محليات

بتمويل كويتي قدره 4 ملايين دولار... وضع حجر الأساس لمستشفى حربتا الحكومي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وضع وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، حجر اساس لمستشفى حربتا الحكومي الممول من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بهبة مقدمة من دولة الكويت بقيمة ٤ ملايين دولار على ان تتم مباشرة العمل من قبل مجلس الانماء والاعمار.

وسبق وضع حجر الاساس احتفال اقيم في خراج بلدة حربتا بحضور ممثل الرئيس نبيه بري النائب غازي زعيتر، سفير دولة الكويت محمد سلطان الشرجي، النواب حسين الحاج حسن، ملحم الحجيري، علي المقداد وينال صلح، الوزير السابق حمد حسن، نائب المدير العام لأمن الدولة العميد مرشد سليمان، ممثل المدير العام للامن العام المقدم علي مظلوم، رئيس مجلس الانماء والاعمار محمد قباني، القاضي عباس شريف، مسؤول الشؤون البلدية المركزي في حركة "امل" بسام طليس، مسؤول قيادة اقليم البقاع في حركة امل اسعد جعفر على راس وفد من قيادة الحركة، مسؤول العمل البلدي الشيخ مهدي مصطفى، مدير الجامعة الاسلامية الدكتور ايمن زعيتر، الامين العام ل"حزب الراية الوطني" علي حجازي وفاعليات.

وبعد النشيدين اللبناني والكويتي، ألقى الوزير ناصرالدين كلمة أكد فيها "أهمية المبادرة الانسانية التي جاءت بتوجيه من الرئيس نبيه بري برعاية من دولة الكويت الشقيق والصندوق الكويتي، بعد جهود عملنا من خلالها على تفعيل الاموال غير المفعلة عبر البنك الاسلامي والصندوق الكويتي لرفع جهوزية القطاع الصحي في المستشفيات الحكومية، وقد تمكنا بتزويد هذه المستشفيات بالمعدات وكنا صدقا للوعد، ونضع اليوم حجر الاساس بنية صادقة بعد تأمين التمويل".

كما اكد "دور الوزارة على تحسين الاستشفاء مع حاجاتنا للتمويل ومشكورة دولة الكويت الشقيقة والصندوق الكويتي على رعايتهم وضع حجر اساس لمستشفى حربتا وقريبا مستشفى في عكار السهل ودير القمر".

وأضاف ناصر الدين: "ان بداية انطلاق مشروع المستشفى بدأت مع الوزيرين حمد حسن وفراس الابيض، لكن العقبة كانت بالتمويل وكان مشروع بناء المستشفى بندا اول على جدول مجلس الانماء والاعمار، ومنه كانت الموافقة، وعلينا ان لا نضع حجر الاساس من دون تامين الاعتمادات وبان يصبح المشروع محققا".

واشارالى ان "الوزارة لا تستطيع تمويل المشاريع الكبيرة لكننا نحاول استثمار النوايا بطريقة فعالة مع استمرار الوزارة بتغطية استشفائية على مساحة الوطن، بالدواء لا نستطيع التغطية كاملة وانما بنسبة ٩٥ بالمئة، ومهما كانت الارادة قوية مطلوب المزيد من التمويل، ومشكور الصندوق الكويتي على تقديم ٤ ملايين دولار، مع الاشارة الى ان وزارة الصحة ستساهم بموازنة تشغيلية وتفعيل المشروع من اجل شفاء كل مريض ومحتاج في الميزان الوطني كما في عكار ودير القمر".

السفير الكويتي

واشاد السفير الشرجي بالدور اللبناني "الشقيق بوقوفه الى جانب دولة الكويت، الدولة الاولى التي اعترفت باستقلال الكويت قبل وقوفها الى جانب دولة الكويت ابان الغزو العراقي، ودولة الكويت كانت اول من استقبل المنتجات اللبنانية ورجال الاعمال اللبنانيين بلجنة القطاع الخاص والانشاءات".

واكد "اننا نشهد اليوم ولادة مشروع صحي بوضع حجر اساس لمستشفى حربتا الحكومي بما يترجم رسالة دولة الكويت الانساني والتزامها بالرعاية الصحية والامن الاجتماعي لاهالي حربتا والمحيط ووجودنا معكم اليوم تأكيد متجدد على عمق العلاقات التي تربط لبنان بدولة الكويت برعاية قيادة البلدين ووقوف الكويت الى جانب لبنان بمختلف الظروف التي تجمع البلدين".

وتوجه الشرجي بالشكر من رئيس الحكومة نواف سلام ومن وزير الصحة ركان ناصر الدين ومجلس الانماء والاعمار الذي اثمر في انطلاقة هذا المشروع، وشكر اهالي بلدة حربتا على الاستقبال الذي يعكس اصالة البقاع.

واكد زعيتر ان "وضع حجر اساس لمستشفى حربتا الحكومي يشكل خطوة في مسار تعميم مشاريع التنمية وتوسيع الشبكة الصحية على مستوى محافظة بعلبك الهرمل مترافقا مع مطالبتنا بتوسيع الشبكة التربوية في جميع مراحلها على صعيد الطرق والكهرباء والطرق ومنها انجاز نفق بيروت البقاع، مما يشكل قفزة كبرى في اطار خروج هذه المنطقة من مربع الحرمان لنرى ان الهدف والغاية بقاعا در لنبني الحاجات وننظر الى حرمان المواطنين لان بعلبك الهرمل تستحق كما عكار على طريق الانماء المتوازن لان بعلبك الهرمل كانت خزانا ومازالت للمؤسسات الامنية والعسكرية والمقاوموشكر زعيتر دولة الكويت "الشقيقة التي كانت وما زالت الداعم الاكبر للبنان وشعبه في كل الازمات والمحن والتي احتضنت اللبنانيين وما زالت ولبنان كان الدولة الاولى في هذا العالم العربي الذي وقف ضد الاجتياح وضد الغزو الذي قام به رئيس النظام العراقي الاسبق عندما اجتاح واحتل البلد العربي الاصيل والوفي".

