الصواريخ تتكاثر و"السيناريوهات سوداء".. فماذا تترك فوق رؤوسنا في السماء؟
الأمن السوري يضبط مستودع مُسيّرات ويتحضّر لاتهام حزب الله
نفّذ الأمن الداخلي السوري حملات مداهمة استهدفت مستودعات كانت تابعة للجيش السوري السابق. وفي داخلها عُثر على طائرات مُسيّرة، ومواد أولية لصناعة هذا النوع من الطائرات، وذلك على بعد أقل من 2 كم من نقاط تواجد القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا، في أقصى ريف القنيطرة الجنوبي، المتداخل مع ريف درعا الغربي، وبالقرب من التلال الاستراتيجية التي سيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد سقوط نظام الأسد.
ووفق مصادر محلية لـ«الأخبار»، «هذه الطائرات موجودة بالفعل، لكن وجودها يعود إلى الفترة التي سبقت سقوط نظام الرئيس بشار الأسد»، وتزامن استخدامها مع عملية «طوفان الأقصى»، وجبهات الإسناد التي دخلت الحرب نصرةً للشعب الفلسطيني، ومنها أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية طائرات مُسيّرة نحو الأراضي المحتلة.
ولفت المصدر إلى أنّ فصائل المقاومة كانت تتواجد آنذاك في المنطقة، ولم يعد لها أي وجود منذ سقوط النظام، وما وجده الأمن العام السوري هو مخلّفات لهذه الطائرات المُسيّرة.
من جهة ثانية، وجّه الأمن الداخلي أصابع الاتهام إلى رعاة الأغنام في المنطقة، ليصار إلى استجوابهم واعتقال بعضهم بتهمة «الارتباط بفصائل المقاومة في الجنوب السوري».
وبحسب المصدر المحلي، «ليست المرة الأولى التي تتم فيها مداهمة مستودعات قديمة تحتوي على أسلحة كانت بحوزة فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية في سوريا»، خاصةً في المناطق التي لم تشهد صدامات عسكرية مباشرة خلال المعارك التي شهدتها سوريا آخر عام 2024، وبالتالي لم تتضرر محتويات المستودعات أو يتم تدميرها.
ورجّح المصدر بأن يتم اتهام «حزب الله» بتجنيد رعاة الأغنام في الجنوب السوري للحفاظ على تواجده العسكري في سوريا، وتصوير الطائرات المُسيّرة وبقايا مواد تصنيعها على أنها مخزن تابع للحزب تم ضبطه من قبل قوات الأمن السورية، واعتقال «المتورطين».
ويُذكر أنّ رعاة الأغنام في سوريا هم هدف لإسرائيل في الجنوب السوري، وتتعامل معهم قوات الاحتلال على أنهم مخبرون يتستّرون بالرعي بالقرب من تواجد قواتها وآلياتها جنوباً لتجميع معلومات تخدم فصائل المقاومة.
وتُعدّ هذه الذريعة مكشوفة بالنسبة إلى الأهالي في جنوب سوريا، لأن من تعتقلهم إسرائيل من الرعاة، تحتفظ بهم لساعات فقط ومن ثم تقوم بإخلاء سبيلهم بعد التحقق من أنهم «لا يرتبطون بأي فصيل مسلح».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|