رياضة

«المونديال» في مقاهي الضاحية: حذرٌ وترقُّب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في 11 حزيران المقبل، لا يزال وضع المقاهي في الضاحية الجنوبية لبيروت غير مستقر. البعض يتطلّع لاستقبال الجمهور وعرض مباريات المونديال، في حين يرى آخرون أن المصاعب الأمنية والاقتصادية تحول دون ذلك.

أمام الركام الذي خلّفته غارات العدو الصهيوني، وعلى وقع صوت الطيران المسير المعادي، تفتح مقاهي الضاحية الجنوبية لبيروت أبوابها بشكل شبه يومي. يحاول أصحاب الكافيهات تأمين المستلزمات الأساسية لإرضاء الزبائن، الذين يقتصرون غالباً على مارّة جاؤوا لتفقّد بيوتهم، أو طلبة/موظّفون يرغبون في مكانٍ هادئٍ لإنجاز المهام.

وفي ظل انخفاض تردد الزبائن اليومي على المقاهي التي اعتادوها بعد أن نزحوا إلى مناطق أخرى جراء الحرب أو بسبب تضرر منازلهم، انقسمَ أصحاب المقاهي في الضاحية بين راغبين في عرض مباريات كأس العالم ورافضين ذلك.

على طريق المطار، قالَ صاحب أحد المقاهي لـ«الأخبار»: «إن شاء الله إذا الأوضاع ساعدت، أكيد رح ننقل كأس العالم».

وعن أبرز الصعوبات التي تتعلّق بنقل العرس الكروي الكبير، أوضحَ لنا صاحب المقهى :«في صعوبات اقتصادية وصعوبات أمنية. كنّا ناقلين نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من فترة قصيرة واستهدفوا الحارة، وهيدا الشي شلّ الشغل على يومين أو ثلاثة».

وفي منطقة السان تيريز، أكّدَ أحد العاملين في مقهى يفتح أبوابه 24/24: «أكيد رح ننقل كأس العالم مثل عام 2022. ما في صعوبات كبيرة غير ضغوطات الزبائن. حتى إذا كانت المباريات عالـ 4 و5 الصبح نحنا جاهزين».

تحديات لوجستية

الوضع كان أكثر حذراً في منطقة الجاموس، حيثُ أكّدَ صاحب أحد المقاهي لنا أنّ الأمن ليس مستقراً بعد لنقل حدث كبير مثل كأس العالم. وأخبرنا صاحب المقهى: «نحنا بعد ما فتحنا بكل طاقتنا بس عم نفتح تقريباً 7-8 ساعات لزبوننا اللي مارق».

ثم تابع «الظروف بعد ما سمحت والهدنة بعدها هشة، العالم بعد ما حسّت بالاستقرار والثقة حتى ترجع. المونديال بده استقرار وبده تكون فاتح بكل طاقتك. هيدي السنة ما بتصوّر نقدر ننقل المونديال أو نفتح بالشكل الطبيعي لنقدر ننقل البطولة».

وعن التحديات اللوجستية، أردفَ صاحب المقهى «مش رح نشترك هيدي السنة لننقل المونديال، الكلفة رح تكون عالية، وفرق الوقت بيننا وبين الدول المستضيفة رح يكون كبير. بأيام عادية فيها استقرار كان ممكن ننقل، بس بهيدي الظروف بتصوّر صعب جداً تجيب عالم الساعة 4 الصبح خاصةً إنو المنطقة بعدها فاضية».

هو واقعٌ صعب فرضته الحرب «الإسرائيلية»، وضعت أصحاب المقاهي في الضاحية بين مخاطرتَين: نقل المونديال في ظل تكاليف عالية وإقبال متذبذب، أو عدم نقله مع احتمال خسارة بعض الزبائن.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا