عربي ودولي

من الرفض إلى التصديق.. ماذا وراء التقارب الليبي التركي؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

فتح تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم البحرية مع تركيا الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقة بين أنقرة وشرق ليبيا، بعدما ألغى المجلس قرارين سابقين برفض المذكرة وقطع العلاقات السياسية مع الجانب التركي.

وتجاوزت دلالات التصويت بالإجماع الخلاف على الاتفاق الموقع عام 2019، لتطرح تساؤلات بشأن تغير حسابات القوى الليبية، ومساعي تركيا لتوسيع شراكاتها في الشرق والغرب، فضلا عن أثر التصديق في الوضع القانوني للمذكرة والنزاع على الحدود البحرية في شرق المتوسط.

ورحب المجلس الأعلى للدولة بالخطوة، معتبرا أنها تحمي الحقوق البحرية والمصالح الوطنية الليبية. كما أيدها نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، داعيا إلى تفعيل التنسيق المؤسسي بين البرلمان وأنقرة.

وتزامن التصديق مع محادثات أجراها رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في طرابلس مع رئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، تناولت الأوضاع الأمنية والتعاون الليبي التركي الإيطالي القطري لمواجهة الهجرة غير الشرعية.
أنقرة توسع شراكاتها

يرى الباحث السياسي الليبي إبراهيم الأصيفر أن التحرك التركي يعكس تغيرا في إدارة أنقرة لمصالحها، بعد سنوات من دعم حكومة الوفاق السابقة في مواجهة قوات القيادة العامة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا