عربي ودولي

قبل اغتيال خامنئي... تحذير استخباراتي سري لترامب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية حذّروا إدارة الرئيس دونالد ترامب، قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط 2026، من أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي لن يؤدي بالضرورة إلى إسقاط النظام في طهران، وقد يفضي بدلًا من ذلك إلى وصول قيادة أكثر تشددًا إلى الحكم.

وبحسب الصحيفة، نقل مسؤولون أن مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك، تولسي غابارد، عرضت خلال اجتماعات سبقت الحرب تقديرات أجهزة الاستخبارات بشأن تداعيات استهداف خامنئي، مشيرة إلى احتمال أن يخلفه مسؤولون أكثر تشددًا وأكثر تمسكًا بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي.

وأفادت "وول ستريت جورنال" بأن ترامب جمع قبل بدء العملية العسكرية عددًا من كبار المسؤولين العسكريين والاستخباريين لمناقشة مدى قدرة هجوم واسع على تدمير البرنامج النووي الإيراني وإضعاف النظام في طهران، في وقت كانت التقييمات الاستخبارية تحذّر من تداعيات محتملة لاستهداف القيادة الإيرانية.

ونقلت الصحيفة كذلك عن مسؤولين أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس دعا ترامب، قبل اندلاع الحرب، إلى التعامل مع الملف الإيراني بحذر، وأنه أبلغه بأن طهران قد تكون مستعدة للتخلي عن برنامجها النووي من خلال المفاوضات، بدل اللجوء إلى الخيار العسكري.

وبحسب الرواية التي أوردتها الصحيفة، لم تقتصر التحذيرات الأميركية قبل الحرب على تداعيات اغتيال خامنئي، بل شملت أيضًا احتمال إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز واستهداف القوات والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط، وهي مخاطر برزت لاحقًا مع استمرار المواجهة.

واندلعت الحرب في 28 شباط 2026، عندما نفذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات واسعة داخل إيران استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبرنامج النووي، وأسفرت عن مقتل خامنئي، وفق ما أكدته السلطات الإيرانية آنذاك.

وبعد مقتل خامنئي، تولى نجله مجتبى خامنئي منصب المرشد، وواصلت القيادة الإيرانية الجديدة نهجًا متشددًا تجاه الولايات المتحدة، فيما استمر الصراع على مدى الأشهر التالية، ولم تنجح محاولات التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

وتأتي هذه المعلومات في وقت تدخل فيه الحرب الأميركية الإيرانية شهرها السادس، بينما تحوّل التركيز الأميركي خلال الأسابيع الأخيرة بصورة أكبر نحو العقوبات والضغوط الاقتصادية، بالتوازي مع محاولات للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

وتشير المعلومات التي أوردتها "وول ستريت جورنال" إلى أن بعض المخاوف التي طرحتها أجهزة الاستخبارات الأميركية قبل الحرب كانت مرتبطة بما قد يحدث بعد استهداف القيادة الإيرانية، وليس فقط بالنتائج العسكرية المباشرة للضربات.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا