وزراء الخارجية العرب يدعون المجتمع الدولي إلى حماية الفلسطينيين ورفض فصل غزة عن الضفة
"تجمع العلماء": حماية لبنان لا تتحقق بالرهان على الوعود والضمانات الأميركية
أشار "تجمع العلماء المسلمين في لبنان" ببيان، الى أن "العدو الصهيوني يستمر في ارتكاب المجازر بحق أهلنا في الجنوب، مستهدفا المدنيين والمنشآت السكنية والصحية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، فقد أغار اليوم على مبنى سكني في بلدة كفررمان، ما أدى إلى ارتقاء عشرة شهداء وإصابة سبعة آخرين، بعدما كان قد شنّ يوم أمس غارة على مستشفى غندور في النبطية الفوقا أدت إلى تدميره بالكامل، كما أنذر بإخلاء أحد المباني في دير الزهراني، ثم أقدم على قصفه بعد دقائق قليلة، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات والقصف العشوائي على قرى الجنوب وبلداته".
ولفت الى أنه "أمام هذا التصعيد الخطير، يحق للبنانيين أن يتساءلوا: أين هو اتفاق الإطار الذي عقدته السلطة اللبنانية مع العدو الصهيوني؟ وأين هي الضمانات الأميركية التي قُدّمت بشأنه؟ وما قيمة الاتفاقات والضمانات إذا كانت عاجزة عن حماية المدنيين ووقف العدوان وصون سيادة لبنان؟".
وطالب "السلطة اللبنانية، في ظل ثبوت عجز هذا المسار وفشله، بأن تعيد النظر في خياراتها، وأن تسعى إلى التصالح مع شعبها والعودة إلى الصيغة التي أثبتت نجاحها في حماية لبنان والدفاع عن سيادته وكرامته، والمتمثلة بالثلاثية الماسية: الجيش والشعب والمقاومة".
ودعا التجمع "الدولة اللبنانية إلى الخروج من اتفاق الإطار الذي لم يوفّر للبنان الحماية، ولم يضع حدا للاعتداءات والمجازر الصهيونية المتواصلة".
وأكد أن "الاكتفاء بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار لم يعد مقبولا أمام حجم الجرائم المرتكبة"، داعيا "الدولة إلى اتخاذ خطوات سياسية ودبلوماسية وعملية فاعلة تردع العدو وتحمي المواطنين، وإلى التمسك بحق لبنان في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضه وسيادته".
واستنكر "القرار الأميركي–الأوروبي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ما يتعلق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية"، ورأى فيه "استمرارا لسياسة الضغط والابتزاز السياسي، ومحاولة لتوظيف المؤسسات الدولية لخدمة المصالح الأميركية والغربية".
ولفت إلى أن "استمرار العدوان الصهيوني يؤكد مجددا أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن حماية لبنان لا تتحقق بالرهان على الوعود والضمانات الأميركية، بل بوحدة اللبنانيين وتمسكهم بعناصر قوتهم، وفي مقدمها المقاومة التي شكلت، إلى جانب الجيش والشعب، الحصن الحقيقي للوطن في مواجهة الاحتلال وأطماعه".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|