محليات

4 رسائل اسرائيلية قاسية لقائد الجيش اللبناني.. ما الذي لم تفهموه بعد؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

3 شهداء بينهم عميد ونقيب وجندي في الجيش اللبناني استهدفتهم اسرائيل اليوم، في رسالة قاسية لقائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، وللبنانيين جميعاً من خلفه، بمن فيهم حزب الله!

وفي موجز الرسالة العسكرية الاسرائيلية 4 رسائل ضمنية؛

1 – لن ينسحب الاسرائيليون من ال 10 % من مساحة لبنان التي يحتلونها قبل تفكيك حزب الله!

2 – سيتمّ الاستمرار باحتلال بلدات ومساحات جديدة، وبتدمير بلدات الجنوب.

3 – يستمر الاحتلال بانتظار أن يلعب الجيش اللبناني دوراً جدياً في نزع سلاح حزب الله!

4 – إذا لم يتحمل الجيش اللبناني مسؤوليته في نزع سلاح حزب الله، بحسب إرادة إسرائيل، فسيصبح الجيش اللبناني مستهدفاً!

من جهته، حزب الله لن يسلم سلاحه ولا يوافق على وقف إطلاق النار من دون الانسحاب الاسرائيلي!

في هذه الأثناء، أعلنت إسرائيل اليوم احتلالها ل 3 بلدات إضافية في جنوب لبنان!

وهي بالتأكيد ستستمر باحتلال بلدات أخرى! وذلك، على الرغم من دفعها لفواتير ثقيلة جراء استهداف حزب الله لجنودها بالمسيّرات الانقضاضية!

النتيجة: نفق مسدود، واستمرار للحرب على الجبهة اللبنانية!

من جهتها، أصبحت بيئة حزب الله “أرقاماً” موجعة تتزايد عدة مرات في اليوم، كل يوم، مع 3.600 شهيداً و11.000 مصاباً في لبنان منذ بداية هذه الحرب في 2 آذار/مارس الماضي.

وذلك، مع أن الشهداء والمصابين تخطوا بيئة حزب الله ليطالوا باقي اللبنانيين، وبخاصة الجنوبيين منهم، كما من مسيحيي أهل القليعة، وعين إبل ودبل ورميش وجديدة مرجعيون والقوزح…

تفاؤل في غير محله على الجبهة الإيرانية… بعد!

هل يمكن اعتبار استهداف الكويت والإمارات بالصواريخ والمسيّرات جزءً من عملية وقف إطلاق النار؟! بالتأكيد لا!

ومع ذلك، يتوافق الأميركيون والإيرانيون على وقف “كاذب” للنار!

وبالتسليم جدلاً، أن هناك وقف للنار، هل يسبق هدوء وقف النار عاصفةً عسكريةً أخرى على الجبهة الإيرانية؟ أم أن هذا “الهدوء” يتكرس يوماً بعد يوم، بسبب اتفاق على نقطة وحيدة، وهي التهدئة!

إذا ربط الإيرانيون، وهم لم يفعلوا ذلك فعلياً، وقف إطلاق النار على جبهتهم بوقف النار في لبنان، يعني ذلك أن حربهم مع الأميركيين لن تتوقف!

وبمعزل عن الجبهة اللبنانية، ترشح من الباكستان، ومن الجانب الباكستاني تحديداً، موافقة إيران على الاستسلام النووي! ولكن إيران لم تؤكد ذلك بعد!

إذا ما تحقق ذلك، يمكن الحديث عن نهاية الحرب بخسارة إيران وانتصار الولايات المتحدة الأميركية!

ويكون هدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الحرب، وهو منع إيران من الوصول الى قنبلة نووية، قد تحقق!

ولا يهم عندها إذا ما وضعت الولايات المتحدة الأميركية يدها على ال440 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، أو إذا ما وافقت أن تذهب الى فريق ثالث! المهم أن تخرج من إيران!

الفرضية الباكستانية، إذا ما تحققت، يمكن أن تكون مدخلاً لنهاية الحرب، بشرط أن تتخلى إيران عن حزب الله!

وذلك، مع فرضية أخرى، غير صعبة، وهي رفع الولايات المتحدة الأميركية العقوبات المالية عن إيران وتحرير المليارات من الدولارات المجمدة!

عندها، فتح مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي قرصنة عليه، يمكن أن يتمّ في لحظات!

خطيئة الاستخفاف بالدور الاسرائيلي!

يخطئ من يستخف بالدور الاسرائيلي، القادر على منع التوصل الى وقف الحرب، والقادر على كسر رغبة إيران بوحدة المسارين مع حزب الله، والقادر على كسر إرادة الرئيس ترامب بوقف الحرب!

فالحرب كلها بالأساس هي لحماية دولة إسرائيل ووجودها ومستقبلها!

وهذه الحرب لن تتوقف، من المنظور الاسرائيلي، ما لم تحقق إسرائيل هذه الأهداف!

بالنسبة لإسرائيل، ما تزال قرى ومستوطنات شمالها مهددة من مسيّرات حزب الله، مع تراجع تأثير الصواريخ من الجانب اللبناني عليها!

وإسرائيل لن تُقفل فاتورة خسائرها، البشرية خصوصاً، قبل أن تضمن عدم فتح فواتير أخرى مستقبلاً، من الجانب اللبناني!

وهذا لا يمكن التوصل إليه بالمفاوضات وحسب! بل هو يحتاج الى مواجهات عسكرية إضافية وطويلة، وليست سهلة، مع حزب الله!

عربات جدعون تعود الى غزة!

في غزة أيضاً، لم تنتهِ الحرب بعد!

ولم ينجح “مجلس السلام” وملحقاته في فرض الأمن في غزة بعد!

أما التهدئة الاسرائيلية فيها، فهي مرحلية، بانتظار التهدئة على الجبهات الأخرى! وبسبب إشغال الألوية الاسرائيلية على جبهتها الشمالية مع لبنان!

أما عودة الحرب الى غزة فهو أمر شبه مؤكد، ولو كان مؤجلاً في الوقت الحاضر!

في هذا التحاور، غير المفهوم، وغير الواضح، ينتظر الجميع في العالم (باللهجة المصرية): “جملة مفيدة واحدة!”

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا