عربي ودولي

كمّيات من الأسبرين تفوق ما يوصي به أطبّاؤه... ترامب مدمن اسبرين

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يتناول الرئيس الأميركي دونالد ترامب كمّيات من الأسبرين تفوق ما يوصي به أطبّاؤه. وقد جرّب لفترة قصيرة ارتداء جوارب ضاغطة لمعالجة تورّم كاحليه، لكنه توقّف عن استخدامها لأنه لم يستسغها. وأعرب عن ندمه على الخضوع لفحوص تصوير متقدّمة، إذ أدّت إلى تسليط الضوء على وضعه الصحّي.

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، تعليقاً على قراره إجراء فحص للقلب والبطن في أكتوبر/ تشرين الأول: "بصراحة، كان من المؤسف أنني أجريته، لأنه أعطاهم بعض الذخيرة". وأضاف: "كان أفضل بكثير لو لم أفعل، لأن مجرد إجرائي للفحص دفعهم للقول: يا إلهي، هل هناك خطب ما؟ والحقيقة أنه لا يوجد أيّ شيء".

وبحسب مقرّبين منه، فإن ترامب، البالغ 79 عاماً، يُظهر مؤشرات على التقدّم في العمر في العلن وفي الخفاء. ومع ذلك، فقد تجاهل في بعض الأحيان نصائح أطبائه، وسخر من التوصيات الصحية المعتمدة على نطاق واسع في الأوساط الطبية، معتمداً بدلاً من ذلك على ما يسمّيه "جيناته الجيدة". ويؤكد ترامب وطبيبه أنه يتمتع بصحة ممتازة، فيما يقول مساعدوه إنه يحافظ على جدول عمل نشط.

ويحصل ترامب على قسط ضئيل من النوم، وقد واجه أخيراً صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين خلال عدد من المناسبات المتلفزة في الجناح الغربي للبيت الأبيض. ويقول مساعدون ومتبرعون وأصدقاء إنَّهم غالباً ما يضطرون إلى رفع أصواتهم خلال الاجتماعات معه لأنه يجد صعوبة في السمع. وإلى جانب ممارسة الغولف، لا يلتزم ترامب ببرنامج رياضي منتظم، وهو معروف باتباع نظام غذائي غني بالأملاح والدهون، مثل الهامبرغر والبطاطا المقلية.

وأوضح ترامب أن الجرعة الكبيرة من الأسبرين التي يتناولها يومياً تسببت له بسهولة بظهور الكدمات، مضيفاً أن أطباءه شجعوه على خفض الجرعة. لكنه رفض ذلك لأنه يتناول الأسبرين منذ 25 عاماً. وقال في المقابلة: "أنا شخصياً قليل من الخرافة".

وأضاف: "يقولون إن الأسبرين جيد لتسييل الدم، وأنا لا أريد دماً كثيفاً يتدفق عبر قلبي. أريد دماً لطيفاً وخفيفاً يتدفق عبر قلبي. هل يبدو ذلك منطقياً؟".

ونفى ترامب أن يكون يعاني صعوبة في السمع، كما نفى أن يكون غفا خلال مناسبات حديثة في البيت الأبيض، مؤكداً أنه اعتاد دائماً الاكتفاء بقليل من النوم.

وفي بعض الأحيان، قدّم الرئيس أوصافاً غير دقيقة لرعايته الطبية. فقد قال لأسابيع إنه خضع لفحص بالرنين المغناطيسي في مركز والتر ريد الوطني الطبي العسكري في تشرين الأول. لكن عندما سألته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن الإجراء، أوضح هو وطبيبه أنه خضع في الواقع لنوع مختلف من التصوير، وهو التصوير المقطعي المحوسب (CT).

ويُعدّ التصوير المقطعي وسيلة أسرع وأكثر شيوعاً للحصول على صور تفصيلية للجسم، فيما يُعدّ التصوير بالرنين المغناطيسي فحصاً أبطأ، لكنه أكثر دقة في تصوير الأنسجة الرخوة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا