السويداء على حافة الانفجار.. تحركات تنذر بموجة جديدة من التصعيد
حذر مصدر سياسي مقرّب من مجلس الجنوب السوري، من مؤشرات جدّية لاندلاع عمل عسكري في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية، مؤكدًا أن فرص السلام لا تزال قائمة بقدر فرص الحرب.
وأشار المصدر في حديث لـ"إرم نيوز" إلى أن الشروع في إقامة التحصينات يشكّل دلالة واضحة على توجّه أنصار الحرب نحو الدفع باتجاه عمل عسكري.
وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن احتمال اندلاع معركة جديدة لم يستبعد تماما رغم التهدئة السابقة، إذ يرى أنصار الحرب أن الذرائع لا تزال قائمة، معتبرين أن السويداء تضم ميليشيات وفلولا تابعة للنظام السابق، فضلا عن تهديد العشائر ومطالبها باستعادة مختطفيها عبر عمل عسكري.
وأكد المصدر أنه في حال لم يحسم ملف المختطفين، فإن الوضع مرشح للانفجار، موضحا أن القضية باتت مرتبطة بالطرفين معا. ولفت إلى أن العشائر السورية شرعت في إقامة تحصينات وسواتر داخل القرى الخاضعة لسيطرتها، في مؤشر إلى استعدادها لفتح المعركة فور اكتمال التجهيزات.
وبيّن المصدر أن العشائر حشدت لهذه الغاية أكثر من عشرين ألف مقاتل، وأن المعركة ستنطلق بذريعة انتهاء المهل المحددة وعدم إحراز أي تقدم في ملف المختطفين، مشيراً إلى أن السويداء استعدت هذه المرة بشكل أكبر مقارنة بالمرة الأولى من حيث التنظيم والتسليح.
وأوضح المصدر أن هذا الهجوم سيفتح باب الحرب الأهلية، إذ ستنطلق شرارتها من السويداء وتمتد لاحقاً إلى باقي المدن السورية، خاصة مع وصول حالة الاحتقان الشعبي إلى ذروتها، مستشهدا بمظاهرات إدلب الأخيرة التي رفعت مقصات وهتفت ضد مكوّن أصيل من النسيج السوري (الدروز).
وأكد المصدر أن الهجوم على السويداء قد يكون وشيكا، وربما يقع في الأيام الأولى من سبتمبر/ أيلول، مرجحاً أن تتبعه حرب أهلية تمتد إلى مختلف مناطق سوريا.
وحذّر من أن هذه الحرب، إذا اندلعت، ستستمر لأشهر طويلة ولن يكون من السهل احتواؤها، سواء في نطاق السويداء أو على مستوى البلاد عموما.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|