ترامب: لم نعد بحاجة إلى الناتو... والجيش الإيراني دُمّر بالكامل
هل "تُنجب" الحرب معارضة إيرانية أم تُحكَم إيران للأبد بطريقة "شبحية"؟...
تتوسع العمليات العسكرية في إيران، وتزداد حدّة، على وقع أخذ وردّ كثير بشأن المدة الزمنية التي يمكن للحرب أن تستغرقها. ولكن هل يؤدي التسخين العسكري الى تعبيد الطريق أمام معارضة إيرانية تبدأ بالتمدّد التدريجي في مختلف المدن والأقاليم الإيرانية مع مرور الوقت، وصولاً الى حدّ السيطرة التامة على طهران ميدانياً وسياسياً؟ أم تطول مدة الاضطراب، فيتشدد النظام الإيراني الحالي أكثر فأكثر، ويصعّب الحل بمقدار كبير؟
فرغم ما حلّ به من ضربات واغتيالات وإصابات... تجبره على التخفّي، أو على إجراء تعيينات جديدة، أو على الإعلان عن تعيينات غير صحيحة ربما، إلا أن النظام الإيراني الحالي يبدو مُصِرّاً على الاستمرار ولو من باب الفكرة، والحضور "الشبحي". فهل هذا ممكن ضمن مدى بعيد؟ وهل يمتلك الآليات المُناسِبَة التي تسمح له بذلك؟
تشدُّد إضافي؟
وبموازاة كل ما سبق، طرحت المعارضة الإيرانية "خريطة طريق" لما بعد الحرب، خلال مؤتمر عُقِد عبر الإنترنت برئاسة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مریم رجوي، وبمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية وديبلوماسية بارزة من أوروبا وأميركا الشمالية.
فقد طالبت رجوي المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام، مُعلِنَة تشكيل ائتلاف ديموقراطي عريض يضم تيارات مختلفة، مع استراتيجية واقعية تهدف إلى كسر شوكة "الحرس الثوري" عبر انتفاضات منظمة.
كما تحدثت عن خطة تضمن فصل الدين عن الدولة في إيران مستقبلاً، وعن إيران غير نووية تعيش بسلام مع العالم. فهل تمهّد التطورات العسكرية التي تحصل في إيران الآن لتسريع الطريق نحو تلك الاتجاهات؟ أم يبقى النظام الإيراني الحالي ويستمر لمدة زمنية معينة، ولو بطريقة "شبحية"، أي بالحكم المتخفّي الذي يمارس سلطاته من خلال الرسائل والفيديوهات والصُّوَر...؟
لوقت معيّن فقط...
أوضح مصدر ديبلوماسي أنه "بحسب الوضع الواقعي في إيران، لا توجد معارضة منظمة قادرة على أن تستلم الحكم. لكن هناك نظاماً لا يزال شديداً ومتماسكاً، ولديه قواعده الواسعة، ونحو 10 ملايين من المستعدّين للقتال من أجله".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الاحتمال الأكبر من جراء طول مدة الحرب إذا طالت كثيراً، هو أن تتفتّت إيران على المستوى الاقتصادي، وأن تفقد السيطرة على مناطق الأطراف فيها، بالإضافة الى نشوء انقسامات ضمنها على أساس عرقي".
وختم:"حضّر النظام الإيراني نفسه لمرحلة الحرب والاغتيالات في صفوفه منذ أوقات سابقة، وهو ما يسمح له باتّباع تسلسل متغيّر ومتحوّل للقيادة عند كل اغتيال. وهذا ما قد يمنحه القدرة على الاستمرار متخفّياً بأسماء وأشكال وأساليب مختلفة خلال مراحل لاحقة معينة. ولكن هذا يبقى ممكناً لمدى زمني محدد، لا أكثر، لأنه لا يمكن إدارة شؤون بلد بهذا الأسلوب في شكل دائم".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|