المسيحيون في الدولة: أرقام لا يمكن تجاهلها وإجحاف يحتاج إلى تفسير
المفتي قبلان لـ"السّلطة": العمل مع واشنطن وتل أبيب للخلاص من طائفة "بأُمّها وأبيها" لن يمرّ
اعتبرالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "ما يجري بالجنوب أمر كارثي على مستوى إدارة السلطة للبلد والسيادة والناس ومفهوم الدولة الوطني، بخاصة أنّ هذه الحرب حرب مصيرية على مستوى المنطقة ودولها وطبيعة خياراتها وما يلزم على وجودها السياسي والسيادي"، ورأى ان "السلطة الحالية تعتزل شعبها وجبهاتها وقضاياها السيادية بخلفية فريق يعمل وفق اللوائح الأميركية الإنتهازية وبطريقة تتعارض مع صميم شرعية السلطة الوطنية ومواثيقها".
وتوجه، في بيان إلى "السلطة ومَن يعنيه الأمر"، بالقول: "مشاريع الخنق والإبتزاز السياسي والعمل مع واشنطن وتل أبيب للخلاص من طائفة بأُمّها وأبيها أمر لن يمرّ حتى لو احترق الشرق الأوسط كلّه، وخيارنا في هذه الفترة المصيرية الصمود الوجودي والتضحية الوطنية والثبات المطلق والشراكة التاريخية والقوة السيادية الشعبية"، مؤكدا أن "المقاومة بهذا المجال خيارنا الأكبر، وعنوان انتمائنا الوطني الكبير، لأن البديل معدوم، ولأنّ الفريق السياسي الذي يدير الدولة وخياراتها يريد تصفية الجنوب والضاحية والبقاع بخلفية تبعية كاملة لكواليس الاتفاق الثلاثي والملحقات الأمنية التي تضع البلد فوق شفير هاوية لا سابق له بتاريخ لبنان".
وختم قبلان: "الجنوب بما فيه سيبقى الجنوب بكل ما يعنيه من تضحيات وجودية وسيادية وإعجازية، وأهل الجنوب باب لبنان وأساس سيادته وعنوان وجوده وقيامه، ومن دون الجنوب لا دولة ولا شرعية ولا شراكة وطنية ولا سلطة تنفيذية ولا وجود للبنان".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|