العميد حمادة يكشف أخطر سيناريو: إسرائيل للجنوب وطرف آخر للبقاع بغطاء دولي!
حاصباني وبلدية القوزح عند سلام
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفداً من بلدية القوزح، عرض له أوضاع البلدة ومطالبها، ولا سيما أوضاع أبنائها النازحين إلى البلدات المجاورة وإلى مناطق خارج الجنوب، وسبل دعمهم ومساعدتهم.
وأكد الرئيس سلام أن الحكومة تعمل على تأمين احتياجات النازحين من القوزح وسائر القرى الجنوبية ودعمهم إلى حين عودتهم، بالتوازي مع مواصلة الجهود لتوفير الظروف اللازمة لعودة جميع أبناء الجنوب إلى قراهم وبلداتهم بأمان وكرامة.
واستقبل سلام نائب رئيس الحكومة السابق عضو لقاء كتلة الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني الذي قال بعد اللقاء:
"تشرفت بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان، إلى جانب عدد من الملفات المحددة، وفي مقدمها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، وتعزيز حضور مؤسساتها العسكرية والأمنية والمالية والقضائية والإدارية التي تعطي قوة ودفع لقيام الدولة وتعزيز حضورها وفرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وعلى مستوى أعمالها وقراراتها، من شأنه أن يمنحها القوة والدفع اللازمين للنهوض، وهذا المسار لا يشكل صداماً مع أحد، إنما يرتكز أساساً على تطبيق القانون وحكمه، ومن هذا المنطلق يمكن بناء الأمور تدريجياً."
اضاف: "المرحلة الراهنة دقيقة جداً في تاريخ لبنان، في ظل التحولات الإقليمية الكبيرة والمتسارعة، ما يستوجب العمل على تفادي أي تدهور إضافي، والعودة بلبنان إلى مسار النهضة بدلاً من الانزلاق نحو مزيد من التدهور، ولا سيما في الأشهر الدقيقة المقبلة.
كما تناول البحث أوضاع العاصمة بيروت، ولا سيما الملفات الأساسية التي يجري العمل على تنظيمها، وفي مقدّمها ملف النفايات، الذي هو موضوع دقيق ، والبحث جارٍ لإيجاد أفضل الحلول بالتعاون مع المختصين والهيئات المعنية، إضافة إلى مجلس بلدية بيروت وبلدية بيروت.
وهذا الملف يأخذ حيزاً أساسياً من النقاش في المرحلة الراهنة، بهدف تفادي أي إشكالات أو كارثة محتملة نتيجة تفاقم أزمة النفايات في بيروت."
واستقبل سلام أيضًا وفداً من “تجمّع لبنان الكبير"، ضمّ النائب أشرف ريفي، والسيدة حياة أرسلان، وعبد المجيد عواض، وصالح المقدّم.
وأوضح النائب ريفي أن الوفد سلّم الرئيس سلام دعوةً لحضور الاحتفال بذكرى إعلان دولة لبنان الكبير، الذي يُقام السبت المقبل في طرابلس.
وأكد الرئيس سلام أن لبنان الكبير، رغم ما شهده من أزمات، نجح في إنتاج فكر متنوع وثقافة مشتركة جمعت اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، وأتاحت مساحة مميزة للحرية والتعدد والانفتاح. وشدد على أن مسؤوليتنا اليوم هي الحفاظ على لبنان الكبير، والتمسّك بنهائية كيانه وحدوده، وأن نتعلّم من أخطاء الماضي. وهذا يقتضي بناء دولة تحقق الإنماء المتوازن، ولا تترك الأطراف خارج مسار التنمية، وتصون حرية الفرد وحقوقه بما يتكامل مع حرية الجماعات، وتتيح لجميع اللبنانيين أن يكونوا شركاء متساوين في بناء مستقبل بلدهم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|