جيش الاحتلال بعض تلك البلدات تحت رقابته من دون أن يحتلها.
ومن بلدات قضاء حاصبيا المحتلة: العباسية واطراف المجيدية وعين عرب وشانوح وبسطرا، فيما يتوغل جيش الاحتلال في محيط كفرشوبا وشبعا، علماً أن البلدتين الأخيرتين لا يزال عدد من سكانهما يقيمون فيهما.
عباس صباغ - النهار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|