الصحافة

استهداف الدول العربية يقلب الموازين وعودة الى اتفاقيات إبراهام

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لطالما نظرت الدول الخليجية إلى إيران كمصدر تهديد لاستقرارها القومي، سواء من خلال برنامجها النووي أو دعمها للميليشيات المسلحة في المنطقة.

وبعد التهديدات التي استهدفت معظم هذه الدول، يبدو ان طهران عن قصد او عن غير قصد دفعت نحو تعزيز علاقات دول الخليج مع إسرائيل... وربما وصولا الى التطبيع، من خلال اعادة "تعبيد الطريق" امام اتفاقيات إبراهام.

وفي هذا السياق، يرى  مسؤولون إسرائيليون، وعلى رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن الحرب مع إيران وإضعاف نفوذها قد يفتح الباب مجدداً لصفقات تطبيع كبرى (مثل السعودية)، معتبرين أن نجاح إسرائيل في مواجهة إيران يزيد من جاذبيتها كحليف أمني موثوق للدول العربية.

وفي تعليقه على هذا الواقع، يرى النائب السابق مصطفى علوش ان ايران تدفع الدول العربية الى قبول اسرائيل كـ"حالة طبيعية" لا بل ضرورية لمواجة فكر ولاية الفقيه. وفي الاطار عينه ايضا اجبر حزب الله الدولة اللبنانية للدفاع عن وجودها وبقائها وهي بدأت تبحث عن سبيل للحل، واليوم بدأنا نسمع بشكل واضح الكلام عن الجلوس مع اسرائيل برعاية الولايات المتحدة لايجاد مخارج.

وردا على سؤال، يبدي علوش خشيته من ان يكون الحل الذي سيتم الوصول اليه اسوأ بكثير من اتفاق 17 ايار 1983، علما ان من اسقط الاتفاق وقتذاك هو النظام السوري التي كان يرى فيه اخراجا له من المعادلة، لكن اليوم النظام السوري القائم راهنا برئاسة احمد الشرع ذهب ابعد بكثير من 17 ايار في مفهوم علاقته مع اسرائيل وربما لا فرق عنده عما يحصل في لبنان.

وهل ستحصل مواجهة مع حزب الله على المستوى الداخلي؟  يقول علوش: اذا اخذت الدولة اللبنانية قرارا بإنهاء القصة بشكل مباشر وكامل فان المواجهة مع القوى الامنية تصبح حتمية وقد تستدرج قوى اخرى الى الدخول في التوترات على اساس الدفاع عن الجيش والكيان اللبناني.

ويختم: لكن كل هذا مرتبط بوضعية النظام الايراني ومدة الحرب... وهو ما سيتضح خلال الاسابيع المقبلة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا