عربي ودولي

قاعدة إسرائيلية خفية في الصحراء العراقية... هكذا أُديرت الحرب على إيران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن إسرائيل أنشأت موقعًا عسكريًا سريًا داخل الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، في خطوة قالت المصادر إنها جرت بعلم الولايات المتحدة وقبل اندلاع الحرب مباشرة.

وبحسب التقرير، استُخدم الموقع لإيواء قوات خاصة إسرائيلية، كما شكّل مركزًا لوجستيًا لدعم عمليات سلاح الجو الإسرائيلي خلال الهجمات التي استهدفت إيران.

وأضافت الصحيفة أن فرق بحث وإنقاذ إسرائيلية نُشرت داخل القاعدة تحسبًا لاحتمال إسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات الجوية، إلا أن هذا السيناريو لم يتحقق.

كما كشف أحد المسؤولين الأميركيين أن إسرائيل عرضت المساعدة عندما سقطت طائرة أميركية من طراز “إف-15” قرب أصفهان، غير أن القوات الأميركية تولّت بنفسها تنفيذ عملية إنقاذ الطيارين.

وأشار التقرير إلى أن الموقع السري كاد يُكتشف مطلع آذار، بعدما أبلغ راعٍ عراقي عن تحركات ونشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، ما دفع الجيش العراقي إلى إرسال قوات للتحقيق في الأمر.

ووفق الصحيفة، تعرّضت تلك القوات لضربات جوية حالت دون اقترابها من الموقع، فيما أرسلت السلطات العراقية لاحقًا وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا بارزًا في الحرب ضد تنظيم “داعش”، للمشاركة في عملية تفتيش المنطقة.

وأضاف التقرير أن القوات العراقية عثرت خلال عمليات البحث على مؤشرات تدل على وجود قوات عسكرية داخل الموقع.

ونقلت الصحيفة عن نائب قائد قيادة العمليات المشتركة العراقية، الفريق قيس المحمداوي، قوله لوسائل الإعلام الرسمية: “يبدو أن قوة ما كانت على الأرض قبل الضربة، ومدعومة جوًا، وتعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا”.

في المقابل، رفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن الحادث، كما امتنع عن توضيح ما إذا كانت بغداد على علم بوجود القاعدة الإسرائيلية داخل الأراضي العراقية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا