محليات

تخرّج طلاب "اللبنانية" في راشيا.. أبو فاعور يطالب بتوسيع الاختصاصات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

احتفلت الجامعة اللبنانية، بتخرّج طلابها في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال – الفرع السادس، وكلية الصحة العامة – الفرع السابع، برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران، نائب رئيس الحكومة الوزير طارق متري، عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، عضو مجلس ادارة جامعة "كنام" الدكتور وليد صافي، وذلك على مدرج قلعة الاستقلال – راشيا.

حضر الاحتفال عضو المجلس المذهبي الدرزي الشيخ فريد ابو إبراهيم ممثلا شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، خليل قمر ممثلا النائب الدكتور قبلان قبلان، النائب السابق ناصر نصرالله،، الشيخ الدكتور حسين أحمد ممثلا مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، الشيخ بشار أبو شاهين ممثلا مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، الأب جورج مفلح ممثلا المطران جوزيف معوض، الأب إبراهيم سعد ممثلا المطران إلياس كفوري، الأب افرام حبفون ممثلا المطران انطونيوس الصوري، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدينية الشيخ علي الجناني، عميد كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال البروفيسور سليم المقدسي، عميد كلية الصحة العامة البروفيسور إيلي حدشيتي، مديرة كنام في لبنان الدكتورة ساندريلا ابي فياض، مديرة كلية إدارة الأعمال في الفرع السادس الدكتورة رندا مهنا، مدير كلية الصحة الفرع السابع الدكتور إحسان ايوب، مدير فرع جامعة كنام في راشيا الدكتور إبراهيم بيطار.

وحضر قائمقام راشيا نبيل المصري، قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، وكيل داخلية البقاع الجنوبي في التقدمي عارف ابو منصور، المنسق العام لتيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا محمد هاجر، مسؤول الحزب القومي في راشيا خالد ريدان، رئيس طبابة قضاء راشيا الدكتور سامر حرب، لجنة اصدقاء مجمع كمال جنبلاط التربوي (المحامي جورج عبود، حسين عامر، الدكتور عبدالله الطسة) رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال ياسر خليل، رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، رئيس بلدية راشيا الوادي رشراش ناجي، اعضاء المجلس المذهبي الدرزي (الشيخ منور ابو درهمين، المهندس مروان شروف) عضو مجلس الأعمال الألماني اللبناني وائل أبو زور، المغترب علي الجاروش، رئيس مكتب ضمان حاصبيا فادي أبو صمصم، ضباط وامنيون وحشدٍ جامع من الشخصيات الأكاديمية والوطنية والسياسية والتربوية والاجتماعية، إلى جانب أهالي الخريجين وأصدقائهم.

واستُهلّ الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، قبل أن تتوالى الكلمات التي شددت على أهمية العلم، ودور الجامعة الوطنية في بناء الإنسان، وتعزيز حضور الشباب اللبناني في ميادين العمل والعطاء.

الطسة

كلمة لجنة أصدقاء مجمع كمال جنبلاط التربوي القاها الدكتور عبدالله الطسة فقال في كلمته: "يشرفني، باسم لجنة أصدقاء المجمع التربوي، أن أقف بينكم اليوم، في هذا الصرح التربوي الذي يحمل اسم رجلٍ آمن بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لبناء الوطن: مجمع كمال جنبلاط التربوي. يشرفني أيضاً أن أقف بتخرج زملائي في الجامعة التي تخرجت منها منذ 5 سنوات (كلية الحقوق فرع زحلة) نحن لا نحتفل اليوم فقط بتخرّج طلاب، نحن نحتفل بانتصار الإرادة على الظروف، وبانتصار العلم على اليأس، وبفكرةٍ بسيطة ولكنها عظيمة: أن التعليم العالي ليس امتيازًا للأغنياء، بل حقّ لكل شابة وشاب مثابر، أينما وُلدوا وأينما عاشوا، وهنا تحديدًا تكمن قيمة الجامعة اللبنانية وفروعها".

أضاف: "والجامعة اللبنانية التي تقوم بهذا الدور منذ عام 1951، تحتضن اليوم عشرات الآلاف من الطلاب، وتشكّل بالنسبة إلى عائلات لبنانية كثيرة الفرصة الحقيقية للوصول إلى التعليم الجامعي المتميز، في بلدٍ أصبح فيه التعليم الخاص عبئًا يفوق قدرة الكثير من العائلات، فهي جامعة الدفاع عن تكافؤ الفرص، جامعة الدفاع عن الطبقة الوسطى، وعن حق ابن الريف بأن ينافس ابن المدينة، وعن حق الطالب، والطالبة التي لا تستطيع السفر، نعم السفر إلى بيروت، بأن تجد الجامعة بالقرب من منزلها، وهنا نصل إلى راشيا، إن وجود الجامعة اللبنانية في هذه المنطقة ليس تفصيلًا جغرافيًا، بل إنه قرار إنمائي بامتياز، يبقي الشباب في أرضهم، ويخفف كلفة الانتقال والسكن، ويخلق حركة اقتصادية واجتماعية، ويربط التعليم بحاجات المنطقة وسوق العمل، ولهذا، فإن ما تحقق في مجمع كمال جنبلاط التربوي خلال السنوات الماضية يستحق أن نتوقف عنده، وخاصةً من حيث التوسع في الإختصاصات المختلفة، لنصبح أمام تجربة يمكن أن تتحول إلى نموذج للجامعة الرسمية في المناطق الريفية في لبنان، وفي هذه المناسبة، لا بد لي من كلمة تقدير لمعالي الوزير النشيط وائل أبو فاعور، الرجل الذي أصر دائماً على أن تكون الجامعة اللبنانية جزءًا من مستقبل المنطقة، لا مجرد فرع فيها، كان حاضرًا في هذا الملف، داعمًا لتوسّع الجامعة، متابعًا لمطالبها، وساعيًا إلى ربط التعليم العالي بالتنمية وبحاجات أبناء المنطقة".

وختم: "وهذا النوع من العمل هو الذي تحتاجه المناطق اللبنانية، ليس فقط خدمات آنية، بل استثمار طويل الأمد في الإنسان".

المقدسي

وأكد عميد كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال أن "التخرج ليس نهاية المسار الأكاديمي، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب من الخريجين تحويل ما اكتسبوه من معرفة إلى كفاءة وإنتاج ومسؤولية".

وهنّأ الخريجين، مؤكداً "أهمية دور كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل وخدمة الاقتصاد الوطني".

حدشيتي

وأشار عميد كلية الصحة العامة إلى أن "خريجي الصحة العامة يحملون إلى جانب شهاداتهم رسالةً إنسانية ومجتمعية"، مؤكداً أن "المعرفة الصحية تصبح أكثر قيمة عندما تتحول إلى خدمة للإنسان والمجتمع". وبارك للخريجين ثمرة جهودهم، داعياً إياهم إلى "مواصلة التعلم والتطور المهني".

ابو فاعور

ورأى النائب أبو فاعور أن "تخرّج طلاب الجامعة اللبنانية في فرع راشيا يشكّل مناسبة وطنية وتربوية جامعة"، مشيرًا إلى أن "الخريجين والخريجات يأتون من راشيا والبقاع الغربي والبقاع الأوسط وحاصبيا والعرقوب ومن مختلف المناطق اللبنانية، ويتخرجون بكفاءة وإشراق، في ظل رعاية الدولة ورئاسة الجامعة اللبنانية لهذا الاستحقاق".

وقال: "إن هذه المغامرة بدأت في العام 2008، عندما انتزعنا، ولا أقول اختلسنا، من الدولة اللبنانية فرعًا للجامعة اللبنانية، كلية إدارة الأعمال، في لحظه نادرة في مجلس الوزراء"، مضيفًا "فرضنا ذلك الأمر الواقع".

وأشار إلى أن "مسيرة الجامعة اللبنانية في راشيا بدأت عام 2008 مع كلية إدارة الأعمال، ثم انتقلت إلى كلية الصحة، حيث بدأ الاختصاص بالتمريض، ثم القبالة القانونية، قبل الانتقال إلى اختصاصي علاج النطق والعلاج الفيزيائي".

وأضاف: "أن المسيرة توسعت لاحقًا إلى كنام مع الدكتورة ساندريلا أبو فياض، من خلال فرع علوم الكومبيوتر، ثم إلى مجمع كمال جنبلاط، حيث افتتح فرع الكونسرفتوار الوطني، فضلًا عن المدرسة الزراعية"، مؤكدًا "استمرار هذه المسيرة".

وأوضح أبو فاعور أن "العمل لا يقتصر على استحداث اختصاصات جديدة، بل يشمل أيضًا تمكين الطلاب وزيادة عدد الشراكات التي تُعقد من أجل الجامعة مع مؤسسات رسمية ونقابات"، مشيرًا إلى "الشراكة الأخيرة مع نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة مع كلية الصحة، وإلى الشراكة مع شركة «سيول» للأسواق المالية، إضافة إلى شراكة مرتقبة مع «بيروت ديجيتال ديستريكت» (BDD)، التي ستقوم بزيارة قريبة".

وقال: "إن الطموح أكبر، ونهار الجمعة القادم، سوف نفتتح أكاديمية الضيافة في راشيا في مجمع كمال جنبلاط التربوي"، لافتًا إلى أن "هناك نشاطات وشراكات أخرى لاحقًا، وأن الأمل قائم قريبًا على الاتفاق لإعلان فرع أو فرعين للاختصاصات المرتبطة بالصناعات الزراعية (Agro-industry) والميكاترونكس (Mechatronics) في فرع راشيا".

وتوجه أبو فاعور بالشكر إلى رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران، قائلًا: "دكتور بدران، شكرًا لك. شكرًا لك على المحبة، وشكرًا لك على الدعم، وشكرًا لك على هذا الشغف الذي عاملتَ هذه المنطقة فيه. وأنا أشهد لك أمام الناس وأمام الإعلام، أن أفضل تجربة أنا مررت بها في الجامعة اللبنانية، في رئاسة الجامعة اللبنانية، كانت معك".

وأضاف: "أشكر دعمك، وأشكر شغفك، وأشكر قناعتك بديمقراطية التعليم؛ لأن المسألة ليس بفتح فرع براشيا أو بغيرها من الفروع، لا يمكن أن تكون ديموقراطية التعليم من دون أن يكون هناك لا مركزية للتعليم".

وأكد أن "هذه اللامركزية في التعليم أعطت هذه الفرص لكل هؤلاء الخريجين والخريجات، بأن تعفيهم من أن يحزموا حقائبهم إلى المدن الكبرى، وأن يبقوا في قراهم، في مناطقهم، في أماكن إقامتهم هم وأهلهم، لأنه يكفينا نزوح إلى أحزمة البؤس في المدن لكي يحصلوا على فرصة العلم، والأهم على فرصة العلم المرتبطة بفرصة العمل".

وكرر أبو فاعور شكره للبروفيسور بدران، قائلًا: "أنا أقول وأشهد أن لك هذه التجربة المنيرة في رئاسة الجامعة اللبنانية، هذه التجربة المضيئة في رئاسة الجامعة اللبنانية. نحن نعرفها، ونحن استفدنا منها، ونحن نشهد عليها".

كما وجه الشكر إلى العمداء، وفي مقدمهم العميد حدشيتي "الذي أيضًا مارس معنا كل هذه المحبة وكل هذا الاهتمام"، وإلى العميد مقدسي، والدكتورة ساندريلا أبو فياض، والدكتورة رندة مهنا، والدكتور إحسان ايوب، والدكتور إبراهيم نجار، والدكتور وليد صافي، "الذي رافق هذا الأمر منذ نشأته، والذي يسعى معنا يوميًا لأجل تطوير وتوسيع خدمات واختصاصات الجامعة اللبنانية في راشيا".

وتوجه إلى دولة الرئيس طارق متري بالقول: "شكراً لك أن شرّفتنا بهذا الحضور في هذه الأمسية. ويا لها من رسالة لهؤلاء الشباب والخريجين والخريجات أن يروا نائب رئيس حكومتهم يأتي إليهم لكي يحضر تخرّجهم، وأن يشارك في انطلاقتهم إلى الحياة العملية".

وأضاف: "شكرًا لك أن شرّفتنا، وقد فكرنا ورأينا أنك الأجدر بأن تخاطب الخريجين والخريجات، وأنت من سلالة الشخصيات الوطنية العاقلة التي أضافت إلى حياتنا السياسية باستقلاليتها، بنزاهتها، بعلمها، بمعرفتها، والأهم باعتدالها، أضافت إلى حياتنا الوطنية".

وانتقد أبو فاعور ما وصفه بالحياة الوطنية التي "للأسف تضج بالعقول الغاضبة، وبالألسنة السليطة، وبالأصوات التي لا تنظر إلا إلى نفسها ولا ترى إلا نفسها"، مشددًا على أن "اختيار الوزير متري لمخاطبة الخريجين والخريجات جاء انطلاقًا من الحاجة إلى العقول الوطنية، والضمائر الوطنية، والأصوات الوطنية التي تحاول أن توجد المقاربات الوطنية لكل أزماتنا".

وأضاف: "نحتاج إلى العقول الوطنية التي تعرف العدو من الصديق، والأصوات الوطنية التي تضع الخصومات الوطنية في حدودها الدنيا، والخصومات المحلية في حدودها الدنيا، والتي تضع العداوات مع العدو المحتل في حدودها القصوى، حيث يجب أن تكون".

وختم أبو فاعور متوجهًا إلى متري بالقول: "نحن نفتخر بك، ونعتز بك بما يدينك به البعض. شكرًا لك على تشريفك إلى هذا اللقاء".

وهنأ الخريجات والخريجين، متمنيًا أن "يشهد العام المقبل أو الذي يليه تخرّج دفعات جديدة باختصاصات جديدة، بدعم رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران، وباختصاصات جديدة أيضًا وفق ما وعدت به الدكتورة ساندريلا أبو فياض".

وختم بالقول: "شكرًا لكم، عشتم، عاشت الجامعة اللبنانية، وعاش لبنان".

وتوجه إلى متري برسالة ختامية قائلًا: "وأمانة دولة الرئيس متري: نأتمنك على هذه الجامعة في مراكز القرار؛ ليس للبنانيين إلا هذه الجامعة، وكما قلت في العام الماضي: على هذه الجامعة أن تحتل المكان الذي تستحقه في ذهن صاحب القرار في لبنان. عشتم، عاشت الجامعة اللبنانية، وعاش لبنان. شكرًا".

بدران

وفي كلمته، قال رئيس الجامعة اللبنانية: "من راشيا، التي تحمل في حجارتها ذاكرة الحرية، ومن بين تلالها التي شهدت ميلاد الاستقلال، نلتقي اليوم في يومٍ يفتح أبواب المستقبل أمام أجيال جديدة؛ هنا، حيث يمدّ التاريخ جذوره في الأرض، وحيث تذكّرنا القلعة العتيقة بأن الكرامة لا تُصان إلا بالوعي. نحتفل بكم اليوم، وأنتم تضيئون مسارًا آخر، مسار العلم ومسار التقدّم، الذي لا يُبنى إلا على أساسٍ من المعرفة الراسخة.

راشيا ليست مجرد بلدة، إنما هي شاهد على أن الأمل يمكن أن يولد من قلب المعاناة. وأنتم، خريجو كلية الاقتصاد والأعمال والصحة العامة، تحملون في عقولكم أدوات الإصلاح، وفي قلوبكم نبض الوطن، لتؤكدوا أن لبنان قادر على النهوض مهما كانت التحديات".

وتوجه الى الخريجين بالقول: "أنتم اليوم تغادرون مقاعد الدراسة وتدخلون إلى فضاء أوسع، حيث يصبح اختصاصكم أداةً للتغيير، ورؤيتكم ركيزةً لبناء مجتمع أكثر عدالة وإنسانية".

أضاف: "إن الاقتصاد وإدارة الأعمال ليسا حسابات وأرقامًا فقط، بل هما فن صياغة الحلول التي تعيد التوازن إلى الاقتصاد وتمنح الناس فرصة جديدة. أما علوم الصحة العامة، فهي ليست مهنة محدودة، بل رسالة؛ رسالة حياة تُعنى بالإنسان في ضعفه وقوته، وتضع الكرامة في صميم الرعاية".

وتابع: "إن ما تحملونه اليوم هو مسؤولية مضاعفة؛ مسؤولية أن تثبتوا أن الجامعة اللبنانية قادرة على أن تكون منارةً في كل الظروف، وأن تظهروا أن العلم ليس امتيازًا فرديًا، بل عهدٌ جماعي. وحيثما تذهبون، اجعلوا من خبرتكم بذورًا تُثمر في أرض الوطن، ومن نجاحكم جسورًا تعبر عليها الأجيال القادمة نحو مستقبل أفضل. إن هذا اليوم الذي نحتفل فيه بتخرّجكم يتجاوز معناه الفردي، ليصبح علامةً فارقة في تاريخ الجامعة اللبنانية، إذ يتزامن مع اليوبيل الماسي للجامعة اللبنانية الوطنية".

وقال: "هذه الجامعة التي تختصر أكثر من 350 ألف خريج، تختصر مسيرة وطنٍ آمن بأن العلم أساس التقدّم والاستقلال، وتختصر حكاية جامعة صنعت أجيالًا، وواكبت تحولات لبنان، وحملت رسالتها رغم كل الصعوبات، وتختصر 75 عامًا من الرسالة الأكاديمية والوطنية. إن شهاداتكم اليوم ليست مجرد وثائق علمية، بل هي امتداد لمسيرة جامعة كرّست نفسها لخدمة الوطن، وأثبتت أنها بيت جامع للأجيال. فليكن هذا التزامن بين التخرّج واليوبيل الماسي للجامعة اللبنانية عهدًا جديدًا على مواصلة حمل مشعل العلم، وتعزيز مكانة الجامعة اللبنانية كركيزة للهوية الوطنية ورافعة للتنمية.

وأتوجه بالشكر الجزيل إلى سعادة النائب العزيز على دعمه الدائم للجامعة اللبنانية".

وختم: "الى الاهل أقول، أنتم الأصل الذي أنبت هذه الثمار، وهذا النجاح لكم كما هو لأبنائكم.

وللخريجين: احملوا شهاداتكم كما يحمل المزارع سنابل الصيف، وامضوا بها نحو وطن يحتاج إلى عقولكم وقلوبكم. كونوا حماة القلعة الجديدة؛ قلعة الفكر والإنسان. وأيقنوا أن الجامعة اللبنانية ستبقى بكم وبأبنائها منارةً لا تنطفئ، مهما تغيّرت الأزمنة. مبارك لكم تخرّجكم، ومبارك للجامعة اللبنانية أبناءها، ومبارك للبنان جيلٌ جديد يحمل العلم والمعرفة، ويصنع من نجاحه طريقًا نحو مستقبلٍ أفضل".

متري

وشدد متري على أهمية العلم والثقافة في بناء الدولة والمجتمع، مؤكداً أن "لبنان لا يستطيع استعادة عافيته إلا بالاستثمار في الإنسان، وبإطلاق طاقات شبابه وكفاءاته".

ووجّه رسالة إلى الخريجين، داعياً إياهم إلى "عدم النظر إلى المستقبل باعتباره مساحةً للقلق، بل فرصةً للمبادرة والعمل وخدمة الوطن"، مؤكداً أن "المعرفة والمسؤولية الوطنية تشكلان معاً أساساً لأي نهضة حقيقية".

وقال متري: "أن الصعوبات التي تحيط بنا من كل صوب تدعونا إلى العمل والارتفاع فوق العصبيات والسياسات الضيقة التي تثير الشقاق والتباعد وتصنع العداوات وتخترع الكراهية".

وأضاف: "كنتم في راشيا شهودا للتضامن الوطني والاخوة الإنسانية هذه المنطقة التي لا يذكر اسمها الا ويحضر معها تاريخ لبنان لأنها صورة وطن يصون الحرية ويحفظ التنوع"، معربا عن تقديره لجهود رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران وعن اعجابه بما صنع وما زال يصنع النائب وائل أبو فاعور، وقال: "هذه الجامعة في راشبا تسهم في شد أواصر الوحدة"، معتبرا أن "السعي لخلاص لبنان هو مسؤولية الجميع فيما يكتفي أصحاب النفوذ الحقيقي، ويكتفي ممارسو التعبئة الفئوية والسائرون وراؤهم بالمراوحة بين التوقعات المرتفعة والاوهام وبين الخيبات المستعجلة ولعل المسؤوليات الأولى في ظرفنا الحاضر هي تحصين بلادنا لتجنيبها هذا الاحتلال والحروب المدمرة والوقاية من آثارها عدم الانزلاق نحو رهانات تكرر الوقوع فيها".

وكانت قدمت الاحتفال الاعلامية ربى حامية، والقت الطالبة كوين عبده ابو انطون كلمة خريجي كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال الفرع السادس والطالبة رزان عبد العزيز وهبي كلمة خريجي كلية الصحة العامة - الفرع السابع.

وتخلل الاحتفال فقرات غنائية أدتها الدكتورة لور عبس، قبل الانتقال إلى توزيع الشهادات على الخريجين، وإقامة حفل كوكتيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا