الصحافة

الستاتيكو جنوباً الأكثر إثارة للقلق على الدولة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما لم تنجح الولايات المتحدة في فرض شروطها على إيران قريبا بالضغوط التي تمارسها عليها، فإن ثمة خشية كبيرة لدى مراقبين ديبلوماسيين أن يصبح الواقع الجديد في الجنوب اللبناني، بل في لبنان ككل، أسير الستاتيكو القائم راهنا، ولوقت طويل، وهناك اقتناعات داخلية كثيرة بدأت تتبلور على هذا المسار نتيجة اعتبارات متعددة.

يتفق هؤلاء على عدم نجاح إيران في إقفال مضيق هرمز والتحكم فيه، ليس في ضوء المعلومات أو المعطيات المتناقضة التي تتبادلها مع الولايات المتحدة، بل على خلفية الأمر الواقع، لكون الاقتصاد العالمي ودول العالم لم تصرخ أو تتوسل إيران لفتح المضيق. ويعود ذلك وفق خبراء دوليين إلى واقع أن الاقتصاد العالمي تأقلم مع الحروب، بدءا من الحرب بين أوكرانيا وروسيا التي تعايش معها هذا الاقتصاد، بحيث جعلت تأثير أزمة هرمز على المستوى الاقتصادي محدودا زمنيا على الاقتصاد العالمي. وهذا لا ينفي أنه كانت له تأثيرات على المنطقة، ولكن تأثيره بقي محدودا حتى الآن، فيما أنشئت أدوات للتكيف مع الأزمة بفاعلية أقل ولكن بقدرة على الصمود أو حتى على العمل الطبيعي.

يقول هؤلاء إن مستوى النمو في غالبية الدول لم يتأثر كثيرا، وكذلك مستوى التضخم، فيما الحركة التجارية باتت مزعجة أكثر، لكنها غير معطلة، ولا تزال مؤمنة، والروايات عن مرور السفن صحيحة من دون قدرة إيران على وقفها. يضاف إلى ذلك تسجيل تطورات اقتصادية عالمية كانت كفيلة بتعويض الأزمة التي تثيرها إيران حول هرمز. وتاليا، فهي لم تستطع أن تعطل العالم وحركته الاقتصادية وفق ما رغبت في الضغط على الولايات المتحدة على نحو مباشر وغير مباشر، عبر استهداف دول المنطقة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا