محليات

الوفاء للمقاومة:الحكومة تتقاعس عن القيام بأبسط واجباتها دبلوماسيا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري بحضور أعضائها كافة، وأصدرت البيان التالي:

ويضج العمر كما الزمن بالشوق والحنين، ولا يهدأ الروع لطيب ذكر وذكرى الأمناء المؤسسين، ويعبق الكون أريجاً وشذى لتضحيات أعظم القادة الشهداء، وأنبل سادة العطاء والوفاء، رواد الجهاد والمقاومة الذين أمدّوا الوطن وأهل الوطن وكذا الأمة بذخرٍ وعزمٍ يرسمان لهم طريق الثبات والصمود والتحرير والنصر جيلاً بعد جيل .

تطل الذكرى السنوية الثانية لارتقاء سيد شهداء الأمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وصفيّه الهاشمي الأمين العام السيد هاشم صفي الدين وثلة مباركة من الشهداء القادة، ومن قبلها بأيام قليلة، ذكرى جريمة البايجر الموصوفة التي استهدفت الآلاف من المجاهدين والمدنيين من رجالٍ ونساءٍ وأطفال في أماكن عملهم ومنازلهم، لتؤكد رسوخ خيار المقاومة لدى الناس وثباتهم في نهجها الذي يقارع المحتل ويذود عن الوطن وأهله في وجه العدوان، مهما بلغت التضحيات وتزايدت الضغوطات والتهديدات، وليثبت حقه ودوره في الدفاع عن الوطن وحريته وكرامته وسيادته واستقلاله ضدّ أعتى عدو محتل مدعوم من الاستكبار الأميركي، وفي تمكين المجتمع من الصمود ورفض الاستسلام والخضوع. خصوصاً بعد أن أثبتت كل الخيارات الأخرى فشلها الذريع وعقمها الواضح عن أن تدفع خطراً أو تحرر أرضاً أو تزيل عدواناً أو تردع محتلاً.

إنّ كتلة الوفاء للمقاومة وفي هذه المناسبة تجدّد العهد للشهداء الأبطال قادةً ومجاهدين وللجرحى المضحين والأسرى البواسل ولعوائلهم الشريفة، تشدّ على أيدي قيادة المقاومة الإسلاميّة وحزب الله وعلى رأسها سماحة الأمين العام الشيخ المجاهد نعيم قاسم دام حفظه وتؤكِّد أنّها ستبقى الوفية لهذا الإرث العظيم من الأرواح المباركة والدماء الطاهرة للشهداء والأمينة على خطهم حتى تحقيق كامل الأهداف السامية والنبيلة التي ضحى شهداؤنا العظام بأنفسهم في سبيلها.

*وقد ناقشت الكتلة عدداً من الشؤون النيابية والمواضيع المحلية والإقليمية، وانتهت إلى إصدار المواقف التالية:*

أولاً: توقفت الكتلة عند الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة الأسبوع المنصرم، وسجلت في هذا المجال سلسلة من الإخفاقات الوزارية في تقديم أجوبة شافية وكافية حول العديد من القضايا الأساسية والأمور الجوهرية التي تهم المواطنين، وعلى رأسها قضية أموال المودعين، والتعثر الواضح في التغذية الكهربائية المطلوبة، وارتفاع الأسعار المترافق مع غلاء المعيشة، وغياب أي معالجة حكومية جدّية للعديد من القضايا الحيوية مثل قطاع الاتصالات والنقل وسواهما. فضلاً عن غياب الحكومة عن الهموم السياسية الأساسية المتمثلة بوجوب التصدي اللازم لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية سواء بامتناعها عن إعطاء أوامر للجيش بالدفاع عن الوطن والناس، أو لجهة تقاعسها عن القيام بأبسط واجباتها لجهة توجيه الدبلوماسية اللبنانية من خلال وزارة الخارجية برفع هذه القضايا إلى الجهات الدولية المختصة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

ثانياً: سجلت الكتلة محاولات السلطة التلطي وراء استمرار العدوان الصهيوني كسبب من أسباب الإخفاقات وتعثر الأداء، من دون أن تاتي على ذكر العدو وانتهاكاته مباشرة بل من خلال تعمد إغفال ذكر العدو الاسرائيلي بالاسم، ومحاولة إلصاق السبب والتغطية على إخفاقها في الموقف والأداء، بالدفاع المشروع الذي قامت به المقاومة لرفع الصوت ولحماية الوطن وأهله وإدانة الصمت المواكب للعدوان، متجاهلةً أن المقاومة التزمت طيلة خمسة عشرة شهراً التزاماً كاملاً بوقف إطلاق للنار، في حين أن العدو وسَّع دائرة عدوانه الإجرامي قتلاً وتدميراً وتجريفاً وتفحيراً للمنازل والأحياء والمؤسسات والمستشفيات طيلة هذه المدة لم تحرك فيها الحكومة ساكناً حيث كانت في حينه تدير دفة الأمور في البلاد.

ثالثاً: تؤكد الكتلة إدانتها الكاملة لاستمرار الاعتداءات الصهيونية ضد قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك هجمات المستوطنين الصهاينة ضد المسجد الأقصى، كما وتدين التواطؤ الدولي والصمت العربي إزاء كل ذلك، وتجدد الكتلة ثقتها بالشعب الفلسطيني الشريف وبفصائله المقاومة وبتضحياته وصموده أمام العدوان وجرائم الاحتلال، وترى في ذلك أمثولة حقيقية في المقاومة والجهاد والصبر توصلاً إلى النصر والتحرير الموعودين بإذن الله .

رابعاً: تحيي الكتلة صمود الشعب الإيراني العزيز وثباته أمام تصاعد العدوان الأميركي والحصار الغربي، وترى في التفافه حول قيادته الشجاعة والحكيمة وحضوره المستمر في الميادين أنموذجاً يحتذى على مستوى مقارعة الطغيان في العالم. وتؤكد الكتلة ثقتها المطلقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة ورئاسة وحكومة وحرساً ثورياً وجيشاً وشعباً، وترى أن مواقفها الثابتة المستمدة من إيمانها بالله وعقيدتها الإسلامية الراسخة هي الضمانة الحقيقية للنصر على الأعداء في المنطقة والعالم، وهي مرتكز الأمل لتطلعات شعوب المنطقة في الاستقلال والحرية والكرامة والنصر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا