من الانتخاب إلى الترشح والتمثيل... باسيل يواجه تعطيل حقوق المنتشرين
النازحون بالأرقام... لماذا كان عدد الراغبين في العودة مرتفعا في تموز وآب؟!
أفاد التقرير الاخير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الى انه منذ كانون الثاني 2025، تم شطب بيانات 501,603 سوريًا معروفين لدى المفوضية من قاعدة بياناتها، وذلك بسبب عودتهم إلى سوريا.
من بين هؤلاء، عاد 89% طواعيةً إلى سوريا، بما في ذلك 13% عادوا قسرًا في أواخر عام 2024 وبقوا في سوريا، و21% تم تحديدهم من قبل مكتب الأمن العام عند عودتهم عبر نقاط العبور الحدودية الرسمية دون استمارات ، ولكنهم استفادوا من إعفاءات إدارية للعودة أقرها مكتب الأمن العام. وقد سهّلت المفوضية عودة 11% من الأسر المشطوبة بياناتها بموجب برامج العودة الطوعية، حيث اختار 95% منهم برنامج العودة المنظم ذاتيًا، بينما عاد 5% من خلال برنامج العودة المنظم من قبل المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة.
ويضيف التقرير: منذ إطلاق المفوضية برنامج العودة الميسرة في الاول من تموز الفائت، أبدى 140,000 لاجئ اهتمامهم بالبرنامج. من بين هؤلاء، أبدى 60% اهتمامهم في شهري تموز وآب 2025، بينما أبدى 12% فقط اهتمامهم في شهري تشرين الثاني وكانون الاول 2025.
وبحسب التقرير، يُعزى انخفاض الاهتمام إلى بداية فصل الشتاء، كما في نهاية ديسمبر 2025، بقي 12,218 فردًا سوريًا (2,378 أسرة) ممن أبدوا اهتمامًا بالعودة الميسرة من قبل المفوضية، ولا يزالون في طور تنظيم الإجراءات.
ويفيد التقرير الى ان الانخفاض بنسبة 84% في الحالات النشطة والمعلقة للعودة (12,218 فردًا) مقارنةً بالشهر السابق (74,231 فردًا) يعود إلى انخفاض عدد طلبات العودة الجديدة، وإغلاق الملفات بسبب العودة الميسرة (40%)، وإلغاء تفعيل الملفات بسبب العودة التلقائية المؤكدة (25%)، وعدم إمكانية الوصول إلى الأفراد (25%) أو تغيير رأيهم (10%).
بينما بلغت طلبات العودة ذروتها في شهري تموز وآب 2025، حيث تم رفع مستوى قدرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على معالجة الطلبات في ايلول 2025، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عدد حالات المغادرة الميسرة خلال الربعين الثالث والرابع من عام 2025. في الوقت نفسه، يُعزى الارتفاع الكبير في عدد الحالات غير النشطة نتيجة المغادرات التلقائية في ايلول إلى إتمام المفوضية السامية عملية التحقق من الوجود.
اما بحلول نهاية كانون الأول 2025، فيقول التقرير الى ان ما مجموعه 54,673 فرداً سورياً (11,832 أسرة) معروفين لدى المفوضية استفادوا من برامج العودة الميسرة، وإصدار استمارات العودة، وتقديم منحة نقدية قدرها 100 دولار اميركي لكل فرد عائد.
وفي التوزيع الجغرافي: 34% من المستفيدين كانوا يقيمون في البقاع وبعلبك والهرمل، و32% في الشمال وعكار، و24% في بيروت وجبل لبنان، و8% في الجنوب والنبطية. ومن بين الذين تم تقييمهم للعودة الميسرة، عاد 84% إلى مناطقهم الأصلية في سوريا - 34% إلى حمص، و18% إلى إدلب، و13% إلى دمشق وريف دمشق، و13% إلى
حلب، و10% إلى حماة. كما قام 41% بتنظيم عودتهم بأنفسهم عبر معبر العريضة الحدودي، و31% عبر معبر القاع، و23% عبر معبر المصنع الحدودي. بين شهري تموز وايلول 2025، يسّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة 13 عملية عودة طوعية منظمة لـ 2880 سورياً عبر معبري العريضا والمصنع الحدوديين، 43% إلى حمص، و37% إلى إدلب، و8% إلى ريف دمشق ودمشق، و8% إلى حماة، و4% إلى حلب.
علاوة على ذلك، يكشف تقرير المفوضية ان 23% هم من النساء اللواتي تلقين المساعدة في العودة الميسرة، و59% من الأطفال، أي أن 82% من العائدين كانوا من النساء والأطفال. 25% منهم بحاجة إلى الحماية، ولا سيما 12% يعانون من حالة طبية خطيرة، و5% يعيشون مع إعاقات.
والجدير ذكره أن 84% عادوا مع عائلاتهم كاملة. أما من بين الـ 16% الذين بقوا، فـ 74% منهم رجال بالغون يقيمون لكسب الرزق. في حين أن 96% من البالغين العائدين يحملون وثائق هوية سورية، فإن 33% من الأطفال العائدين المولودين في لبنان يحملون فقط شهادات ميلاد صادرة عن المختار، و31% شهادات ميلاد صادرة عن دوائر نفوس في لبنان، و25% يحملون دفتر أسرة سوري محدّث أو مستخرجًا مدنيًا.
ومن بين البالغين العائدين، ذكر التقرير ان 67% كان دافعهم للعودة عوامل سورية بما في ذلك تحسن الوضع الامني، والحصول على التعليم والرعاية الصحية. أما النسبة المتبقية البالغة 33% فقد تحدثت عن مشاكل في لبنان كدافع رئيسي للعودة، بما في ذلك سوء الأحوال المعيشية، ونقص فرص العمل.
وفي الخلاصة، يوضح التقرير ان من بين 446,930 سوريًا عادوا تلقائيًا، كانت نسبة الأسر التي عادت كاملةً أقل (78%) مقارنةً بالأسر التي عادت بموجب برنامج العودة المُيسّرة. سكن 34% منهم في البقاع وبعلبك والهرمل، و17% في الشمال وعكار، و36% في بيروت وجبل لبنان، و13% في الجنوب والنبطية. ويُفترض أن العائدين تلقائيًا قد عادوا إلى مناطقهم الأصلية - 19% إلى حلب، و16% إلى حمص، و16% إلى دمشق وريف دمشق، و14% إلى إدلب. اضف الى ذلك ان 28% من العائدين تلقائيًا من النساء و42% من الأطفال أي أن 70% من العائدين تلقائيًا من النساء والأطفال. 23% من العائدين تلقائيًا لديهم احتياجات حماية خاصة.
الى ذلك، تستمر المفوضية في تنظيم عودة النازحين الى سوريا خلال 2026 واللافت انه تمت زيادة كمية الأمتعة المسموح بنقلها الى بلادهم، لتصل الى 8 أمتار مكعبة من الأمتعة.
وبعد العودة التي تمت في 28 كانون الثاني الفائت، وضعت المفوضية برنامجا يستمر حتى 30 حزيران المقبل، من نقاط المصنع والعريضة/ العبودية، وفقا للجدول الاتي:
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|