وأكد النائب الدكتور علي المقداد "أهمية الإنجاز المتمثّل بوضع حجر الأساس لمستشفى حربتا الحكومي، نظرًا إلى موقعه الوسطي في منطقة البقاع الشمالي، على مسافة تقارب 25 كيلومترًا من بعلبك والهرمل"، مشددًا على "أهمية إنشاء هذا المرفق الصحي بما يوفّره من أمان صحي لأبناء المنطقة، ويسهّل حصولهم على الخدمات الاستشفائية".

وقال: "إن وحدتنا، إلى جانب جيشنا ومؤسساتنا ومقاومتنا، ولا سيما بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، تتيح لنا العمل على رفع الغبن عن منطقة عانت طويلًا الحرمان من الخدمات الأساسية"، مضيفا "بدأنا نشعر بالأمان الصحي أكثر من أي يوم مضى، ولا سيما في المنطقة الممتدة من القاع إلى الهرمل وصولًا إلى زحلة، بفضل السياسات الصحية المتوازنة التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات".

وشدد على أن "المستشفيات الحكومية اليوم مفتوحة أمام جميع المرضى، بعيدًا عن الاعتبارات المذهبية والطائفية"، لافتًا إلى "افتتاح أقسام جديدة في المستشفى الحكومي لم تكن متوافرة سابقًا".

وأعرب عن اعتزازه بالسياسة الصحية التي يقودها وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، مشيرًا إلى "وجود مشاريع كبيرة قيد التنفيذ من شأنها تعزيز الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية المقدّمة للمواطنين".

وفي الشأن الإنمائي، شكر المقداد للحكومة تخصيصها مبلغ 66 مليون دولار لتحسين معبر المصنع، لكنه رأى أن "الأولوية كان ينبغي أن تكون لتنفيذ مشروع نفق ضهر البيدر على طريق بيروت – البقاع، بما يسهم في تسهيل حركة النقل والتنقل".

وانتقد "عدم البدء بتنفيذ بعض المشاريع وفق الأولويات المطلوبة"، ومعتبرًا أنه "لا يجوز وضع العجلة أمام الحصان"، ومشيرًا إلى أن "أسباب عدم تنفيذ المشروع حتى الآن لا تزال غير واضحة".

وأكد قبّاني أن "مشروع مستشفى حربتا الحكومي يمثّل التزامًا مشتركًا بخدمة أبناء المنطقة، ومحطة مهمة في تعزيز القطاع الصحي في البقاع"، مشيرًا إلى أن "إنشاء المستشفى في بلدة حربتا يشكّل حاجة أساسية لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وضمان حصول الجميع على الرعاية الطبية اللازمة".

وأوضح أن "المستشفى سيضم 15 سريرًا، إلى جانب مجموعة من المرافق الطبية الأساسية، تشمل قسم الطوارئ، ووحدات العناية الفائقة، وأقسام التصوير الطبي والجراحة. وبعد استكمال أعمال البناء والتجهيز، سيشكّل المستشفى مرفقًا صحيًا مهمًا لتوفير الخدمات والرعاية الصحية لأبناء البقاع".

ولفت إلى أن "أهمية المشروع تتجاوز إنشاء مرفق طبي، لتشكّل استثمارًا في الإنسان، ومساهمة في توفير فرص العمل وتلبية احتياجات أبناء المنطقة، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها لبنان".

وأشار إلى أن "كلفة المشروع تبلغ نحو أربعة ملايين دولار أميركي، مقدّمة من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية".

وتوجّه قبّاني بالشكر إلى دولة الكويت الشقيقة على "دعمها مشاريع البنية التحتية في لبنان، بما يعكس أهمية الشراكة في تنفيذ المشاريع التي تستجيب لاحتياجات المجتمعات المحلية وأولوياتها".

كما شكر جميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاز المشروع، وفي مقدّمهم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ودولة الكويت، ممثّلةً بالسفير محمد سلطان الشرجي، ووزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، وكل من عمل على تحقيق هذا المشروع، استجابةً لاحتياجات المجتمع المحلي في البقاع.

واختتم الاحتفال بمأدبة تكريمية على شرف السفير الكويتي والوزير ناصر الدين في دارة عباس المولى في اللبوة القى فيه وزير الصحة كلمة شكر فيها دولة الكويت الشقيق على "الانجاز الذي يوفر عناء التحرك على الطرقات ما بين بعلبك والهرمل حيث يأتي المستشفى في منطقة وسط في منطقة البقاع الشمالي".

وكانت كلمتان لرئيس بلدية حربتا محمد المولى ولرئيس اتحاد بلديات شمالي بعلبك محمد مطر اكدتا ان "المستشفى وفر مساحة للشفاء ونافذة للامل في منطقة البقاع الشمالي"، وتوجهتا بالشكر الى دولة الكويت على الدعم الذي يجسد عمق العلاقات الاخوية بين دولة الكويت الشقيقة ولبنان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا