بعد تفجيرات "البيجر".. كيف أعاد حزب الله اتصالاته بعيدًا عن عيون إسرائيل؟
نبضك يفضح توترك.. الساعات الذكية ترصد حالتك النفسية؟
تدخل الساعات الذكية مرحلة جديدة في مراقبة التوتر، مستفيدة من بيانات نبض القلب والنوم والنشاط البدني لرصد مؤشرات الإجهاد، وتقديم تنبيهات تساعد المستخدم على فهم حالته اليومية بصورة أفضل.
ولم تعد الساعات الذكية تقتصر على عرض الوقت أو متابعة عدد الخطوات والسعرات الحرارية، بل بدأت تتحول إلى أدوات أكثر تطوراً لمراقبة المؤشرات الحيوية المرتبطة بالحالة النفسية.
ومع اعتمادها على مستشعرات تتابع نبض القلب وأنماط النوم ومستويات النشاط البدني، بات بإمكان بعض الأجهزة رصد تغيّرات قد ترتبط بالتوتر والإجهاد، وتقديم مؤشرات تساعد المستخدم على متابعة حالته على مدار اليوم.
تغيرات في الجسم
عندما يتعرض الإنسان للتوتر، يدخل الجسم في حالة من الاستعداد تعرف باستجابة الكر أو الفر.
وخلال هذه الحالة يمكن أن يتغير معدل ضربات القلب، كما قد تتبدل مؤشرات أخرى مثل تباين معدل ضربات القلب، وهو مقياس يُستخدم على نطاق واسع لفهم كيفية استجابة الجهاز العصبي للتغيرات المختلفة.
وهنا تستفيد الساعات الذكية من بيانات تجمعها بشكل مستمر، لتحديد أنماط غير معتادة قد تشير إلى ارتفاع مستوى الإجهاد مقارنة بالمعدل المعتاد للمستخدم.
ولجمع هذه البيانات، تعتمد الأجهزة الحديثة على مجموعة من المستشعرات، من بينها مستشعرات نبض القلب ومستشعرات الحركة وقياس مستوى الأكسجين في الدم في بعض الطرازات، إضافة إلى تتبع النوم والنشاط اليومي.
وعند جمع هذه البيانات معاً، تستطيع البرمجيات تكوين صورة أكثر شمولاً عن حالة المستخدم.
فإذا ارتفع النبض في وقت لا يمارس فيه الشخص نشاطاً بدنياً، بالتزامن مع تغيرات في النوم أو الحركة، فقد تعتبر المنظومة ذلك مؤشراً محتملاً على الإجهاد.
لكن هذه النتائج لا تعني أن الساعة تستطيع قراءة المشاعر بشكل مباشر، إذ إنها تعتمد على مؤشرات جسدية يمكن أن تتأثر بعوامل كثيرة، بينها ممارسة الرياضة، تناول الكافيين، قلة النوم والمرض.
كشف التوتر
تتجه شركات التكنولوجيا إلى تقديم ميزات تركز على الإجهاد والرفاهية بدلاً من الادعاء بأنها قادرة على تشخيص القلق أو الاضطرابات النفسية.
وقد تنبه بعض الأجهزة المستخدم إلى وجود مؤشرات مرتبطة بارتفاع التوتر، وتقترح عليه أخذ استراحة أو ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء.
ويرى متخصصون أن القيمة الحقيقية لهذه التقنيات تكمن في مراقبة الاتجاهات على المدى الطويل، وليس الاعتماد على قراءة واحدة للحكم على الحالة النفسية.
بين الفائدة والخصوصية
مع توسع دور الساعات الذكية في جمع البيانات الصحية، تبرز أيضاً أسئلة تتعلق بالخصوصية.
فالمعلومات التي تجمعها هذه الأجهزة يمكن أن تكشف أنماطاً دقيقة عن نوم المستخدم ونشاطه واستجاباته الجسدية.
لذلك، يبقى التعامل مع مؤشرات التوتر باعتبارها أدوات للمساعدة على فهم العادات اليومية، وليس بديلاً عن التقييم الطبي أو النفسي المتخصص.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|