عربي ودولي

هل يخسر ترامب الحرب؟... رويترز تكشف تعقيدات المشهد الإيراني

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتصاعد الشكوك بشأن قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحويل النجاحات العسكرية التكتيكية ضد إيران إلى انتصار جيوسياسي واضح، بعدما دخلت الحرب شهرها الثالث وسط تعثر في تحقيق الأهداف المعلنة للعملية العسكرية الأميركية.

وفي تحليل مطول نشرته وكالة "رويترز"، اعتبر الباحث مات سبيتالنيك أن نفوذ إيران على مضيق هرمز وتمسكها ببرنامجها النووي يقوضان رواية ترامب حول "النصر الكامل"، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية على الإدارة الأميركية.

وأشار التحليل إلى أن ترامب قد يكون انتصر في معظم المعارك العسكرية ضد إيران، لكنه يواجه الآن سؤالًا أكثر تعقيدًا: "هل يخسر الحرب؟"، لا سيما مع استمرار طهران في رفض تقديم تنازلات في الملف النووي وبقاء النظام الإيراني متماسكًا إلى حد كبير.

ووصف محللون الخطاب الأميركي المتكرر عن "النصر الكامل" بأنه "جوفاء"، في ظل استمرار التهديدات الأميركية باستئناف الضربات، مقابل تحذيرات من أن أي تصعيد جديد سيدفع إيران إلى الرد عبر استهداف دول المنطقة وتهديد الملاحة في الخليج.

ورأت "رويترز" أن الولايات المتحدة وحلفاءها الخليجيين قد يخرجون من الصراع في وضع أسوأ، بينما قد تنتهي إيران، رغم الضربات العسكرية والعقوبات، بامتلاك نفوذ أكبر بعد إظهار قدرتها على التأثير في خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز.

ونقل التقرير عن المفاوض الأميركي السابق آرون ديفيد ميلر قوله إن الحرب التي كان يفترض أن تكون "مغامرة قصيرة الأمد" تحولت إلى "فشل استراتيجي طويل الأمد".

كما أشار التحليل إلى أن ترامب، المعروف بحساسيته تجاه صورة "الخاسر"، يجد نفسه أمام مأزق سياسي وعسكري، خصوصًا أنه لم يحدد حتى الآن خطة واضحة لإنهاء الأزمة.

وفي المقابل، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة "حققت أو تجاوزت جميع أهدافها العسكرية"، فيما شددت المتحدثة أوليفيا ويلز على أن ترامب "يمسك بجميع الأوراق ويبقي كل الخيارات مطروحة".

لكن التقرير أشار إلى أن الحرب باتت تشكل عبئًا داخليًا على ترامب، مع ارتفاع أسعار البنزين وتراجع نسب التأييد الشعبي، في وقت لا تحظى فيه الحرب بدعم واسع قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل.

ورغم الضربات الأميركية التي استهدفت الصواريخ الباليستية الإيرانية والبنية العسكرية والبحرية، ردت طهران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات على دول خليجية، فيما فشل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية في إخضاعها.

كما لفت التقرير إلى أن أحد أبرز أهداف ترامب، وهو القضاء على البرنامج النووي الإيراني، لم يتحقق حتى الآن، في ظل تمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم ورفضها نقل مخزونها عالي التخصيب إلى الخارج.

وأضافت "رويترز" أن الحرب قد تدفع إيران إلى تسريع جهودها النووية بدلًا من التراجع عنها، على غرار النموذج الكوري الشمالي، خاصة مع صعود قيادات إيرانية أكثر تشددًا بعد الحرب.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الحرب كشفت أيضًا ثغرات في الأداء العسكري الأميركي، في وقت تراقب فيه كل من الصين وروسيا مجريات الصراع لاستخلاص الدروس المتعلقة بالأساليب الإيرانية غير التقليدية وقدرتها على استنزاف واشنطن وحلفائها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا