فاق تفجير البيجر في لبنان... تقرير يكشف تفاصيل الهجوم الإسرائيلي الأخير على اليمن
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ الهجوم الإسرائيلي الأخير على اليمن يعتبر أحد أبرز الإنجازات العملياتية والاستخباراتية بالنسبة لإسرائيل.
وذكر التقرير أن "الهجوم الذي حصل في اليمن فاق حتى عملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان"، وأضاف: "رغم المسافة الشاسعة من إسرائيل، أكثر من 2000 كيلومتر، حلّقت طائرات سلاح الجوّ الاسرائيلي، المُزوّدة بأطنان من القنابل، منتظرةً الضوء الأخضر لمهاجمة اجتماع حكومة الحوثيين في مبنى سريّ بصنعاء".
وأضاف: "كانت الطائرات تنتظر لأن رئيس أركان الحوثيين، الذي حاولت إسرائيل تصفيته قبل أشهر، كان من المفترض أن يصل إلى الاجتماع، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيصل بالفعل".
وتابع: "قبل إعطاء الأمر للطيارين بالعودة دون قصف، تقرر مهاجمة المبنى، الذي كان متواجداً فيه جميع وزراء حكومة الحوثيين تقريباً، بما في ذلك وزير الداخلية ووزير الدفاع، اللذين يعتبران الشخصيتين المركزيتين إلى جانب رئيس الأركان في إدارة الشؤون العسكرية في اليمن".
واستكمل: "نقلت المخابرات الإسرائيلية رسالة إلى المقر الرئيسي مفادها أن جميع المرشحين للاغتيال موجودون في المبنى، ثم بدأ سباق الزمن. في تلك الأثناء، أبلغ رئيس الأركان، المقدم إيال زامير، وزير الدفاع إسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالأمر عبر الهاتف. عندها تلقى قائد القوات الجوية اللواء تومر بار وعناصره تحديثات طوال العملية عن حالة وقود الطائرات الهجومية وتوقيت دخولها من منطقة الانتظار إلى الهجوم في صنعاء".
وقال: "منذ موافقة رئيس الوزراء على الهجوم، توالت الطائرات واحدة تلو الأخرى، وفي لحظة واحدة ألقت 10 قنابل - وزن كل منها طن من المتفجرات - على المبنى. يقدر الجيش الإسرائيلي أنه لم يكن من الممكن أن ينجو أي من سكان المبنى من قنبلة كهذه".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|