عربي ودولي

إسرائيل ترفع الجاهزية.. زامير يستنفر الجيش من إيران إلى غزة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير رفع مستوى التأهب على مختلف الجبهات، وسط استعدادات لاحتمال اندلاع تصعيد أمني، بالتوازي مع تعزيز القوات في الضفة الغربية والإبقاء على الجاهزية العملياتية الكاملة خلال فترة الأعياد اليهودية.

وقال زامير، خلال تقييم أمني صباح الخميس، إن الجيش الإسرائيلي "في حالة تأهب عالية لاحتمال التصعيد على جميع الجبهات"، مشيراً إلى أن الاستعدادات والإجراءات القتالية تمتد "من إيران ولبنان وصولاً إلى قطاع غزة".

وتأتي تصريحات رئيس الأركان في ظل تعدد ساحات التوتر التي يتابعها الجيش الإسرائيلي، والمخاوف من أن يؤدي تطور أمني في إحدى الجبهات إلى انعكاسات على ساحات أخرى.

وفي الضفة الغربية، أوضح زامير أنه أصدر تعليماته برفع جاهزية قيادة فرقة نظامية إضافية، إلى جانب تعزيز القوات المنتشرة ميدانياً.

كما شدد على ضرورة الاستعداد للدفع الفوري بوحدات وكتائب إضافية عند الحاجة، في ظل التوتر الأمني واقتراب الأعياد اليهودية.

وأكد رئيس الأركان أن الجيش سيحافظ على حالة تأهب كاملة طوال فترة الأعياد، مشدداً على أنه لن يجري تقليص حجم القوات العملياتية خلال هذه الفترة.

وتعكس الإجراءات محاولة الجيش الاحتفاظ بقوات احتياطية جاهزة للتدخل السريع، في وقت تتوزع فيه التحديات الأمنية الإسرائيلية بين عدة ساحات، بدءاً من إيران، مروراً بالجبهة اللبنانية والضفة الغربية، وصولاً إلى قطاع غزة.

كما تأتي التحركات في وقت تواصل فيه إسرائيل مراقبة التطورات الإقليمية، خصوصاً ما يتعلق بإيران وحلفائها، وسط مخاوف من اتساع نطاق أي مواجهة جديدة وتحولها إلى تصعيد على أكثر من جبهة.

تحذير من أزمة الميزانية
وبالتزامن مع رفع الجاهزية، وجّه زامير تحذيراً بشأن الوضع المالي للجيش، معتبراً أن الخلافات المتعلقة بالميزانية يمكن أن تنعكس على قدرته على الحفاظ على مستوى الاستعداد المطلوب.

وحذر رئيس الأركان مما وصفه ب"الخزينة الفارغة"، مؤكداً أن الخلاف بشأن الميزانية يضر بجاهزية الجيش.

وتبرز تصريحات زامير معادلة تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تتمثل في الحاجة إلى إبقاء أعداد كبيرة من القوات في حالة استعداد مرتفعة وعلى ساحات متعددة، بالتزامن مع الضغوط المالية المرتبطة بتمويل النشاط العسكري والمحافظة على المخزونات والتدريب.

وتشير الإجراءات المعلنة إلى أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع المرحلة الحالية على أساس احتمال التصعيد وليس باعتباره أمراً محسوماً. كما لم يحدد زامير تهديداً بعينه أو موعداً متوقعاً لمواجهة جديدة.

إلا أن رفع التأهب، وتعزيز الضفة، وتجهيز فرقة إضافية، مع الإبقاء على القوات العملياتية خلال الأعياد، يعكس رغبة إسرائيل في الحفاظ على قدرة سريعة للتحرك إذا شهدت إحدى الجبهات تطوراً أمنياً مفاجئاً.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا