محليات

أبي المنى زار أبو الحسن متضامناً: نعمل لدرء الفتنة ونحتكم للدولة والقضاء

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

زار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، أمين سر كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن في منزله في بتخنيه،  متضامنا ومهنئا بسلامة نجاته من الاعتداء بسلاح حربي الذي تعرّض له اثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع – المتن الأعلى.

ورافق أبي المنى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ووفد كبير من المشايخ والفاعليات، ضم رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين، القاضي د. الشيخ دانيال سعيد، وأعضاء من مجلس الإدارة المحامي رائد النجار والدكتور عماد الغصيني والدكتور نزيه أبو شاهين والشيخ عصمت الجردي والشيخ فادي العطار، ومن المجلس المذهبي، ومن مديريتي المجلس ومشيخة العقل. وكان في الشيخ أبي المنى والوفد المرافق، الى جانب أبو الحسن فاعليات روحية ووكيل داخلية المتن في الحزب التقدمي الاشتراكي غسان زيدان وأعضاء جهاز الوكالة، وشخصيات بلدية وأهلية واجتماعية. 

وألقى الشيخ أبي المنى كلمة قال فيها: "حمداً على سلامة سعادة النائب الحبيب الصديق الأستاذ هادي الذي كنا نتمنى أن يكون الاستفتاء لمحبته في غير هكذا مناسبة، ولكن هذا هو الواقع، وقد استفتى قلوب الناس أبناء المتن والجبل وأبناء الوطن من خلال حجم الاتصالات والرسائل التي تصله والتي عبّر بها الصادقون المخلصون عن محبتهم ووفائهم". 

 أضاف: "لماذا هذا الاعتداء، ولماذا هذا الوفاء؟ لأنه واحد من هؤلاء المناضلين الشرفاء الذين تميزوا بثباتهم ووطنيتهم، فلمع جوهره في المتن والوطن، وكان هدفاً للحاقدين، فالأستاذ هادي له تاريخ مشرّف لأنه وجهٌ خيّرٌ من قافلة العطاء وقافلة النضال والثبات على الثوابت وعلى المبادئ وعلى الهوية العربية المعروفية التوحيدية، لأنه من هذه القافلة التي تسير وستستمر بالسير مهما تعاظمت التحديات ومحاولات الإساءة والاعتداء. ولأنه شجرة مثمرة بعطائه وغيرته ومحبته وقربه من الناس، فهو يُرشق بالحجارة، تارة بحجارة القدح والذم والافتراء، واليوم بحجارة قاتلة، ولكن الأستاذ هادي يبقى شامخاً وقوياً بما يملكه من محبة الناس وبما لديه من عطاءات وما يختزنه من إيمان وما يتمسك به من قيم وثوابت". 

 وختم الشيخ أبي المنى كلمته بالقول: "معك يا أستاذ هادي ومع وليد بك وتيمور بك نحمل رسالة الجبل والطائفة والوطن، ونَدرأ الفتنة بالوعي والحكمة وسعة الصدر ونحتكم للدولة والأجهزة الأمنية والقضاء، ونأمل أن نتمكن من معالجة أولئك الضعفاء المنحرفين المغرّر بهم". 

 أبو الحسن

 ورحب النائب ابو الحسن بشيخ العقل والوزير هاني والوفد المرافق، في بيت كل مواطن شريف وموحّد وملتزم. وتوجّه إلى سماحته بالقول: "أهلاً وسهلاً بكم سماحة الشيخ، يا علماً من أعلام التوحيد، يا مقداماً وشجاعاً وراسخاً. عندما أقول ذلك، كيف لا وقد وعينا ومشينا على نشيد (سلام الشباب سلام الرجالْ)، ونشيد (أخفض علياك أيا علمُ) بما يجسّد الفكرة والروح، يا نبيلاً ومؤمناً وصابراً وصامداً بوجه حملات التجريح والتشكيك والتخوين والتطاول على قدسية المقام والموقع. وهذا الهجوم الذي يستهدف القيادتين السياسية والروحية ليس بعابر ولا هو تعبير عن الرأي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل تجسيد لمشروع خطير يهدف لضرب الثقة بين القيادة الروحية ومجتمع التوحيد، والقيادة السياسية وجمهور الوفاء، ويستهدف الطائفة المعروفية الموحّدة، التي قدّمت الغالي من التضحيات، لأجل الدفاع عن هوية وثغور لبنان وأبناء هذه المنطقة، الذين قدّموا قبل أكثر من ألف عام آلاف الشهداء والجرحى، في سبيل الذود عن الثوابت والأرض والعرض والقيم والكرامات". 

 أضاف: "الطائفة مستهدفة اليوم عبر قياداتها، لضرب الثقة وزعزعة الاستقرار الداخلي وفرط العقد الذي يشبه طبق النحاس الذي إن (رنّ) في مكان يكون الصدى في مكان آخر. والهدف بأن تتحوّل طائفة الموحّدين الدروز إلى قومية تتحالف مع قومية أخرى بهدف إقامة حلف الأقليات على حساب الوحدة العربية والوحدة الإسلامية. لهؤلاء نقول: خسئتم، ومشروعكم لن يمرّ، فثباتنا وإيماننا وقناعاتنا وتضحياتنا وتاريخنا أمنع وأصلب من أن ينال منها الكلام المسموم والعابر عبر التواصل الاجتماعي، الذي يسعى للتحريض واستغلال كل حالة إجرامية أو نفسية أو خارجة عن الأصول والقانون لتنفيذ مخططات تؤدّي إلى الفتنة في البلاد".

وتابع: "قلناها بالأمس مع وليد بك، سقفنا وملاذنا الدولة ومرجعنا هو القضاء الذي نجدّد الثقة به اليوم وملجأنا القوى الأمنية. قرارنا الدولة والطائف وبأن يبقى لبنان الكبير واحداً موحّداً، لا نفرّط بالتراث ولا بمتر واحد من مساحة الوطن، وسنجهض معكم ومع كل المخلصين محاولات الانفصال والتفتيت والتقسيم، لكي يبقى لبنان أولاً وأخيراً وطناً سيداً حراً عربياً مستقلاً، بوجود أمثالكم والقيادات السياسية المخلصة".

وأردف: "ليس لدينا خصم ولا غريم ولا عدو في الداخل، هذا منطق وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط ومنطقنا، وبالوقت نفسه، هذا لا يعني بأن نتنازل عن حق ونمرّر ما حصل وكأنه شيئاً لم يكن. نريد أن نعرف حقيقة الجرم الذي حصل، الذي لو نجح لا سمح الله لكاد أن يتحوّل إلى مجزرة في بلدة قبيع الأبية الشامخة. لقد وقفت في مقتبل العمر مع المخلصين والشرفاء من أبناء قبيع والجبل للذود عن الأرض والعرض والكرامة، وللدفاع عن هوية لبنان ووحدته واستقلاله. ومن قبيع كانت الشرارة، وأسقطنا مشروع التقسيم الإسرائيلي الذي كاد أن يودي بالبلاد. وبعد 44 عاماً يعود المشروع بنفس القوة، ولكن لم يعلموا أننا ما زلنا أقوياء ثابتون وصامدون".

وختم أبو الحسن: "سنمضي بقيادة وليد جنبلاط، هذا المارد والقائد الاستثنائي، الذي عرف كيف يحفظ الأرض والأمانة والعهد والوعد، وهو معكم يا سماحة الشيخ يتحمّل ما يتحمّله، ومستمر دون أن يأبه للصفحات المسمومة. نمضي معه ومعكم ومع تيمور جنبلاط في مسيرة تثبيت وحدة لبنان واستقراره وهوية لبنان العربية، رغم أنف الرافضين، متمسّكين بالإرادة والعزيمة والقوة والصبر والثبات والصمود حتى تحقيق المبتغى والأهداف. عشتم سماحة الشيخ، وعاشت طائفة الموحّدين الدروز العربية، وعاش لبنان حراً سيداً عربياً مستقلا ".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا