الصحافة

"وُلِد لنا قائد جديد"...علي حجازي النبراس

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"يعيش وياخد عمرو" وُلِد لنا قائد جديد، يرفع إصبعه في وجه السلطة مهددًا ومتوعدًا وناصحًا ويسند خده كما كبار المفكرين في مصائر الأمة. هو علي حجازي، رئيس حزب الراية الوطني المولود من رحم حزب البعث العربي الإشتراكي، هو البوصلة والأنتين والنبراس.

من المهم أن يعلم السفير سيمون كرم، كمولج بإدارة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، أن حجازي غير موافق على المفاوضات المباشرة مع العدو. "يا عمي في أصول للمفاوضات" لا يمكننا التفاوض كيفما اتفق.

ما هي عناصر القوة بيد المفاوض اللبناني؟ سأل حجازي نفسه ممهدًا لجوابه أن لا الموقع الجغرافي ينفعنا في التفاوض، ولا مساحة لبنان ولا عدد السكان ينفعان "وضعنا المالي والاقتصادي لا يخدمنا. الإمكانات العسكرية المتواضعة لا تخدمنا... الورقة الوحيدة التي تخدمنا على طاولة التفاوض هي المقاومة التي نُزعت شرعيتها".

كنت، وسواي، نظن أن "ورقة المقاومة" من تأليف حكواتي "الحزب" الشيخ نعيم بالاشتراك مع الأنتليجنسيا الحزبية الخماسية المؤلفة من الدكتور حسين الحاج حسن والفتى الوسيم حسن فضل الله وصانع مجد الفقه السياسي الحاج محمد رعد ونواف الموسوي الستاليني الهوى وصاحب القبضة الحديدية محمود قماطي.

لنفترض أن المفاوض اللبناني، أخذ بفكرة حجازي المدهشة، وتمسك بورقة المقاومة فماذا سيكسب؟ وكيف سيتصرف الإسرائيلي حيال "ورقة القوة" هذه؟

الاحتمال الأول: سترتخي مفاصله، ويُصاب بارتعاش شديد وتلبّك معوي ويطلب تمديد وقف إطلاق النار ولو لأسبوع لتنظيم انسحاب يحفظ له ماء الوجه.

الاحتمال الثاني: يتمسك  لبنان بشروطه وإلّا ستستأنف المقاومة قضم القرى والمستوطنات الإسرائيلية.

الاحتمال الثالث: سيقبل العدو بإحياء اتفاق الهدنة، هذا ما يرفضه لبنان الماسك ورقة ضغط لا مثيل لها.

الاحتمال الرابع: سيجد أفيخاي أدرعي نفسه مضطرًا لدعوة اللبنانيين للتراجع إلى ما وراء نهر الغدير.

ثم يا سعادة السفير، ويا أيتها السلطة الجبانة والمستسلمة والمتواطئة

رايحين تفاوضوا على شو بتمونوا؟ علي وأنا والجمهور نسأل.

هذا وأكد حجازي لنتنياهو شخصيًا أن "كل شي رح يلتزموا فيه هم أضعف من إنو يحققوه" ومعروف أن نتنياهو يخصص ساعة كل يوم كي يسمع "شو حاكي علي" ويبني على الحكي مقتضاه.

من يراقب حركة جسد علي، في مقابلاته مع "فوكس نيوز " والـ "سي أن أن " والـ "بي.بي.سي" يلاحظ أن عندما يسند ذقنه بين الإبهام والسبابة يكون على وشك حشر خصومه بسؤال قاتل مثل:

"فيهم يقولولي شو هي استراتجيتهم اللي حاطينها بالمفاوضات؟".

مطمشين وغاشيين وماشيين. طوّل بالك عليهم يا علي. لا بد أن يعودوا إليك للاستنارة وأخذ البركة.

عماد موسى -نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا