الصحافة

مسؤول حماس يكشف لقناة 23.. أوراق الحركة العسكرية والمفاجأة في الصواريخ!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

خاص - قناة 23

يبدو أن ملف السلاح الفلسطيني في لبنان يتجه إلى مرحلة مختلفة، خصوصاً مع عودة الحديث عن مصير الأسلحة الموجودة داخل المخيمات، والجهات التي يمكن أن تتولى معالجة هذا الملف، وصولاً إلى السؤال الأكثر حساسية: ماذا يمكن أن تفعل الفصائل الفلسطينية في حال اندلاع مواجهة جديدة في المنطقة؟

المسؤول الإعلامي في حركة حماس في لبنان وليد الكيلاني، وفي حديث ل القناة 23 يتحدث بصراحة عن حجم القوة العسكرية للحركة، ويؤكد أن إمكاناتها في لبنان محدودة، قائلاً: “ما عنا دبابات وطائرات”.

وعند سؤاله عن الصواريخ، لا يدخل الكيلاني في تفاصيل تتعلق بقدرات الحركة، مكتفياً بالإشارة إلى أن حماس لا تكشف عن هذا الجانب، فيما يوضح أن الصواريخ التي استُخدمت من الجنوب خلال المواجهات مع إسرائيل كانت من حزب الله.

ويأخذ الحديث عن السلاح الفلسطيني بعداً آخر عند التطرق إلى الحوار اللبناني الفلسطيني الذي كان قائماً حول هذه القضية، إذ يوضح الكيلاني أن لجنة الحوار كانت تعقد اجتماعات للبحث في مسألة تسليم السلاح، قبل أن تتوقف هذه الاجتماعات لاحقاً.

أما بالنسبة إلى الحديث عن سلاح منظمة التحرير الفلسطينية، فيقدم الكيلاني رواية مختلفة عن الصورة التي ظهرت بعد عمليات التسليم، موضحاً أن جزءاً من الأسلحة التي شوهدت كان قديماً، فيما بقيت أسلحة أخرى مع عدد من العناصر، ويقول بعفوية: “شفنا جزء منه سلاح قديم وجزء آخر لبعض العناصر فتح مختلفة معهم”.

هذه النقطة تكشف أيضاً عن وجود أكثر من مقاربة داخل الساحة الفلسطينية نفسها، إذ لا يبدو أن موضوع السلاح يسير وفق موقف واحد لدى جميع القوى والفصائل.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه يرتبط بإيران، وتحديداً بما يمكن أن يحصل إذا اندلعت مواجهة جديدة مع إسرائيل وطلبت طهران من حماس القيام بدور انطلاقاً من لبنان.

الكيلاني لا يقدم الحركة كقوة عسكرية قادرة على تغيير مسار حرب واسعة، ويقول بوضوح: “نحن لسنا أقوى من حزب الله”، ثم يضيف: “ما عنا جيوش”.

ويشرح أن وجود حماس في لبنان يتركز في عدد من المخيمات في الجنوب، إلى جانب حضورها في الشمال والبقاع، الأمر الذي يضع إمكاناتها ضمن إطار محدد ولا يشبه حجم القوى العسكرية الكبرى الموجودة في لبنان والمنطقة.

وفي قراءة الكيلاني لأي حرب مقبلة، فإن إسرائيل وإيران وحزب الله هي الأطراف الأساسية في المواجهة، ويرى أن هذه القوى ليست بحاجة إلى حماس أصلاً حتى تخوض حرباً بهذا الحجم.

وبين ملف السلاح داخل المخيمات واحتمالات توسع أي مواجهة إقليمية، يبدو أن السؤال الفلسطيني في لبنان لم يعد مرتبطاً فقط بعملية التسليم من عدمها، وإنما أيضاً بمصير القرار العسكري، وحدود الدور الذي يمكن أن تؤديه الفصائل في حال عادت المنطقة إلى جولة جديدة من التصعيد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا