محليات

"علي الطاهر"... هل سيطرت اسرائيل على ما رفض الحزب تسليمه للجيش؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

زعم إسرائيل السيطرة على "علي الطاهر" وتفكيك بنى عسكرية تحتية، طرح العديد من التساؤلات حول تعنت حزب الله ورفضه التعاون مع المؤسسات الرسمية، لا سيما بعدما اشارت تقارير عدة إلى أن حزب الله رفض مقترحاً لتسليم هذه مرتفعات الاستراتيجية في الجنوب الى الجيش اللبناني.

غير ان مصدرا مواكبا، يقول عبر وكالة "أخبار اليوم"، لا يعني الموقف الاسرائيلي بالضرورة أن حزب الله "فضّل" تل ابيب على الجيش اللبناني، بل يعكس صداماً في الحسابات الاستراتيجية والعقيدة القتالية لكل طرف تجاه الطروحات السياسية والميدانية.

ويضيف المصدر: تثير هذه التطورات نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية، إذ ينطلق رفض حزب الله لمقترحات التراجع وتسليم المرتفعات للجيش اللبناني (التي طُرحت بوساطة أميركية لتجنيب التلة الهجوم) من رؤيته العسكرية الرافضة للإملاءات والشروط، حيث يرى الحزب أن الإخلاء بضغط خارجي يُعد تسليماً طوعياً يضعف موقفه ولا يضمن عدم تكرار السيناريو، كما يعتبر أن التراجع دون تسوية شاملة لن يحمي المنطقة بل سيعفي إسرائيل من الكلفة العسكرية، مفضلاً خيار القتال والكر والفر لرفع كلفة التوغل على المهاجم.

في المقابل، يلفت المصدر الى ان موقف قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، لا ينطلق من مجرد الحرص على عدم استفزاز الحزب، بل يستند إلى رؤية ترفض زج الجيش في مواجهة داخلية أو استلام "كرة نار" دون ضمانات علنية ومكتوبة من الجانب الإسرائيلي بعدم التعرض للجنود اللبنانيين، مشدداً على أن مهمة الجيش هي حماية الأرض والسلم الأهلي وليس تنفيذ شروط تنقلها أطراف دولية لصالح إسرائيل، وهو ما دفع الأخيرة للشكوى لواشنطن متهمةً الجيش بالتعاون أو غض الطرف عن الحزب.

وماذا عن الدور الذي تمارسه ايران، يشير المصدر الى انقسام حاد حول البُعد الإيراني، إذ يرى البعض أن تمسك الحزب بالموقع، الذي حظي باهتمام إقليمي لوجود منشآت استراتيجية تحته وصدرت بشأنه تحذيرات إيرانية عبر وسطاء، يرتبط مباشرة باستراتيجية "الدفاع المتقدم" لطهران وحفظ أوراق قوتها الإقليمية، بينما يرى الحزب وحلفاؤه أن القرار ينبع من ثقافة ميدانية محلية ترفض التنازل وتعتبر المعركة دفاعية لحماية العمق اللبناني (النبطية وإقليم التفاح) من تأسيس حزام أمني إسرائيلي جديد.

ويخلص المصدر الى القول: تُعد النتيجة الميدانية المتمثلة في سيطرة إسرائيل على المرتفعات نتاجاً لانسداد المسار السياسي وعجز السلطة اللبنانية عن فرض إطار سيادي موحد، بين حزب الله الذي يرفض الانسحاب تحت الضغط، وبين قيادة الجيش التي ترفض أن تكون غطاءً لترتيبات أمنية تفيد إسرائيل دون ضمانات سيادية حقيقية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا