دوري ابطال اوروبا: ساكا يقود أرسنال إلى نهائي الأبطال.. حلم أوروبا يعود بعد 20 عاماً
إنذار صحي عالمي: تفشّي "هانتا" على متن سفينة عالقة في الأطلسي
أكدت منظمة الصحة العالمية، في أحدث معلوماتها حول تفشّي فيروس "هانتا" القاتل، رصد حالتي إصابة مؤكّدتين بالفيروس، فضلاً عن الاشتباه في خمس حالات أخرى بين أشخاص على متن سفينة سياحية فاخرة ترسو حالياً في المحيط الأطلسي بالقرب من الرأس الأخضر.
ولا يزال نحو 150 شخصاً عالقين على متن سفينة "هونديوس"، معظمهم من الأميركيين والبريطانيين والإسبان، في رحلة انطلقت من الأرجنتين في آذار/مارس، وترسو حالياً قبالة سواحل غرب أفريقيا.
وأوضحت المنظمة، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الإثنين، أن الحالات السبع تشمل ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، وآخر في حالة حرجة، وثلاثة يعانون من أعراض خفيفة. وأشار مسؤولون إلى أن الوفيات الثلاثة هم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، فيما تم إجلاء بريطاني من السفينة ويتلقى العلاج في جنوب أفريقيا.
ولفتت المنظمة إلى احتمال حدوث انتقال للعدوى من شخص إلى آخر بين المخالطين عن قرب على متن السفينة، مؤكدة أن التركيز ينصب حالياً على إجلاء راكبين مريضين، على أن تتابع السفينة رحلتها لاحقاً نحو جزر الكناري. كما شددت على أن الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضاً.
وفي ما يتعلق بطبيعة الفيروس، أوضحت المنظمة أن "هانتا" هو مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض، مثل الفئران والجرذان، وتنتقل إلى البشر بشكل نادر، غالباً عبر استنشاق أو ملامسة براز أو بول أو لعاب القوارض المصابة، أو في حالات أقل عبر العض أو الخدش. كما أشارت إلى أن انتقاله بين البشر ممكن لكنه نادر ولا يتم بسهولة.
وبيّنت أن فترة حضانة الفيروس تمتد بين أسبوع وثمانية أسابيع، وأن له نوعين رئيسيين: الأول موجود في أوروبا وآسيا ويسبب حمى نزفية مع متلازمة كلوية، فيما ينتشر النوع الآخر في الأميركيتين ويسبب متلازمة رئوية حادة قد تؤدي إلى فشل تنفسي، مع معدلات وفيات قد تصل إلى نحو 40%.
وفي ظل استمرار التحقيقات، يرجّح العلماء عدة سيناريوهات لظهور العدوى، منها وجود قوارض مصابة على متن السفينة، أو تعرض الركاب للفيروس قبل الصعود إليها، أو احتمال انتقاله بين الأشخاص، وهو الاحتمال الأضعف.
وأكد الخبراء أن الخطر الأساسي يكمن في التعرض لمخلفات القوارض في أماكن ضيقة أو سيئة التهوية، مشيرين إلى عدم وجود علاج مضاد فعال حتى الآن، إذ يقتصر التعامل مع الحالات على الرعاية الداعمة مثل الأكسجين والسوائل ودعم التنفس، ما يجعل التشخيص المبكر عاملاً حاسماً.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|