متفرقات

حبة لوز يومياً قد تغيّر صحتك بالكامل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يُعد اللوز من أكثر المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، وقد ارتبط تناوله اليومي بعدد من الفوائد الصحية التي تشمل دعم صحة القلب والدماغ، وتحسين جودة النوم، وربما تقليل بعض مخاطر الأمراض المزمنة.

ويتميّز اللوز بتركيب غذائي غني بالأحماض الدهنية أوميغا-3، والبروتين، والألياف، إضافة إلى مركّب الميلاتونين الذي يلعب دورًا في تنظيم النوم.

وفي ما يلي مجموعة من فوائد اللوز، وفق تقرير لموقع "verywell health".

حماية صحة القلب وتقليل المخاطر
يتميّز اللوز بكونه المكسر الوحيد تقريبًا الغني بحمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أشكال أوميغا-3 النباتية المهمة لصحة القلب. وتُعد هذه الدهون الصحية جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي المتوسطي المعروف بدوره في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
وتشير الدراسات إلى أن أحماض أوميغا-3 قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية ودعم وظائف القلب، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لأمراض القلب. ونظرًا لأن الجسم لا يستطيع إنتاج هذه الأحماض بشكل طبيعي، فإن الحصول عليها من الغذاء يصبح ضروريًا للحفاظ على صحة القلب على المدى الطويل.

مصدر غني بالبروتين والألياف
لا تقتصر فوائد اللوز على الدهون الصحية فقط، بل يُعد أيضًا مصدرًا جيدًا للبروتين والألياف الغذائية. فحفنة واحدة منه توفر كمية ملحوظة من البروتين، إلى جانب الألياف التي تساعد في تعزيز الشعور بالشبع وتحسين عملية الهضم.
وتشير أبحاث علمية إلى أن إضافة اللوز إلى النظام الغذائي اليومي قد يحسن جودة التغذية بشكل عام، خاصة أنه يوفر عناصر غذائية يفتقر إليها الكثير من الأشخاص في أنظمتهم الغذائية اليومية.

دعم وظائف الدماغ وتحسين التركيز
يرتبط تناول اللوز أيضًا بتحسين وظائف الدماغ، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساهم في تعزيز سرعة الاستجابة وتحسين الذاكرة. وفي إحدى الدراسات الصغيرة، أظهر الأشخاص الذين تناولوا اللوز في وجبة الإفطار أداءً أفضل في اختبارات التركيز والوظائف التنفيذية خلال اليوم مقارنة بغيرهم.
كما لوحظ تحسن في القدرة على تذكر المعلومات بعد ساعات من تناول اللوز، ما يشير إلى دور محتمل له في دعم الأداء الذهني، خصوصا عند إدراجه ضمن وجبة الصباح.

تحسين جودة النوم
يحتوي اللوز على الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم. لذلك، قد يساعد تناوله على تعزيز الشعور بالاسترخاء وتحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالميلاتونين قد يساهم في تقليل مشاكل الأرق، خصوصا عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.

تقليل خطر بعض الأمراض المزمنة
يرتبط تناول اللوز أيضًا بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان مثل سرطان البروستات وسرطان القولون، إضافة إلى احتمال تقليل نمو بعض الأورام في حالات سرطان الثدي.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذه النتائج لا تعني أن اللوز علاج أو وسيلة للوقاية الكاملة من السرطان، بل هو عنصر غذائي داعم ضمن نمط حياة صحي متكامل، ولا يجب الاعتماد عليه كبديل للعلاجات الطبية المعتمدة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا