محليات

إطلاق خط "شتورا – جب جنين"... أبو فاعور: مشروع تجريبي لتعزيز النقل العام ونجاحه مسؤولية مشتركة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل أبو فاعور، "أن إطلاق خط النقل المشترك «شتورا – جب جنين"، يشكل مشروعا تجريبيا يهدف إلى تعزيز النقل العام في البقاع"، مشدداً على "أن نجاح التجربة يتطلب التزاماً كاملاً بالمواعيد وجودة الخدمة، إلى جانب تعاون البلديات والفعاليات والمجتمع المحلي في تشجيع المواطنين على استخدام النقل المشترك".

ورأى المدير العام لسكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا "أن إطلاق خط النقل المشترك إلى منطقة راشيا والبقاع الغربي يشكل خطوة مهمة في إطار العمل على تطوير قطاع النقل العام وتعزيز حضوره في مختلف المناطق اللبنانية، مشددًا على أهمية التكامل بين المؤسسات العامة والسلطات المحلية والنواب لخدمة المواطنين.

جاء كلام أبو فاعور وشيّا خلال إطلاقهما خط "شتورة جب جنين للنقل المشترك، بدعوة من اتحادي بلديات السهل والبحيرة، في حضور الحاج محمد الخشن ممثلا النائب الدكتور قبلان قبلان، ممثل مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ الدكتور علي الغزاوي، إمام بلدة جب جنين الشيخ عمر حيمور، الوزير السابق محمد رحال، قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، قائمقام راشيا نببل المصري، وكيل داخلية البقاع الغربي في التقدمي كمال حندوس، رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، رئيس اتحاد بلديات البحيرة اسكندر بركة، والرئيس السابق للاتحاد المهندس يحيى ضاهر، رئيس مراكز مشاعل الطبية الدكتور عبد القادر العسكر، وعدد من الفاعليات الرسمية والبلدية والاختيارية، ورؤساء وممثلي البلديات والمخاتير، وحشد من الحضور.

وتوجه أبو فاعور بالشكر إلى شيا، مشيداً "بسرعة تجاوبه وعمله على إنجاز المشروع، ومعرباً عن الأمل في أن يشكل الخط بدايةً لمشروع أوسع للنقل العام في راشيا والبقاع الغربي".

وقال: "نحن نقوم بمشروع تجريبي، نضع حافلتين في راشيا وحافلتين في البقاع الغربي، والوعد أنه في وقت قريب جداً، إذا نجحت التجربة، سنحاول تأمين حافلات إضافية للمنطقة".

وأشار إلى "أن تعزيز النقل العام ليس أمراً سهلا، نظراً إلى اعتياد الناس على استخدام سياراتهم الخاصة، لافتاً إلى أن ارتفاع كلفة المعيشة والمحروقات قد يدفع المواطنين إلى إعادة النظر في خيارات التنقل، والاعتماد بصورة أكبر على النقل المشترك، متى توافرت له الانتظامية والموثوقية وجودة الخدمة".

وشدد أبو فاعور على "أن نجاح المشروع لا يعتمد فقط على تأمين الحافلات، بل كذلك على التزام مصلحة النقل المشترك بالمواعيد المحددة وتأمين خدمة منتظمة وموثوقة، وقال: "إذا كان هناك التزام من مصلحة النقل المشترك بحافلات جيدة ومواعيد محددة، والتزام من الجميع، وخدمة جيدة، يبقى علينا نحن كمجتمع محلي وبلديات ونواب وفاعليات أن نشجع الناس على استخدام النقل العام".

وأعرب عن شكره لوزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني ورئيس الحكومة نواف سلام على دعمهما لهذا التوجه، آملاً "أن تنجح التجربة بما يسمح بتوسيعها مستقبلاً، ولا سيما مع إمكانية وصول حافلات جديدة كهبات من دول مختلفة".

ولفت أبو فاعور إلى "أهمية الربط مع شبكة النقل العام في شتورا، بحيث يستطيع المواطن، بعد الوصول إليها، متابعة رحلته عبر خطوط النقل العام المتجهة إلى بيروت وسائر المناطق، بما يجعل المشروع جزءاً من شبكة نقل مترابطة وليس خطاً منفرداً".

وشدد أبو فاعور على "أن المشروع لا يستهدف قطاع النقل الخاص أو أصحاب السيارات العمومية، مؤكداً أن المطلوب هو التكامل بين النقل العام والقطاع الخاص، وقال: "هذا المشروع ليس مطلوباً منه الإضرار بالنقل الخاص. إذا كان هناك أشخاص لديهم سيارات عمومية يعملون على الخط، فليس المطلوب أبداً الإضرار بهم، بل المطلوب أن يكون هناك تكامل، حتى لا تبدأ المشاكل أو يشعر أصحاب المصالح بأننا نستهدفهم".

وتابع أبو فاعور، مشدداً على "أهمية تأمين محطات انتظار لائقة ومنظمة على مسار الخط، بما يضمن راحة المواطنين ويشجعهم على استخدام النقل المشترك"، وقال: "أين توجد محطة انتظار عند مدخل أي بلدة، نحن مستعدون للعمل وتأمين التمويل لإنشاء محطة انتظار لائقة، بحيث يستطيع المواطن أن ينتظر بعيداً عن الشمس والمطر وفي مكان محترم، ويكون على يقين من مرور الحافلة في الموعد المحدد".

وأضاف:" أن الأهم هو أن يعرف المواطن متى تمر الحافلة وأن يثق بجدول مواعيدها، ، ويتمكن من استقلالها من دون انتظار عشوائي أو غير محسوب".

وأكد "أن انتظام المواعيد ووضوحها يشكلان أساساً لنجاح أي تجربة في النقل العام، لأن المواطن لن يتخلى عن سيارته الخاصة ما لم يطمئن إلى أن الحافلة ستكون موجودة في الوقت المحدد، وأن الخدمة ستبقى منتظمة وموثوقة".

وختم أبو فاعور بتوجيه الشكر إلى الحاضرين والقائمين على المشروع، مؤكداً "أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية لإنجاح هذه التجربة وتطويرها، وتحويلها إلى خدمة نقل عامة مستدامة تلبي حاجات أبناء المنطقة وتتوسع تدريجياً لتشمل مناطق إضافية في راشيا والبقاع الغربي".

شيا: خطوة أولى لتطوير النقل العام

من جهته، أكد مدير عام سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا "أن إطلاق خط النقل المشترك إلى منطقة راشيا والبقاع الغربي يشكل خطوة مهمة في إطار العمل على تطوير قطاع النقل العام وتعزيز حضوره في مختلف المناطق اللبنانية، مشددًا على أهمية التكامل بين المؤسسات العامة والسلطات المحلية والنواب لخدمة المواطنين".

وقال شيا: إن هذه الخطوة تأتي ،بدعم من دولة رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وبالتعاون مع النائب وائل أبو فاعور الذي تابع الملف ودعم الوصول بالنقل المشترك إلى هذه المنطقة. وفي إطار الجهود المبذولة، قدر المستطاع، للنهوض بقطاع النقل العام"، لافتًا إلى "أن الوصول بالنقل المشترك إلى هذه المنطقة البعيدة نسبيًا عن مراكز المدن يشكل إنجازًا مهمًا".

وأوضح أن "النقل العام ليس مسؤولية مؤسسة عامة فقط، بل هو أيضًا مسؤولية على مستوى التثقيف المجتمعي"، مشددًا على "أهمية نشر ثقافة استخدام النقل العام بين المواطنين، على اختلاف أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، سواء كانوا من أصحاب الدخل المحدود أو الميسورين، أو طلابًا وموظفين وغيرهم".

وأشار إلى "أن النقل العام كان، ولا يزال، مسؤولية الدولة والمجتمع المحلي معًا، لأن الدولة تؤمّن البنى والوسائل اللازمة، فيما تقع على عاتق المجتمع المحلي والسلطات المحلية ووسائل الإعلام مسؤولية التوعية بأهمية استخدام النقل العام وتشجيع المواطنين عليه".

وربط شيا أهمية هذه الثقافة بالظروف الاقتصادية الراهنة، ولا سيما الأزمات المرتبطة بكلفة المحروقات، معتبرًا "أن استخدام النقل العام يمكن أن يساهم في تخفيف أعباء التنقل عن المواطنين، إضافة إلى الحد من الازدحام وعدد السيارات على الطرق".

وكشف "أن الخط الجديد سيبدأ العمل اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل، على أن يتم الإعلان عن مواعيد الرحلات بالتنسيق مع البلديات، موضحًا أن البرنامج سيشمل رحلتين صباحيتين ورحلتين مسائيتين، بما يتناسب مع حاجات المواطنين، ولا سيما الموظفين والطلاب وسائر مستخدمي الخط".

وأكد "أن هذه المرحلة تمثل بداية يمكن البناء عليها وتطويرها وفقًا لنتائج التجربة وحجم الإقبال عليها، مشددًا على أن منطقة راشيا والبقاع الغربي ستكون لها أولوية في عملية تطوير الخدمة مستقبلاً".

