محليات

من مركبا إلى السياج... تحقيق إسرائيلي يكشف خلفيات التسلل جنوبًا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت معطيات جديدة من تحقيق قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أن المتسلل الذي اجتاز الحدود من لبنان وفتح النار قرب السياج في منطقة مرتفعات رميم هو، وفق التحقيق، عنصر من حزب الله، كان عالقًا لعدة أشهر في بلدة مركبا اللبنانية، قبل أن يقرر في خطوة يائسة التوجه إلى إسرائيل وتنفيذ هجوم.

وبحسب تقرير للصحافي أمير بوخبوت في موقع "واللا" الإسرائيلي، فإن تحقيق قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، في الحادثة التي وقعت أول من أمس الأربعاء، حين فتح مسلح النار باتجاه قوة من الجيش الإسرائيلي قرب السياج في مرتفعات راميا، أظهر أن المتسلل الذي اجتاز الحدود اللبنانية - الإسرائيلية هو بشكل مؤكد عنصر من حزب الله، وكان عالقًا لعدة أشهر في بلدة مركبا اللبنانية.

ووفق التقديرات التي ظهرت في التحقيق، فإن العنصر الذي كان معزولًا في البلدة قرر، كخطوة يائسة، الوصول إلى إسرائيل وتنفيذ هجوم، ولا يمكن استبعاد أنه كان ينوي تنفيذه في إحدى المستوطنات.

وشدد الضباط على أن التحقيق، الذي لم ينتهِ بعد، يتعمق في السؤال المتعلق بكيفية كشف عملية التسلل نقطة ضعف وثغرة في مجال جمع المعلومات القتالية، وما يمكن تعلمه منها لحماية الحدود مع لبنان وبقية الحدود التي تواجه تحديات، ولا سيما قطاع غزة.

وقد نُقل جزء من التحقيق إلى رئيس الأركان إيال زامير، الذي من المفترض أن يتسلم التحقيق الكامل ويخلصه مع توصيات. وتشير تقديرات في الجيش الإسرائيلي إلى أنه ليس مستبعدًا، عند انتهاء التحقيق، صدور خلاصات شخصية بحق قادة.

وفي ختام التحقيق الأولي، تبيّن أن المتسلل دخل إلى منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وكان يحمل سلاحًا ويرتدي سترة عسكرية. ووصفت جهات في قيادة المنطقة الشمالية الحادثة بأنها "خطيرة جدًا"، مشيرة إلى أنه سيُفتح تحقيق على أن تُتخذ في نهايته إجراءات قد تصل إلى الإقالات.

وعقب الحادثة، أوعز المجلس الإقليمي في الجليل الأعلى إلى سكان مستوطنات مسغاف عام ومرغليوت ومنارة بالتصرف وفق تعليمات مسؤول الأمن في كل مستوطنة، والبقاء في المنازل وعدم التجول داخل المستوطنة.

كما أُغلق طريق 886 من يفتاح إلى منارة أمام حركة السير، وأُغلق أيضًا الطريق من مفترق تل حاي صعودًا باتجاه مرتفعات رميم.

وتضع هذه الحادثة الجيش الإسرائيلي أمام سؤال أمني حساس يتجاوز هوية المتسلل، إذ إن وصوله إلى منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية يكشف أن الحدود، رغم المراقبة والانتشار، لا تزال قابلة للاختراق في اللحظة التي تتقاطع فيها الثغرة الميدانية مع تقدير خاطئ للمخاطر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا