ضابط إسرائيلي دخل لبنان.. انتقد تل أبيب وهكذا تحدث عن "الحزب"
الجيش اللبناني لم ينسحب بالكامل من الجنوب.. ولهذه الأسباب أعاد تموضعه
وفق معلومات حصلت عليها جريدة "المدن"، فإن قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال إجتماعاته مع الضباط، قال إن قرار إعادة تموضع الوحدات العسكرية في مناطق الاشتباك بين حزب الله والجيش الاسرائيلي، ينطلق من قاعدة عسكرية صلبة: الجيش لا يُقاتل من مواقع معزولة، ولا يُترك تحت رحمة خطوط إمداد يسيطر عليها العدو.
هيكل شدّد أمام الضباط على أن بقاء الوحدات داخل القرى المتقدمة، في ظل التفاف إسرائيلي حولها، كان سيحوّلها إلى نقاط محاصَرة، ما يضع المؤسسة العسكرية أمام خطر فقدان القدرة على المناورة، ويجعل أي تحرك أو إمداد خاضعاً لشروط ميدانية يفرضها العدو.
وتوضح مصادر عسكرية لـ"المدن" أن قرار إعادة التموضع لا يُتخذ إلا في حالة واحدة: الحصار الكامل. وهو ما حصل ميدانياً في رميش وعين إبل ودبل، حيث تقدّم الجيش الإسرائيلي وأحكم الطوق، ما فرض على الجيش اللبناني الخروج إلى مواقع لا تزال على تماس مع العدو، ولكن من دون أن تكون محاصَرة.
وقد جاء هذا القرار أيضاً نتيجة رفض إسرائيل، عبر الميكانيزم والوساطات الدولية، بما فيها السفير الأميركي ميشال عيسى، الإبقاء على ممرات إنسانية أو لوجستية تتيح للجيش الحركة داخل هذه القرى وعند مداخله او عبر ممرات دعم لوجستي. ومع غياب هذه الممرات، بات أي بقاء عسكري داخلها يعني الوقوع تحت رحمة الجيش الإسرائيلي، وهو ما رفضته القيادة بشكل قاطع.
رغم إعادة التموضع، لم ينسحب الجيش بالكامل من القرى الصامدة. وتقول المصادر إن الجيش إعتمد صيغة مزدوجة تقوم على إنتشار عسكري مرن خارج البلدات وخارج مناطق الاشتباك، مقابل حضور غير مباشر داخلها.
وتفيد المعطيات ببقاء أكثر من 200 عنصر بين الجيش والقوى الأمنية داخل كل قرية أو بلدة، وغالبيتهم من أبناء هذه المناطق، ولا سيما في رميش وعين إبل ودبل. كما بقيت القوى الأمنية في مراكزها، بما يكرّس إستمرار حضور الدولة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|