عربي ودولي

أكراد سوريا يسلّمون أوراقهم قبل كتابة الدستور الجديد وإتمام المصالحات...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن قائد قوات سوريا الديموقراطية "قسد" مظلوم عبدي عن حلّها والإدارة الذاتية وكافة تشكيلاتها، وعن دمجها بشكل كامل في مؤسسات الدولة والجيش السوري، فاتحاً بذلك صفحة جديدة مع الحكم في دمشق.

فهل تفتتح تلك الصفحة حقبة من السلام والاستقرار في سوريا؟ وهل تسهّل إعادة الإعمار؟ وهل تسرّع المصالحات السورية - السورية، والانتهاء من كتابة الدستور السوري الجديد بما يضمن حقوق الأقليات، وحقوق كافة الإثنيات والطوائف والمذاهب السورية؟

اللغة مقابل السلاح

وماذا عن مستقبل التحدي العلوي والدرزي؟ هل تشكل خطوة عبدي "نيّة حسنة" مقابل خطوات أخرى مُنتَظَرَة من نظام سوريا الجديد، قد لا تتحقق، فيعود الملف السوري الى الاشتعال مجدداً؟ وهل يكفي حلّ قوات "سوريا الديموقراطية" لضمان الحق بنشر اللغة والثقافة الكردية على الأراضي السورية؟

امتعاض أميركي - كردي

اعتبر مصدر مُطَّلِع أنه "من المبكر جداً القول الآن إن الملف السوري دخل دائرة الحلول. فالإعلان عن حلّ الإدارة الذاتية الكردية يأتي ضمن سياق الامتعاض الأميركي من الأكراد منذ نحو عام، والذي استُكمل قبل أشهر بتصريحات أميركية عن تسليحهم لمحاربة إيران، وعن أنهم سيطروا على السلاح بدلاً من أن يستعملوه ضد النظام الإيراني".

وأوضح في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "الامتعاض الأميركي - الكردي المتبادل يتزامن مع واقع جديد، وهو أن الإدارة الأميركية تعتبر نفسها اليوم الراعي الأكبر للسياسة السورية الجديدة، ويهمّها أن تكون سوريا موحّدة، تتعامل معها الولايات المتحدة الأميركية كدولة تابعة للسياسة الأميركية بطريقة شبه كاملة. ومن هذا المُنطَلَق، لا ترغب واشنطن بمشاكل في الداخل السوري، وهي لذلك ضغطت على الأكراد لحلّ قوات "قسد" مقابل حصولهم على مكاسب كثيرة أخرى مستقبلاً، تسمح لهم بشكل من حكم ذاتي غير مُسلَّح".

وختم:"تبقى مشاكل المنطقة السورية الجنوبية التي تقع قرب الحدود الإسرائيلية، والتي لا تقبل إسرائيل بالأفكار الأميركية بشأنها، من أجل حلّ الخلافات مع سوريا. وهذه نقطة عالقة. وأما بالنسبة الى الأقلية العلوية، فسيُعمَل على دمجها في الدولة السورية الجديدة بطريقة أو بأخرى، ولكن بعد تطهيرها من الذين انغمسوا مع نظام آل الأسد السابق بأعماله في الماضي. وبالنسبة الى مشاكل دمشق مع الدروز، فقد يُمنَحون القدرة على الاندماج في الدولة السورية مقابل حريات معينة، على الطريقة الكردية ربما".

أنطون الفتى - أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا