فضيحة في منزل الأمير هاري!
يبدو ان ميغان ماركل تواجه أزمة في توظيف مدبرات منزل لقصرها في مونتيسيتو إثر اتهامات بالتعالي وسوء المعاملة، بالتزامن مع خطط عودتها وعائلتها لبريطانيا.
ففي الوقت الذي تستعد فيه الدوقة وزوجها الأمير هاري لخطوة مفصلية تتمثل في العودة إلى بريطانيا فترة ممتدة، تفجرت أزمة جديدة داخل أسوار قصرهما الفاخر في مقاطعة مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، تتعلق بصعوبة بالغة في العثور على طاقم عمل منزلي يرضى بالعمل لديهما.
وبحسب تقارير صحفية حديثة نشرها موقع "بيج سيكس" (Page Six) الأميركي، عانت ميغان ماركل بشكل كبير لتوظيف مدبرات منزل وعاملات نظافة في قصرها بكاليفورنيا قبل الاستعداد للرحيل.
وكشفت مصادر مقربة أن الدوقة، البالغة من العمر 45 عاماً، أصرّت على إجراء مقابلات التوظيف بنفسها، غير أن أسلوبها وُصف بأنه "متعجرف للغاية ويتسم بالفظاظة".
وقد تركت طريقة ميغان في الحديث أثراً سلبياً عميقاً لدى المتقدمات للوظيفة، لدرجة أن الشكوى من سلوكها انتشرت كالنار في الهشيم بين الأوساط العمالية في المنطقة المخملية. وتحول الأمر تدريجياً إلى ما يشبه "المزحة المتداولة" في مونتيسيتو، حيث بات يُقال إن "كل مدبرات المنزل هناك يكرهن دوقة ساسكس ويرفضن العمل لديها".
ومن المقرر نهاية الشهر الحالي أن يحزم الأمير هاري وميغان حقائبهما للعودة إلى الأروقة البريطانية برفقة طفليهما، الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبيت (5 سنوات)، في خطوة قد تعيد رسم مسار علاقتهما مع العائلة الملكية، وتفتح فصلاً جديداً بعيداً عن أزمات الساحل الغربي الأميركي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|