العميد حمادة يكشف أخطر سيناريو: إسرائيل للجنوب وطرف آخر للبقاع بغطاء دولي!
عينه على 2028... فانس يبدّل لهجته تجاه إسرائيل
بعد أشهر من التوتر والشكوك، تحرّك نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لطمأنة الأوساط الجمهورية اليهودية المؤيدة لإسرائيل، في خطوة تأتي وسط تراجع شعبيتها بين الشباب الأميركيين واستعدادات مبكرة للسباق الرئاسي عام 2028.
وكانت الشكوك تجاه فانس قد تصاعدت بعد انتقاداته لبعض المسؤولين الإسرائيليين الذين اعترضوا على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية واحتمال وقف الحرب، إلى جانب مواقفه الأقل تشددًا تجاه المواجهة مع طهران وانتقاداته لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
إلا أن فانس اختار مواجهة هذه المخاوف مباشرة خلال مشاركته في قمة القيادة التي نظمها الائتلاف اليهودي الجمهوري في منتجع «فينيشيان بالاس» بمدينة لاس فيغاس، حيث قوبل حديثه بتصفيق حار ومتكرر.
وخلال جلسة مغلقة، تناول فانس ما وصفه بـ«الفيل الموجود في الغرفة»، في إشارة إلى التراجع الحاد في شعبية إسرائيل بين الأميركيين الشباب، وفق أحد الحاضرين وتسجيل صوتي حصلت عليه مجلة «بوليتيكو».
وقال فانس، خلال حوار مع السيناتور الجمهوري السابق ورئيس مجلس إدارة الائتلاف نورم كولمان، إن الشكوك تجاه العلاقة الأميركية–الإسرائيلية تتزايد بين من هم دون سن الـ40، كما تطرق إلى تصاعد معاداة السامية داخل الولايات المتحدة.
ورأى أن المطلوب هو توضيح الأسباب التي تجعل العلاقة مع إسرائيل تصب في مصلحة الولايات المتحدة، والحديث بصورة مباشرة عن كيفية خدمتها للمصالح الأميركية.
واعتبر أن الجمهوريين بحاجة إلى التركيز على «التقاطع الملموس للمصالح»، بدلًا من الاعتماد على مبررات وخطابات كانت مقنعة قبل 30 أو 40 عامًا، لكنها فقدت جزءًا من تأثيرها مع تغيّر المجتمع الأميركي ونظرة الأجيال الشابة.
وجاء ظهور فانس في المؤتمر مفاجئًا لعدد من الأوساط المؤيدة لإسرائيل، في ظل علاقته المتوترة معها خلال المرحلة الماضية، إضافة إلى ارتباط اسمه بالمعلّق الإعلامي تاكر كارلسون المعروف بمواقفه المتشككة تجاه إسرائيل، والانتقادات التي طالت طريقة تعامله مع بعض الحوادث والتصريحات المرتبطة بمعاداة السامية.
ويُنظر إلى فانس على نطاق واسع بوصفه الأوفر حظًا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2028، ما يجعله بحاجة إلى تعزيز حضوره داخل المجتمع اليهودي المؤيد لإسرائيل وبناء تحالف سياسي مشابه للتحالف الذي حظي به الرئيس دونالد ترامب.
وكان بعض كبار الممولين المؤيدين لإسرائيل، ومن بينهم مدير صندوق التحوط الملياردير كين غريفين، قد لمحوا إلى تفضيلهم دعم وزير الخارجية ماركو روبيو في سباق 2028 بدلًا من فانس.
ورغم هذه التحفظات، تلقى فانس تصفيقًا وقوفًا عدة مرات. وقال السيناتور الجمهوري جيم بانكس إنه «حقق نجاحًا كبيرًا مع الجمهور».
أما الرئيس التنفيذي للائتلاف اليهودي الجمهوري مات بروكس، فأكد أن المجتمع اليهودي قادر على اكتشاف المجاملات السياسية الفارغة، معتبرًا أن المشاركين خرجوا بانطباع مفاده أن فانس يفهم قضاياهم، لا أنه حاول استرضاءهم سياسيًا.
بدوره، رأى المتحدث السابق باسم البيت الأبيض وعضو مجلس إدارة الائتلاف آري فليشر أن فانس «أحرز تقدمًا في علاقته مع المجتمع اليهودي».
وكانت قمة الائتلاف العام الماضي قد ركزت بصورة أساسية على مكافحة معاداة السامية داخل الحزب الجمهوري، وشهدت انتقادات موجّهة إلى تاكر كارلسون وشخصيات أخرى.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|