زائر مجهول دخل منزله ثم غادر... مقتل قيادي سابق في "تحرير الشام"
بولا يعقوبيان في قفص الاتهام..!!
نشر موقع "هنا لبنان" :
هذا مقال يندرج في إطار التوعية. قد يشبه مقالًا يحذّر من فتح روابط ترسل إليكم من مجهولين. أو قد يشبه مقالًا يُحذّر من التعرّض للابتزاز على مواقع التواصل الاجتماعي. الفارق هنا أنّه يحذّر من الوقوع ضحيّة شخصٍ معروف الهويّة ويحمل لقب نائبٍ في المجلس النيابي اللبناني.
تعتمد بولا يعقوبيان أسلوبًا معروفًا في عالم السياسة والإعلام. يُختصر الأسلوب بعبارة يستخدمها بعض العامّة في لبنان وتنتهي بعبارة “شيلي منّك حطّي فيّي”. أي إن لم تكن قادرًا على تحسين صورتك، فابدأ بتشويه صورة الآخرين.
واللّافت أنّ يعقوبيان تفعل مع الآخرين ما تدّعي أنّ الآخرين يفعلونه معها. هي تشكو من تمويل منصّاتٍ ووسائل إعلام لمحاربتها، وفي الوقت عينه تؤسّس منصّات وتدعم وسائل إعلام لمهاجمة الآخرين.
وهي تشكو من تسريب أخبارٍ مغلوطة عنها، ثمّ تفبرك أخبارًا عن الآخرين، بدءًا من رئيس الجمهوريّة.
وهي تعلن صراحةً “ما حدا خصّو بأعضائي التناسليّة”، ثمّ تنشر على منصّتها تقريرًا بعنوان “نسوان رياض سلامة”.
وهي تتحدّث عن الـ”Payroll” لصحافيّين، بينما باتت تملك “Payroll” خاصًّا بها، بالإضافة إلى الولائم الدوريّة التي تعدّها وتدعو إليها إعلاميّين وأصحاب منصّات.
وهي تهاجم المصارف، وفي الوقت عينه متزوّجة من مصرفي وجمعتها علاقات معروفة وموثّقة بالصور مع مصرفيّين.
وهي تُدين “المنظومة” على الرغم من أنّها كانت جزءًا منها، ودرّبت بعض وجوهها، وسوّقت لها لسنواتٍ طويلة.
وهي تشنّ حملات منظّمة على كثيرين، ثمّ تحتمي بالنسويّة إن ردّ عليها أحد.
باختصار، هذا هو أسلوب بولا يعقوبيان، بوضوحٍ كامل. ربما تخدع البعض بهذا الأسلوب، وبتحويل نفسها دومًا إلى ضحيّة. وربما ينساق آخرون معها بسبب مصلحةٍ ما. وربما يجهل كثيرون تاريخها المليء بالانقلابات على أشخاصٍ عملت معهم وكسبت منهم. لكنّ ما سبق كلّه لا يغيّر شيئًا في الحقيقة. لا يغيّر شيئًا في حقيقة بولا يعقوبيان. وهذا المقال في سبيل التوعية، لا أكثر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|