خاص

شينكر يكشف لقناة 23 أخطر ما قد يتغير في الحرب المقبلة على الحزب!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يرى مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق دايفيد شينكر، في حديث إلى قناة 23، أن دخول حزب الله في أي مواجهة عسكرية مقبلة، ردا على ضربة إسرائيلية محتملة ضد إيران، قد يضع لبنان أمام معادلة مختلفة عن المواجهات السابقة، مع احتمال امتناع واشنطن عن الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها أو الحد من توسعها، حتى لو وصلت الضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويحذر شينكر من أن تداعيات هذا السيناريو قد تتجاوز حزب الله لتطال الدولة اللبنانية بأكملها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سبق أن مارست ضغوطا على إسرائيل لمصلحة لبنان، ودعمت المساعي الرامية إلى نزع سلاح الحزب، من دون تحقيق تقدم ملموس. ويرى أن حجم أي ضربة إسرائيلية مقبلة وطبيعتها سيبقيان مرتبطين بقرار حزب الله الانخراط في الحرب، وبكيفية تعامل إسرائيل مع هذا التدخل، في وقت قد تتراجع فيه قدرة الوساطات الخارجية على احتواء التصعيد.

وفي السياق نفسه، يؤكد قائد منطقة قطاع جنوب الليطاني السابق، العميد الركن خليل الجميل، في حديث إلى قناتنا، أن المنطقة تشهد توترا عسكريا واضحا، لافتا إلى أن تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأخيرة جاءت مباشرة وصريحة. ويحذر الجميل من أن أي تحرك إسرائيلي واسع في الظروف الراهنة قد يقود إلى كارثة، في ظل تسارع التطورات وارتفاع احتمالات الانزلاق نحو مواجهة أكبر.

ويرجح الجميل أن تكون التهديدات الإسرائيلية موجهة إلى الدولة اللبنانية أيضا، وليس إلى حزب الله وحده، مشيرا إلى احتمال أن تقدم إسرائيل على احتلال النبطية بسرعة، وفرض حصار بري وبحري وجوي يشمل الموانئ ومطار رفيق الحريري الدولي، إذا تلقى حزب الله أوامر إيرانية بالتدخل في المواجهة. وإذا تحقق هذا السيناريو، فقد تتجاوز تداعيات التصعيد حدود الجنوب لتطال مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية، واضعة لبنان أمام مرحلة شديدة الخطورة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا