محليات

تطوّر خطير في موقف بري: كسر مع عون والتصاق بايران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم تكد تمر دقائق على اعلان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عصر الاربعاء أنه "في كل خطوة اتخذتها في ما يتعلق بالمفاوضات كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة"،  وإشارته إلى أن بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي صدر عقب الاجتماع بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي في واشنطن، هو "النص نفسه الذي اعتمد في تشرين الثاني 2024 والذي وافق عليه جميع الأطراف في حينه"، حتى سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الرد عليه في بيان كان مهذبا لكنه ايضا عالي النبرة كاد فيه يتهم رئيس الجمهورية بالكذب. حيث قال "مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، إلا أنّ الكلام الذي ورد على لسانه أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق تشرين الثاني 2024 وموضوع المفاوضات".

هذا الرد أعقب قرارا اتخذه بري بعدم زيارة بعبدا وعقد اجتماع كان مقررا الاربعاء مع عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مشترطا اولا وقف اطلاق النار كي لا تُفهم زيارته بعبدا موافقة مِن قِبله على توجهات عون وسلام التفاوضية.

هو تطور خطير في موقف بري، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". فقد تبين ان الرجل ليس وسطيا كما كان يقال عنه، ولا هو يضع "رجلا في البور ورجلا في الفلاحة"، ولا هو "قلبيا" مع الدولة وضمنيا مع خياراتها لكنه يريد مسايرة حزب الله وعدم الابتعاد عنه، كما ايضا كان يُقال في الفترة الماضية.. بل ثبت، بعد ما جرى الاربعاء، ان بري مع الدويلة ضد الدولة وان توجهه هذا حاسم وأنه حتى يريد إفهامه لعون وسلام.

فهل يعقل الا يجتمع بري برئيس الجمهورية قبل وقف إسرائيل اطلاق النار؟ وهل يعلم بري ماذا يعني موقفه هذا؟ هو يلمّح من خلال عدم زيارته بعبدا، الى ان عون شريك ايضا في الحرب الإسرائيلية المستمرة! والا فلماذا لا يجتمع به؟ وما علاقة بعبدا بقرارات تل ابيب؟!

والانكى، تتابع المصادر، انه وفيما كان "الاستيذ" يقاطع القصر ويلغي زيارته عون، كانت اوساط بعبدا تعمّم ان الاتصالات مستمرة بين الجانبين وان لا قطيعة بينهما، اي انها مصرة على ابقاء اليد ممدودة لعين التينة.. فكيف أتى جواب الأخيرة؟ ردت ببيان قاس على مواقف عون متهمة اياه بتحريف الوقائع.

هذا التشدد لا يبشر بالخير، تقول المصادر، ويدل على ان نصيحة الرياض لبري بملاقاة عون وسلام، لم تلق آذانا صاغية لديه، بل قرر الالتصاق اكثر بالحزب وكرّس موقعه هذا باتصال تلقاه من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي مساء الاربعاء..

الاهم، ان يستمر عون في المفاوضات ايا تكن الضغوط، لانها السبيل الوحيد لانقاذ اللبنانيين والشيعة ضمنا، من المأساة التي رماهم فيها الحزب وايران وحلفاؤهما في لبنان، تختم المصادر.

لارا يزبك - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا