حروب 7 أكتوبر 2023 اصطبغت بخبرات نتنياهو فهل يُعاد تعريفها بعد 27 أكتوبر 2026؟
بمعزل عن النتيجة التي ستخرج بها الانتخابات الإسرائيلية على العالم، وعن الأولويات المتفاوِتَة قليلاً بين المتنافسين، وبين القوى والأحزاب في إسرائيل، تبقى العين على مستقبل حروب 7 أكتوبر 2023 التي بدأت خلال مدة حكم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والتي اصطبغت الى حدّ كبير بخبراته الشخصية على المستويات السياسية والأمنية والعسكرية.
إعادة تعريف؟
وأمام هذا الواقع، هل من تعريف جديد لتلك الحروب في ما لو خسر نتنياهو الانتخابات؟ أو هل من تعريف جديد لها أيضاً، حتى ولو فاز (نتنياهو)؟ والى أي مدى يمكنه (التعريف الجديد) أن يغيّر أو يبدّل في الأولويات القتالية، أو في الجبهات المُعتمدة للصراع، مع تراجُع أهمية هذه الجبهة مقابل تلك مثلاً، خلال الآتي من المراحل عموماً، أو لفترة زمنية محددة؟ وماذا لو أن إعادة تعريف حروب 7 أكتوبر 2023 في مرحلة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية حتّمت توسيع دائرة المواجهات أكثر بعد، وأوصلت النيران الى دوائر ما كانت موضوعة ضمن الحسابات خلال السنوات الثلاث السابقة؟ وما تأثير ذلك على لبنان؟ وهل من صفحات تصعيدية عدة تنتظره والمنطقة بعد الانتخابات الإسرائيلية، أم ان النتيجة (الانتخابات) ستقرّب الحسم؟
حسابات متغيّرة
أشار النائب سجيع عطية الى أن "أي حرب إقليمية سيكون لها انعكاسات سلبية على لبنان. ولكن الحسابات تتغير أكثر إذا تدخل "حزب الله" لإسناد إيران كما حصل سابقاً، أو لا. فهذه المسألة ليست واضحة".
ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "لبنان يتأثّر سلبياً من أي مواجهة على كل المستويات، لا سيما اقتصادياً وأمنياً وسياسياً. فمن الناحية العملية، نحن أصبحنا مرتبطين بالإقليم في شكل مباشر، خصوصاً على خلفية العلاقة القائمة بين إيران و"حزب الله"، وتبعاً للعلاقة القائمة أيضاً بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية".
مشكلة عالمية
وتمنّى عطية "عدم اندلاع أي حرب جديدة، والنجاح بتحييد البلد عنها بحال حصلت. وأما إذا وقعت المواجهة، فسنكون أمام الجولة الثالثة في لبنان هذه المرة، مع احتمال أخرى غيرها لاحقاً. وهنا، لا بدّ من التذكير بأن إيران ليست دولة ضعيفة، وبأنها دولة كبيرة، ما يعني أن أي اشتعال جديد يتطلب مراقبة مدى انعكاسه على الخليج وأمنه، وعلى نشاط البحار، وعلى الاقتصاد العالمي والنفط أيضاً".
وختم:"كل الاحتمالات مفتوحة حالياً من دون وضوح تام. فهل تشارك إسرائيل في أي هجوم أميركي جديد على إيران؟ وهل يُنفَّذ هذا الهجوم أم لا؟ وكيف سيكون ردّ طهران؟ وهل تدخل جبهة لبنان في المواجهة؟ لا شيء مؤكداً، والأمور تبدو غير قابِلَة لأي حسم نهائي. ففي النهاية، هذه دول كبيرة تتقاتل مع بعضها، بموازاة تحالفات دولية، ما يعني أن المشكلة عالمية أكثر مما هي محدودة بين دولة وأخرى".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|