عربي ودولي

"إسقاط النظام الإيراني"... ما يجري خلف الكواليس في إسرائيل أخطر مما يُعلن!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجه الأنظار مجددًا إلى التصعيد المتنامي بين إسرائيل وإيران، بعدما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مواقف هجومية متشددة داخل المؤسستين العسكرية والأمنية في إسرائيل، وسط نقاشات متسارعة بشأن مستقبل المواجهة مع طهران وإمكان توسيع العمليات العسكرية ضدها خلال المرحلة المقبلة، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

وفي مواقف لافتة تعكس طبيعة النقاشات الدائرة داخل دوائر القرار الإسرائيلي، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن جهاز "الموساد" يعتقد أن "العودة إلى الحرب ستسرّع من تدهور النظام الإيراني وصولًا إلى إسقاطه"، في إشارة واضحة إلى وجود توجه داخل بعض الأوساط الأمنية الإسرائيلية لاستثمار الظروف الحالية من أجل تكثيف الضغط العسكري والسياسي على طهران.

كما نقلت القناة عن مصدر إسرائيلي آخر أنّ الجيش الإسرائيلي يرى أن "وضع القوة الإيرانية الحالي يوفّر فرصة عملياتية"، معتبرًا أنّه "يجب العودة وإنهاء المهمة"، في تعبير يعكس قناعة متنامية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بأن المرحلة الراهنة قد تتيح توجيه ضربات إضافية لإيران وتحقيق أهداف أوسع على المستوى الاستراتيجي.

وبحسب القناة نفسها، فإن الجيش الإسرائيلي والموساد قدّما لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، خلال الاجتماعات والمناقشات الأمنية الأخيرة، مواقف وطرحًا "ذي طابع هجومي" في ما يتعلق بالتعامل مع إيران، وسط تقديرات إسرائيلية تعتبر أنّ أي تراجع أو تهدئة في هذه المرحلة قد يمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب قدراتها العسكرية والنووية.

وفي موازاة ذلك، نقلت القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهّد لنتنياهو بأنّه "لن يتنازل بشأن اليورانيوم الإيراني"، في رسالة تعكس استمرار الموقف الأميركي المتشدد تجاه الملف النووي الإيراني، ورفض واشنطن تقديم تنازلات تتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم أو البنية النووية الإيرانية.

ويأتي هذا الكلام في وقت تتواصل فيه الضغوط السياسية والعسكرية على إيران، وسط مخاوف متزايدة داخل إسرائيل من اقتراب طهران من مستويات متقدمة في برنامجها النووي، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة واتساع رقعة الاشتباك غير المباشر بين الطرفين على أكثر من جبهة.

وتعتبر إسرائيل البرنامج النووي الإيراني التهديد الاستراتيجي الأخطر عليها، فيما تؤكد طهران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، رغم استمرار الخلافات الحادة مع الولايات المتحدة والدول الغربية بشأن مستويات التخصيب والأنشطة النووية الإيرانية.

ويعكس تصاعد الخطاب الإسرائيلي في هذه المرحلة حجم القلق داخل تل أبيب من التطورات الإقليمية المتسارعة، خصوصًا في ظل تزايد الحديث داخل الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية عن ضرورة حسم المواجهة مع إيران قبل الوصول إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، سواء على مستوى البرنامج النووي أو النفوذ الإقليمي الذي تمتلكه طهران عبر حلفائها في المنطقة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا