الصحافة

واشنطن تنتشل "صيغة الإطار" من الطريق المسدود

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قال مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: «الواضح أنّ هناك جهداً مكثفاً لدى الإدارة الأميركية، لإبقاء مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل على السكة، والمحرّك الأساسي لذلك، كان الوضع الحرج الذي بلغه الاتفاق الاطاري بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وبدا فيه وكأنّه وصل إلى طريق مسدود، جراء التعقيدات التي افتعلتها إسرائيل، وعطّلت عمداً الانتقال إلى مرحلة مناطق تجريبية جديدة، بالتوازي مع تكثيف الاعتداءات وعمليات النسف والتدمير والإحراق للقرى والبلدات الجنوبية، ما أثار شكوكاً جدّية حول التزامها بهذا الاتفاق، وكادت بذلك أن تقرّب الجانب اللبناني من التساؤل عن جدوى الاستمرار في طريق مسدود، وبالتالي إعادة النظر بهذا المسار برمته».

وفي رأي المسؤول الرفيع، «فإنّ واشنطن على ما يبدو مارست ضغوطاً جدّية على إسرائيل لإطلاق دفعة من الأسرى لديها، الّا انّ هذه الخطوة على أهميتها، تبقى ناقصة او بلا أي وزن او معنى إن بقيت يتيمة، إنْ لم تُستتبع بخطوات اخرى بصورة عاجلة، أكان في ملف الأسرى، او في ما خص سائر مندرجات صيغة الإطار».

ورداً على سؤال أكّد المسؤول الرفيع، انّه «لا يخرج من حسبانه تكرار المماطلة الإسرائيلية حول أي مسألة»، واستدرك قائلاً: «المماطلة التي تعتمدها إسرائيل، سواء في تعطيل تنفيذ «الإطار»، او في وضع اشتراطات وما إلى ذلك من تعقيدات، ليست بوجه لبنان فحسب، بقدر ما هي بوجه واشنطن التي تريد إنجاح الإتفاق الإطاري. ولكن مهما تمادت المماطلة الّا انّها لا تستطيع أن تتجاوز السقف الأميركي. ولذلك، فإنّ التعويل يبقى على قوة الدفع الأميركي في الخط المعاكس للمماطلة الإسرائيلية».

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا