بعد تفجيرات "البيجر".. كيف أعاد حزب الله اتصالاته بعيدًا عن عيون إسرائيل؟
الاستقواء بإسرائيل... رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية
خضر الغضبان
بعد مرور أكثر من عام على الأحداث الدامية في السويداء، وسط أجواء إقليمية تزداد خطورة وتعقيداً... يبرز السؤال: كيف وصلت المحافظة إلى ما وصلت إليه رغم المبادرات والاتفاقات والفرص العديدة التي أتيحت لتكون جزءاً من سوريا الجديدة؟
اليوم، ربما بات من الممكن قراءة الوقائع بعيداً عن الانفعال، والعودة إلى التسلسل الزمني للأحداث لاستخلاص حقيقة سياسية أساسية: لم تكن المشكلة في غياب الحلول، بل في فشلها.
ولم يكن العائق الرئيس أمام الانخراط في مشروع الدولة غياب التواصل بين دمشق والسويداء، بل انعدام الثقة نتيجة الانقلاب المتكرر على التفاهمات التي تم التوصل إليها، خدمة لمشروع آخر.
والأهم، انخراط البعض في السويداء بالمشروع الإسرائيلي الذي يهدف إلى بناء حزام أمني يمتد من جنوب لبنان مروراً بمرتفعات جبل الشيخ والجنوب السوري... وصولاً إلى مطار أبو الظهور.
التسوية المنشودة
عندما سقط نظام الأسدين في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، فُتحت أمام سوريا صفحة جديدة. كانت البلاد الخارجة من عقود الاستبداد والحروب أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة على أسس جديدة، فيما كانت السويداء، نظراً لدورها التاريخي وحراكها لسنتين قبل السقوط، مؤهلة لتكون نموذجاً لعلاقة متوازنة بين الدولة الحديثة في دمشق وباقي المناطق والمكونات.
منذ الأيام الأولى لإسقاط النظام، تكثّفت الاتصالات بين الحكومة الانتقالية والشيخ حكمت الهجري، وتبادل الموفدون من الطرفين الزيارات، حيث عُقدت لقاءات سياسية وأمنية متعددة للوصول إلى صيغة تضمن خصوصية المحافظة ضمن إطار الدولة السورية الواحدة.
المجلة
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|