ولفت إلى "أن المؤسسة تعمل على تعزيز أسطولها من خلال حافلات جديدة، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذه الحافلات وصل بالفعل، فيما يُتوقع وصول دفعة جديدة قريبًا، ما سيسمح بتوسيع الخدمة وتلبية حاجات المواطنين في المناطق المختلفة". وقال:" إن نجاح تجربة النقل المشترك في راشيا والبقاع الغربي من شأنه أن يشكل حافزًا لتوسيع الخدمة وتعزيزها، مؤكدًا أن الهدف هو وضع «القطار على السكة» للوصول إلى مرحلة يتم فيها تأمين حاجة المواطن إلى النقل العام باعتباره حقًا أساسيًا له.

وتوجه شيا بالشكر إلى رؤساء البلديات ورؤساء الاتحادات البلدية وجميع "الذين ساهموا في إنجاز المشروع وإيصاله إلى مرحلة التنفيذ"، مثمنًا الجهود التي بذلتها مختلف الجهات المعنية، ومؤكدًا "أن الرحلة الأولى تشكل بداية لمسار يمكن تطويره وتوسيع نطاقه مستقبلًا".

وختم شيا بالتأكيد أ" التنسيق القائم بين المؤسسة العامة والسلطات المحلية يشكل أساسًا لتوسيع شبكة النقل المشترك"، لافتًا إلى "أن المؤسسة تعمل على إعادة تفعيل عدد من الخطوط وتعزيز شبكة النقل في مختلف المناطق اللبنانية، بما فيها الخطوط التي تربط شتورا بمناطق عدة، في إطار خطة تهدف إلى توسيع نطاق الخدمة والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين".

المجذوب

من جهته رحّب رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب بالحضور، مؤكدًا أن إطلاق النقل المشترك في المنطقة يشكل خطوة إنمائية وخدماتية مهمة، ويعكس اهتمام الدولة بالمناطق وأهلها.

وقال المجذوب: "إن الحضور اليوم يأتي للمشاركة في إطلاق خط النقل المشترك الذي يربط منطقة القرعون وجب جنين وشتورا ومشغرة ، معتبرًا أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى أبناء المنطقة، ولا سيما الموظفين والطلاب وسائر المواطنين الذين يعتمدون على وسائل النقل للوصول إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومدارسهم ومراكز الخدمات".

وأشار إلى "أن المنطقة سبق أن شهدت تجربة مماثلة للنقل المشترك في تسعينيات القرن الماضي، خلال عهد الرئيس الراحل الشهيد رفيق الحريري، واستمرت لنحو خمس سنوات، وكانت تؤدي دورًا مهمًا في تلبية حاجات المواطنين، لافتًا إلى أن عودة النقل المشترك اليوم تحمل رمزية كبيرة لأبناء المنطقة، لأنها تعني أن الدولة تلتفت مجددًا إلى حاجاتهم وتعمل على تأمين الخدمات لهم".

وأضاف: "أن أهمية المشروع تتضاعف في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الراهنة، إذ إن تعطل سيارة الموظف أو الطالب أو المواطن على الطريق قد يشكل عبئًا كبيرًا، فيما يوفر النقل المشترك وسيلة آمنة ومنظمة ومناسبة للتنقل، خصوصًا إلى المدارس والجامعات وأماكن العمل".

ووصف المجذوب إطلاق الخط بأنه «بداية ممتازة على مستوى المنطقة»، معربًا عن ترحيب البلديات بهذا المشروع، ومؤكدًا أن البلديات، بحكم وجودها المباشر إلى جانب المواطنين، تدرك حجم الحاجات اليومية للأهالي وتلمس عن قرب المعاناة التي تواجههم في مختلف الملفات الخدمية.

وتوجه بالشكر إلى النائب وائل أبو فاعور على مبادرته ومتابعته لهذا الملف، معتبرًا أن جهوده أسهمت في الوصول إلى إطلاق النقل المشترك في المنطقة، كما توجه بالشكر إلى مدير عام سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا على تجاوبه مع المبادرة وزيارته المنطقة والعمل على تحويل هذا المشروع إلى واقع.

وقال: «نحن نرحب بوجودكم بيننا، ونشكركم باسم جميع البلديات والمخاتير وأبناء المنطقة، ونأمل أن يستمر هذا المشروع ويتطور، لأن الحاجة إليه كبيرة، ونطمح إلى زيادة عدد الرحلات والخطوط مستقبلًا بما يلبي حاجات المواطنين».

وأكد أ"ن نجاح التجربة الحالية يجب أن يشكل حافزًا لمزيد من الخطوات"، داعيًا إلى "استمرار التنسيق بين البلديات والاتحادات البلدية والمؤسسات العامة والنواب والوزارات المعنية، بما يتيح تطوير النقل المشترك وتوسيع نطاقه ليشمل مناطق وبلدات إضافية".

ولفت المجذوب إلى "أن منطقة البقاع الأوسط والغربي لطالما عانت من الحرمان في عدد من الملفات الإنمائية، مؤكدًا أن أبناء المنطقة يتطلعون إلى أن يكون لها حضور أكبر في الخطط والمشاريع الحكومية، خصوصًا أن البقاع يشكل مساحة أساسية للإنتاج الزراعي والاقتصاد الوطني".

وأشار إلى" أهمية القطاع الزراعي في المنطقة"، مؤكدًا "أن السهل البقاعي يمثل موردًا أساسيًا للبنان، وأن الحفاظ عليه ودعم أبنائه ومزارعيه مسؤولية وطنية مشتركة".

وأضاف:" أن البلديات والفعاليات المحلية تواصل المطالبة بحقوق المنطقة في مختلف المجالات، معربًا عن الأمل في أن تتضافر جهود جميع المسؤولين والنواب والوزارات من أجل تحقيق المطالب الإنمائية المحقة لأبناء البقاع".

وختم :" إن الحفاظ على السهل هو حفاظ على البقاع، والحفاظ على البقاع هو حفاظ على جزء أساسي من لبنان»، متمنيًا استمرار العمل المشترك لما فيه خير المنطقة وأهلها".

إسكندر بركة

وتوجّه رئيس اتحاد بلديات البحيرة إسكندر بركة بالترحيب إلى الحضور، معربًا عن تقديره "لإطلاق خطوط النقل المشترك الجديدة"، ومؤكدًا أ"ن هذه الخطوة تشكل حاجة فعلية لأبناء المنطقة، ورسالة واضحة على أهمية تطوير قطاع النقل العام وتعزيز التواصل بين مختلف البلدات والمناطق".

وأشار بركة إلى أنه "كان قد خاض تجربة شخصية مع النقل المشترك بهدف تشجيع السياحة في المنطقة والتعرف إلى واقع التنقل فيها".

وقال بركة :"إن إطلاق خطي النقل الجديدين، من مشغرة إلى جب جنين ومن القرعون إلى شتورا، يشكل خطوة مهمة تلبي جزءًا أساسيًا من حاجات المواطنين، متقدمًا من جميع الحاضرين بالشكر والتقدير على إنجاز هذا المشروع".

وأكد أن "هذه الخطوة ليست مجرد افتتاح لخطوط نقل جديدة، بل هي رسالة واضحة عن الالتزام المشترك بتطوير البنية التحتية للنقل وتعزيز التواصل بين مناطقنا المختلفة".

ولفت إلى "أن تسيير هذه الخطوط الجديدة يأتي استجابة لحاجات المواطنين، ويعكس حرص وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لسكك الحديد والنقل المشترك المهندس زياد شيا، على تحسين خدمات النقل وتسهيل حركة التنقل بين القرى والبلدات والمدن".

وقال بركة:"نحن في اتحاد بلديات البحيرة نثمّن هذا الجهد الكبير وندعمه بكل قوة، لأننا نؤمن بأن النقل هو شريان الحياة لأي مجتمع يسعى إلى التطور والنمو، وهو عامل أساسي في تسهيل وصول المواطنين إلى أماكن العمل والتعليم والخدمات".

وفي ختام كلمته، توجه بركة بالشكر الجزيل إلى رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لسكك الحديد والنقل المشترك المهندس زياد شيا، وإلى نائبي المنطقة وائل أبو فاعور والحاج قبلان قبلان، على تعاونهم ومتابعتهم، وإلى جميع الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع الحيوي.

خالد الحاج أحمد

من جهته رحّب رئيس بلدية جب جنين خالد الحاج أحمد بإطلاق خط النقل المشترك الجديد، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل مبادرة مهمة تلامس حاجة أساسية لدى أبناء المنطقة، ولا سيما في ظل الأعباء المتزايدة المرتبطة بكلفة التنقل اليومية.

وقال أحمد: «نرحب بهذه الخطوة، ونتمنى أن تكون بداية لتوسيع شبكة النقل المشترك لتشمل مختلف قرى وبلدات البقاع الغربي، وأن تكون هذه الخدمة فعلًا في خدمة الناس، وتساهم في تخفيف جزء من أعباء الحياة اليومية عنهم».

وأضاف أن تأمين وسائل نقل مشتركة ومنظمة من شأنه أن يسهل حركة المواطنين، ويؤمّن لهم وسيلة تنقل أكثر انتظامًا وأمانًا، خصوصًا للطلاب والموظفين والعائلات.

وفي ختام كلمته، رحّب أحمد بالحاضرين، متوجهًا بالشكر إلى جميع من ساهم في إنجاز هذا المشروع، ومتمنيًا أن تكون انطلاقة الخط موفقة وناجحة، وأن تتواصل الجهود لتطوير الخدمة وتوسيعها بما يلبي حاجات أبناء المنطقة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا