عربي ودولي

بعد وصفه بـ"الساذج"... ترامب يستعرض: دمّرنا إيران ونسيطر على هرمز

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعنف على مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وصفه بـ"الساذج"، مؤكدًا أن البنية النووية والعسكرية الإيرانية "دُمّرت تدميرًا شاملًا"، وأن الولايات المتحدة "تسيطر بالكامل على مضيق هرمز".

وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، هاجم ترامب أحد كتّاب هيئة التحرير في الصحيفة، إليوت كوفمان، واصفًا إياه بـ"الأحمق"، ردًا على مقال حمل عنوان "الإيرانيون يعتبرون ترامب ساذجًا".

وقال ترامب: "لمدة 47 عامًا، قتلوا شعبنا وكثيرين غيرهم، واستغلوا كل رئيس، باستثنائي أنا… وماذا قدمت لهم؟ دولة مدمّرة!".

وأضاف أن "القوات الأميركية دمّرت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل واسع"، مشيرًا إلى أن "البحرية الإيرانية باتت في قاع البحر، وسلاحها الجوي انتهى، كما جرى القضاء على الدفاعات الجوية والرادارات".

كما تحدث عن تدمير "المختبرات النووية ومناطق التخزين بالكامل خلال ليلة واحدة من حزيران، عبر قاذفات بي-2"، لافتًا إلى مقتل عدد من القادة، بينهم قاسم سليماني.

وفي سياق متصل، أكد ترامب أن مضيق هرمز "محاصر وتحت السيطرة الأميركية بالكامل"، مشيرًا إلى أن إيران "تخسر نحو 500 مليون دولار يوميًا"، وأن اقتصادها "على شفا الانهيار".

كما انتقد الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبرًا أنه قدّم لطهران "1.7 مليار دولار نقدًا"، إلى جانب "مئات المليارات" ساهمت، بحسب قوله، في دعم برنامجها النووي.

ووسّع ترامب هجومه ليشمل مالك الصحيفة روبرت مردوخ، متهمًا إياه بالوقوف خلف نشر المقال، ومعتبرًا أن الصحيفة "فقدت مكانتها ولم تعد ضرورية للقراءة".

تأتي تصريحات ترامب في سياق تصعيد سياسي وإعلامي متواصل بين واشنطن وطهران، يترافق مع توتر ميداني وهدنة هشة تحكم العلاقة بين الطرفين، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي والعقوبات.

وتُعدّ مسألة السيطرة على مضيق هرمز من أبرز نقاط التوتر، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في نقل النفط عالميًا، ما يجعل أي إعلان يتعلق به يحمل أبعادًا سياسية واقتصادية واسعة.

كما تعكس لهجة ترامب الهجومية محاولة لإبراز إنجازات عسكرية ودبلوماسية في مواجهة إيران، في وقت يواجه فيه ضغوطًا داخلية وخارجية بشأن مسار التفاوض ونتائجه.

في المقابل، ترفض طهران الرواية الأميركية بشأن تدمير قدراتها، وتؤكد استمرار جاهزيتها العسكرية، ما يعكس تضاربًا حادًا في السرديات بين الطرفين.

وتتقاطع هذه المواجهة الإعلامية مع تطورات ميدانية في المنطقة، حيث تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا متواصلاً، يتجلى في الغارات والعمليات البرية، إلى جانب محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.

كما أن استمرار العمليات العسكرية، بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية، يعكس مرحلة انتقالية غير مستقرة، حيث تُستخدم التصريحات الحادة كأداة ضغط ضمن مسار تفاوضي معقّد.

في هذا الإطار، تبقى التطورات مرهونة بتوازن دقيق بين التصعيد والتهدئة، في ظل احتمالات مفتوحة بين التوصل إلى اتفاق أو العودة إلى المواجهة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا