الصحافة

تعيين ضابط إسرائيلي للتنسيق مع دروز لبنان وسوريا يثير إرباكاً.. إليكم التفاصيل!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استرعى تعيين الضابط الإسرائيلي من أصل درزي غسان عليان مسؤولاً للتنسيق السياسي مع دروز لبنان وفلسطين وسوريا اهتماماً لافتاً، وخصوصاً أنه قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية، ويأتي ربطاً بأحداث السويداء، وما يحصل في سوريا ولبنان من انقسام سياسي على خلفية تطورات جبل الدروز. فما انعكاس هذا التعيين على دروز سوريا وفلسطين ولبنان، وتحديداً لبنان وسوريا حيث هناك ترابط عائلي واجتماعي وجغرافي؟

يصعب أن يردّ أيّ طرف سياسي في لبنان وسوريا على هذا السؤال، وتحديداً من المسؤولين الدروز في لبنان، لكن هناك تفاهما جنبلاطياً - أرسلانياً على تحصين الجبهة الداخلية في الجبل، والحفاظ على الاستقرار بعيداً من التباينات السياسية، لأنه من المعروف في لبنان أن ثمة انقساماً عمودياً بين القيادات والزعامات الدرزية على خط المختارة -خلدة والجاهلية، وكل له نظرته ورؤيته.

فالأمير طلال أرسلان يدين المجازر التي حصلت في السويداء، والأمر عينه للوزير السابق وئام وهاب، والتواصل قائم مع دروز السويداء من طرف وهاب وأرسلان، والمرجعيات الروحية في فلسطين تنسق مع دروز سوريا، وتحديداً الشيخ حكمت الهجري. ولكن حصل تباعد أو خصام سياسي هو الأبرز بين الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والشيخ الهجري، والخطوط مقطوعة بينهما.

هل من تنسيق مع الضابط الدرزي عليان الذي بات مسؤولاً عن دروز فلسطين وسوريا ولبنان؟ من الطبيعي أن أحداً لن ينسق معه في لبنان، لا المختارة ولا خلدة ولا الجاهلية، وتالياً ستكون التباينات السياسية هائلة بين دروز إسرائيل والمختارة التي تتخذ الموقف المتشدد الأبرز.

والسؤال الآخر: هل يفرض عليان أجندته على بعض القيادات الدرزية في لبنان؟

الواقع أن ثمة روابط اجتماعية وعائلية وسواها، ولقاءات قد تعقد في قرى طبّعت مع إسرائيل، وهذا ليس خافياً على أحد، إنما التنسيق له محاذيره وصعوبته وتعقيداته. لكنّ عليان، وفق المعلومات، بدأ يتواصل مع قرى في جبل الشيخ ومسؤولين عنها، وصولاً إلى التنسيق الأبرز الذي سيكون مع الشيخ الهجري، الذي يتواصل دينياً مع المرجعية الروحية الأبرز الشيخ موفق طريف.

تبدو الأمور صعبة ومعقدة، ووفق ما تقول قيادات درزية لــــ"النهار"، للمرة الأول في تاريخ العلاقة بين الدروز وإسرائيل يعيّن ضابط درزي مسؤولاً سياسياً، ما يعني أن الأمور ذاهبة في اتجاهات خطرة جداً، خصوصاً في السويداء، فهل تتجدد الحرب أو تطبّق الفيديرالية؟ من الطبيعي أن كل ذلك سينسحب على لبنان نظراً إلى الترابط الجغرافي مع سوريا، والأهم بين دروز لبنان وسوريا وفلسطين.

وجدي العريضي- النهار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا