محليات

متغيرات كبرى في المنطقة... الحاج حسن يربط ساحات المواجهة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، رأى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن لبنان والمنطقة يقفان أمام "متغيرات كبيرة"، واضعاً التطورات الراهنة في إطار مواجهة أوسع مع ما وصفه بـ"الهيمنة الأميركية والتغوّل الإسرائيلي"، وداعياً في الداخل اللبناني إلى العودة إلى مفهوم السيادة والوحدة الوطنية والحوار.

وقال الحاج حسن إن "هناك متغيرات كبيرة تحصل، ومواجهة كبيرة نحن في داخلها"، معتبراً أن عنوان المرحلة هو مواجهة السياسات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

وجاء كلامه خلال احتفال تكريمي أقامه الحزب في ذكرى استشهاد فؤاد شفيق خزعل خنافر وجهاد شفيق خزعل خنافر وحسن يوسف عبد الساتر، في مجمع الإمام الصادق في الأجنحة الخمسة، بحضور علماء وفعاليات وشخصيات وعائلات الشهداء وجمع من الأهالي.

وتوقف الحاج حسن عند الاتهامات الموجهة إلى الحزب بـ"الاستقواء بالخارج"، معتبراً أن من يستقوي بالخارج، وفق تعبيره، هو "من يستقوي بالأميركي ويستفيد من الإسرائيلي"، وقال إن إسرائيل تستهدف لبنان بدعم وتسليح أميركي.

وفي المقابل، قال إن إيران تدعو السلطة اللبنانية، بحسب تعبيره، إلى الاستفادة من المناخ الإقليمي ومن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة قد يتضمن انسحاب إسرائيل من لبنان ووقف إطلاق النار.

وربط الحاج حسن موقفه بالتطورات في سوريا، مستشهداً بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن عدم الانسحاب من جبل الشيخ والمنطقة الأمنية داخل الأراضي السورية. وكان كاتس قد أعلن في 23 أيلول أن إسرائيل لن تنسحب من جبل الشيخ أو المنطقة الأمنية، كما تمسك بالموقف الإسرائيلي بشأن الجولان.

وسأل الحاج حسن عن موقف الجهات اللبنانية التي تطالب، وفق تعبيره، بالتخلي عن "عناصر قوة لبنان"، معتبراً أن الاتكال على واشنطن "خطأ كبير"، ومشيراً إلى أن المسار الذي ترعاه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل لم يحقق، بحسب تقييمه، النتائج المطلوبة حتى الآن.

ودعا بعض القوى اللبنانية إلى "العودة إلى مفهوم السيادة الحقيقية والوحدة الوطنية والتلاقي بين اللبنانيين"، وعدم التعويل على الولايات المتحدة، وإلى فتح باب التفاهم مع المقاومة.

وانتقل الحاج حسن إلى الملف الاجتماعي وإعادة الإعمار، متسائلاً عما قدمته الحكومة والسلطة منذ الحرب الماضية لإعادة النازحين وإعمار المناطق المتضررة وإيواء الأهالي وترميم المنازل، إضافة إلى ما قدمته لعائلات الشهداء والجرحى والأسرى.

وأكد أن طرح هذه الأسئلة، وفق قوله، يأتي "من موقع المساءلة وليس التهجم"، معتبراً أن من يريد أن يكون ممثلاً لجميع اللبنانيين عليه أن يبدأ أيضاً من "أهل المقاومة وشعبها وبيئتها"، وأن يترجم ذلك عبر خطوات تتعلق بالإيواء والترميم وإعادة الإعمار والدعم، وليس فقط عبر الخطابات والشعارات.

وتأتي مواقف الحاج حسن فيما يتواصل السجال الداخلي حول مقاربة الدولة لملفات السلاح والسيادة وإعادة الإعمار، بالتوازي مع استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية والتحركات السياسية المرتبطة بتطبيق الترتيبات الأمنية ووقف الأعمال العدائية.

إقليمياً، ازدادت حساسية هذه النقاشات بعد التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن الوجود العسكري داخل سوريا. فقد أكد كاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية، في حين تتمسك دمشق بانسحاب إسرائيل والعودة إلى ترتيبات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا