الصحافة

"حزب الله": وقف الحرب يبدأ من إيران ولا نتخلى عن بري

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وصل "حزب الله" إلى خلاصة تقول إن الأولوية عند قيادته للميدان، وخصوصاً جنوباً، فيما لم تظهر الاتصالات السياسية والديبلوماسية توقع حصول انفراجات على خطي أميركا وإيران.

لم يعد خافياً أن الحزب يربط معركته مع إسرائيل بالمواجهة العسكرية الكبرى المفتوحة بين واشنطن وطهران في لحظة انتظرها بنيامين نتنياهو. وقد سنحت له الظروف وجملة من التطورات الميدانية تحقيق ما يريد. ويتعامل الحزب مع كل هذه التحديات على قاعدة "الحياة أو الموت"، في أخطر الجولات التي يخوضها محوره، ولا سيما بعد اغتيال رأس تاج هذا المحور السيد علي خامنئي، لذلك عمد إلى استنفار كل جناحه العسكري لهذه المواجهة في مختلف أماكن وجوده من الجنوب إلى البقاع.

ولا يميل الحزب إلى السير بمخرج يفضي إلى القبول بوقف الحرب من دون إنضاج هذه المسألة في إيران "ولا انفصال عنها في قمة هجوم أميركا وإسرائيل وسيطرتهما على بلدان المنطقة". 

- "نحن على استعداد لكل أنواع الوجع الكبير والتضحيات التي كنا نتوقعها، ولا نقلل بالطبع من معاناة أهلنا النازحين وعائلاتنا، وأهلنا جزء منها.

- لا صحة لكل ما يتردد عما يتم تناقله أن الحزب على خلاف مع الرئيس نبيه بري، فهو يبقى كبيرنا ولا نتخلى عنه ولا يتخلى عنا، ومسيرتنا معه طويلة ومثبتة منذ أيام شهيدنا السيد حسن نصرالله، وتستمر على هذا المنوال مع الشيخ نعيم قاسم. لقد كان ولا يزال مصدر ثقتنا. ونذكر أن إسرائيل لا تميز في استهداف هذا المكون، ويسقط الشهداء من الحزب وحركة "أمل" وكل الطائفة، كما يسقط لبنانيون آخرون.

- لا يقبل الحزب السير بأي اتفاق يؤدي إلى وقف النار من دون ربطه بإيران، لأنه يرى أن وقوع الأخيرة وانهيار نظامها وقدراتها العسكرية سيؤدي إلى خسارة قوته في لبنان. وتنشط دوائر الاستخبارات الأميركية في تقسيم الجمهورية الإيرانية إلى خمس دويلات، وفي حال تحقيق هذا الأمر ستكون إسرائيل أول المستفيدين في المنطقة. 

- تركيز الحزب على جبهة الجنوب وعدم السماح للجيش الإسرائيلي بالتمدد بسهولة، وسنستمر في مواجهته ومواصلة إطلاق الصواريخ والمسيّرات في اتجاه النقاط العسكرية والحيوية الإسرائيلية".

وإذا كانت الكلمة للصاروخ والطائرة بين طهران وتل أبيب مرورا بلبنان الواقع في وسط كل هذه النيران والأزمات، يؤكد مرجع لـ"النهار" أن لا اتصالات جدية بين لبنان والخارج سوى اتصالات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالرؤساء الثلاثة، بحيث يعول لبنان على دور باريس، رغم معرفة المسؤولين أن مفاتيح القرار والحسم في يد الرئيس دونالد ترامب.

في غضون ذلك، تكشف معلومات تلقاها لبنان أن اتصالات جارية بين جهات ديبلوماسية لبلورة مجموعة دولية من أجل إيجاد تسوية بين واشنطن وطهران قوامها فرنسا وإيطاليا ومصر والسعودية وتركيا، تهدف إلى بلورة مخرج يؤدي إلى وقف النار والمواجهات المفتوحة على أكثر من جبهة، في محاولة، ولو صعبة، لإعادة تشغيل قنوات المفاوضات بين أميركا وطهران.

رضوان عقيل - النهار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا