عربي ودولي

"دون المسّ بالتفاوض".. إسرائيل توسّع عملياتها وتدرس اغتيال قاسم

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يعتزم الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته العسكرية ضد حزب الله في جنوب لبنان، بما لا يقوِّض المفاوضات الجارية بين تل أبيب والحكومة اللبنانية، التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.

ووفق موقع "واللا"، أرجعت إسرائيل تعزيز عملياتها المرتقبة إلى رفض حزب الله المفاوضات الجارية في واشنطن، وارتفاع مؤشرات اعتزامه تسخين جبهة إسرائيل الشمالية لإجهاض العمليات الدبلوماسية.

ونقل عن مصدر أمني في تل أبيب، انعدام رضا حزب الله عن المفاوضات الجارية بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، وسعيه إلى إجهاضها من الخارج دون دفع ثمن.

وأضاف: "حتى الآن، يعجز الجيش الإسرائيلي عن ردع حزب الله بالشكل الكافي، وتفعيل رد حاسم لمنع مواصلة إطلاقه الصواريخ والمسيَّرات؛ كما تأجلت غير مرة إمكانية شنّ ردّ واسع النطاق ضد ميليشيا الحزب بسبب التردد في تصعيد الوضع في المنطقة إلى حرب شاملة". 

وإلى ذلك، تفيد تقديرات هيئة الاستخبارات العسكرية (أمان) بنوايا أمين عام حزب الله، نعيم قاسم لـ"إرساء معادلة جديدة"، تسمح له بمهاجمة القوات الإسرائيلية، بداعي الرد على مئات الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب الموقع العبري، يرى القائمون على المؤسسة الدفاعية في تل أبيب أن "القيادة السياسية تسعى لإيجاد سبيل للرد على انتهاكات حزب الله الجسيمة، ولكن ليس على حساب انهيار المفاوضات".

وتتراوح خيارات العمل العسكري الإسرائيلي المرتقب بين عمليات اغتيال محددة، وإلحاق ضرر بالغ بالبنية التحتية لحزب الله.

وأفادت مصادر عبرية باعتزام إسرائيل خلال التصعيد الوشيك، اغتيال أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، عازية تقديراتها إلى تكرار تهديدات وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بتصفية قاسم.

واستشهدت المصادر على جدية التصعيد الإسرائيلي المتوقع حيال حزب الله بتحذير الولايات المتحدة رعاياها لدى لبنان، مساء أمس الأربعاء، من التواجد في لبنان، ومغادرته فورًا.

وقالت في بيان: "تراقب سفارة الولايات المتحدة في بيروت الوضع الأمني في البلاد عن كثب. ولا يزال الوضع الأمني معقدًا وعرضة للتغير السريع".

وأضافت: "نحثّ مواطني الولايات المتحدة على مغادرة لبنان ما دامت خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة. وننصح مواطني الولايات المتحدة الموجودين في لبنان والذين يختارون البقاء بإعداد خطط طوارئ، ومتابعة التقارير المتعلقة بالتطورات الأخيرة".

واستهل الجيش الإسرائيلي التصعيد المرتقب بتوزيع مسؤولية المناطق اللبنانية الخاضعة لسيطرة عملياتية عالية للجيش بين 5 فرق.

وتتولى كل فرقة، ضمن قطاعها، مسؤولية منع انتقال السكان اللبنانيين من شمال البلاد إلى جنوبها، أو عودتهم إلى ديارهم في عشرات القرى الشيعية.

وإلى ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي نقل مكونات الدفاع والمعدات العسكرية عبر طرق لوجستية في عمق الأراضي اللبنانية، من رأس البيضاء في القطاع الغربي إلى مرتفعات "كريستوفاني" في القطاع الشرقي جنوب لبنان، بما في ذلك في المجال البحري.

وفي الأثناء، تجري إسرائيل عمليات جوية واستخباراتية مكثفة في جميع أنحاء لبنان، لتحديد التهديدات المباشرة للقوات، وإزالة مخاطر الحرائق العاجلة، والاستعداد لأي تدهور سريع، مع بناء قاعدة بيانات واسعة للأهداف في حال انهيار المفاوضات وعودة القتال، بحسب موقع "واللا". 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا